تموز/يوليو 15, 2024
كيفية حماية بياناتك من تهديدات الذكاء الاصطناعي؟

كيفية حماية بياناتك من تهديدات الذكاء الاصطناعي؟

كيفية حماية بياناتك من تهديدات الذكاء الاصطناعي؟

(الوفاق نيوز): أصبح كثير من المستخدمين في الآونة الأخيرة مفتونين بالذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يستخدم أدوات جديدة للتفاعل مع البشر في جميع أنواع الأمور الشخصية أو التجارية.

ولكن الكثيرين يتجاهلون العواقب المحتملة على الخصوصية، والتي يمكن أن تكون كبيرة.

وتعمل الشركات على دمج الذكاء الاصطناعي العام في الأدوات اليومية التي يستخدمها الأشخاص في حياتهم الشخصية والمهنية، بهدف مساعدة المستخدمين في مهام مثل التحليلات وتوليد الأفكار والتنظيم والمزيد.

فمن ChatGPT إلى Gemini إلى Copilot وApple Intelligence الجديد، يمكن بسهولة الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين وانتشارها.

ومع ذلك، لدى الأدوات سياسات خصوصية مختلفة تتعلق باستخدام بيانات المستخدم والاحتفاظ بها.

وفي كثير من الحالات، لا يكون المستهلكون على دراية بكيفية استخدام هذه البيانات.

وفي هذا السياق، تقول الشركات المطورة لها إنها لا تشارك بيانات المستهلك مع طرف ثالث دون إذن، ولا تستخدم بيانات العميل لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بلا موافقة مسبقة.

ومع ذلك، يكمن العيب بفقدان المستهلكين السيطرة على كيفية استخدام بياناتهم، وهو اعتبار مهم، كما يقول متخصصو الخصوصية.

مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي وتكاملها في الكثير مما يفعله المستهلكون على أجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية، أصبحت كيفية استخدام هذه البيانات أكثر أهمية.

وفيما يلي عدة طرق يمكن للمستهلكين من خلالها حماية خصوصيتهم في العصر الجديد للذكاء الاصطناعي التوليدي.

قراءة سياسات الخصوصية: قبل اختيار الأداة، يجب على المستهلكين قراءة سياسات الخصوصية المرتبطة بها بعناية، لمعرفة كيف تُسْتَخْدَم معلوماتك، وهل هناك خيار لإيقاف مشاركة البيانات أو لتحديد البيانات المستخدمة ومدة الاحتفاظ بها، وهل يمكن حذف البيانات؟ ويجب أن يكون ذلك إشارة حمراء إذا لم تتمكن من الحصول على الإجابات بسهولة على هذه الأسئلة.

احتفظ بالبيانات الحساسة: يثق بعض الأشخاص بشدة عندما يتعلق الأمر بتوصيل البيانات الحساسة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية، على الرغم من نصائح الخبراء بعدم إدخال أي نوع من البيانات الحساسة؛ لأنهم لا يعرفون حقًا كيف يمكن استخدامها أو ربما إساءة استخدامها.

وينطبق هذا على جميع أنواع المعلومات التي قد يدخلها الأشخاص، سواء أكانت شخصية أم متعلقة بالعمل.

وحتى إذا كنت تقوم بإدخال مستند سري، فإن نموذج الذكاء الاصطناعي لديه الآن إمكانية الوصول إليه، الأمر الذي قد يثير أنواع المخاوف جميعها.

لذلك يجب على الأفراد أيضًا توخي الحذر وعدم استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في أي شيء غير عام، أو لا يرغبون في مشاركته مع الآخرين.

ويعد الوعي بكيفية استخدامك للذكاء الاصطناعي أمرًا مهمًا، مثلًا إذا كنت تستخدمه لتلخيص مقالة. ولكن من غير المستحسن أن تستخدمه لتلخيص مستند قانوني شخصي، لأن الذكاء الاصطناعي سيتعرف على المحتوى.

عمليات إلغاء الاشتراك: تتمتع كل أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي العامة بسياسات خصوصية خاصة بها، وقد يكون لها خيارات إلغاء الاشتراك. ويتيح برنامج Gemini على سبيل المثال للمستخدمين إنشاء فترة احتفاظ وحذف بيانات معينة، من بين عناصر التحكم الأخرى في النشاط.

تعيين فترة احتفاظ قصيرة: قد لا يفكر المستهلكون كثيرًا قبل أن يبحثوا عن المعلومات باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ يستخدمونه كما لو كان محرك بحث لتوليد المعلومات والأفكار. ومع ذلك، حتى البحث عن أنواع معينة من المعلومات باستخدام الذكاء الاصطناعي العام يمكن أن يكون تطفلاً على خصوصية الشخص.

لذلك حدد فترة احتفاظ قصيرة لأداة الذكاء الاصطناعي العامة للاحتفاظ بالبيانات إن أمكن، واحذف الدردشات بعد حصولك على المعلومات المطلوبة. ويمكن أن يساعد ذلك في تقليل مخاطر وصول طرف ثالث إلى حسابك، وقد يقلل أيضًا من خطر أن تصبح المعلومات الحساسة جزءًا من التدريب النموذجي لأداة الذكاء الاصطناعي.

كورونا يعود بقوة إلى أميركا.. متحور جديد يثير مخاوف الخبراء

كورونا يعود بقوة إلى أميركا.. متحور جديد يثير مخاوف الخبراء

كورونا يعود بقوة إلى أميركا.. متحور جديد يثير مخاوف الخبراء


(الوفاق نيوز): صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه محور اهتمام نظير سرعته الهائلة.. إنه متحور "جي.إن1" JN.1 الذي يضرب العالم، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، بوتيرة يسودها مشهد من الضبابية.

وفي آخر التطورات، قالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن المتحور "جيه.إن1" JN.1 من فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19 يمثل حوالي 62% من الإصابات بالمرض في الولايات المتحدة.

وأضافت المراكز أن المتحور "جيه.إن1" JN.1 هو الآن النوع الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم، كما ترتفع معدلات الإصابة به على نحو حاد في آسيا.

وقالت المراكز إنه لا يوجد في الوقت الراهن دليل على أن هذا المتحور يسبب أعراضا أكثر خطورة، وأضافت أن من المتوقع أن تعزز اللقاحات الحالية الحماية ضده.

وأعلنت المراكز أن حالات دخول المستشفيات بسبب الإصابة بمرض كوفيد-19 زادت بنسبة 20.4% في الأسبوع الأخير من عام 2023.

وفي ديسمبر، صنفت منظمة الصحة العالمية جيه.إن1" JN.1 على أنه "متحور محل اهتمام"، وقالت إن الأدلة الحالية تظهر أن مخاطر هذا المتحور على الصحة العامة منخفضة.

وتتراوح أعراض المتحور الجديد ما بين السعال والتهاب الحلق وآلام العضلات والصداع بشكل عام.

كما يتميز المتحور بقدرة يتجاوز ُبها الجهاز َالمناعيَ مقارنة ًبالمتحوراتِ الأخرى.

ويعودُ اكتشافُ متحور "جي.إن1" للمرة الأولى في الولايات المتحدة في سبتمبر من العام الماضي 2023، إلا إنه لم يشكل تهديداً خطيراً للصحة العامةحسبما أكدته منظمة الصحة العالمية.

كلية ليوا تستعد لتنظم المؤتمر العلمي الثاني حول تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الإعلامي

كلية ليوا تستعد لتنظم المؤتمر العلمي الثاني حول تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الإعلامي

كلية ليوا تستعد لتنظم المؤتمر العلمي الثاني حول تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الإعلامي

خاص-(الوفاق نيوز): يستعد قسم العلاقات العامة بكلية ليوا في أبو ظبي لتنظيم المؤتمر العلمي الدولي الثاني المحكم حول (تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الإعلامي: الفرص والتحديات)، خلال المدة من 10 إلى 11 يونيو 2024م.

وقال الأستاذ الدكتور عبد الملك الدناني أستاذ الاتصال في الكلية - رئيس اللجنة العلمية المشرفة على تنظيم الفعالية بأن المؤتمر الثاني لكلية الإعلام والعلاقات العامة سوف يهدف إلى تدارس المجالات المختلفة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، وإرساء حوار بناء بين الباحثين والخبراء وصانعي السياسات الإعلامية والمتخصصين في المجال الإعلامي، ومسؤولي وسائل الإعلام العربية المقروءة والمسموعة والمرئية، والمنتسبين إلى الجهات التشريعية ذات الصلة بهذا المجال في الدول العربية والجهات الفاعلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

وسوف يتناول المؤتمر الثاني للكلية الذي سوف يعقد برعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياف رئيس الكلية محاور علمية متعددة ومتداخلة، منها:

1-التطورات الحديثة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخدامها في وسائل الإعلام.

2-تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على وسائل الإعلام، من حيث المضمون والمصداقية والجمهور.

3-أخلاقيات وتشريعات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي بالدول العربية.

4-واقع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية وبرامج الإعلام بالجامعات العربية.

5-تدريب الأكاديميين والمهنيين وطلاب الإعلام على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

6-تجارب الدول العربية في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

7-فرص وتحديات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام العربية.

8-الآفاق المستقبلية لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي بالدول العربية.

ويأتي تنظيم المؤتمر العلمي الثاني للكلية في إطار مشروع بحثي متكامل تقدم به ثلاثة أساتذة من قسم العلاقات العامة، هم: الأستاذ الدكتور/ عبد الملك الدناني والدكتور/ عمر بن عمر والدكتور/ خالد درار، بعد أن نجحت الكلية في تنظيم فعاليات المؤتمر العلمي الأول المحكم تحت عنوان "التأهيل الأكاديمي والممارسة المهنية للعلاقات العامة في الدول العربية: الواقع والآفاق"، خلال شهر مارس من العام الحالي، وبمشاركة واسعة من 15 دولة عربية.

لإول مره بنجاح.. إيران تطلق 3 أقمار اصطناعية

لإول مره بنجاح.. إيران تطلق 3 أقمار اصطناعية

لإول مره بنجاح.. إيران تطلق 3 أقمار اصطناعية

(الوفاق نيوز): ذكرت وسائل إعلام رسمية أن إيران أطلقت للمرة الأولى بنجاح وبشكل متزامن 3 أقمار اصطناعية، الأحد، باستخدام صاروخ سيمرغ الحامل للأقمار الاصطناعية، الذي طورته وزارة الدفاع الإيرانية.

وأضافت التقارير أن أحد الأقمار الاصطناعية يزن 32 كيلوغراما، بينما يزن الآخران 10 كيلوغرامات لكل منهما.

وأُرسلت الأقمار الثلاثة لمدار قريب يبعد حده الأدنى 450 كيلومترا عن الأرض.

وأشارت التقارير إلى أن القمرين الأصغر موجهان لاختبار الاتصالات ضيقة النطاق وتكنولوجيا المواقع الجغرافية.

والقمر الاصطناعي الأكبر يطلق عليه اسم "مهدا" وصنعته وكالة الفضاء الإيرانية ومصمم لاختبار دقة الصاروخ سيمرج في إيصال شحنات متعددة للفضاء.

وأطلقت إيران القمر الاصطناعي "ثريا" إلى المدار هذا الشهر بصاروخ صنعه الحرس الثوري، مما أثار مخاوف لدى قوى أوروبية من أن تستخدم طهران تكنولوجيا صواريخ الإطلاق لتطوير أنظمة صواريخ باليستية طويلة المدى.

ورفضت إيران، السبت، تنديد دول أوروبية بإطلاق القمر الاصطناعي ثريا وقالت إن تطوير التكنولوجيا السلمية في مجال الفضاء حق مشروع لها.

الذكاء الاصطناعي يتفوق على الأطباء في تشخيص السرطان

الذكاء الاصطناعي يتفوق على الأطباء في تشخيص السرطان


الذكاء الاصطناعي يتفوق على الأطباء في تشخيص السرطان


(الوفاق نيوز): لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي يقتصر على تقديم إجابات ذكية وسريعة أو تقديم حلول لبعض المشكلات بل تعدى ذلك ليقوم بتشخيص مرض السرطان بدقة مضاعفة تفوق الإجراء التقليدي بأخذ خزعة من المريض.

فقد أشارت أبحاث مجلة "لانسيت" إلى أنه يمكن تشخيص السرطان بواسطة الذكاء الاصطناعي بدقة مضاعفة مقارنة بالأطباء الذين يقومون بأخذ خزعة، بحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

سرطان "الساركوما"
واستكشفت دراسة أجرتها مؤسسة Royal Marsden NHS Foundation Trust ومعهد أبحاث السرطان استخدام الذكاء الاصطناعي في تصنيف عدوانية المرض.

كذلك أجرى الباحثون الدراسة على الساركوما، وهو نوع من السرطان يتطور في الأنسجة الضامة في الجسم، مثل الدهون والعضلات والأعصاب حيث تم تشخيص حوالي 4300 حالة في إنجلترا سنويًا.

ويأمل الباحثون الآن أن يتم تطبيق خوارزميتهم على مجموعة من أنواع السرطان.

استخدام الأشعة المقطعية
إلى ذلك استخدم الفريق الأشعة المقطعية لـ 170 مريضاً من مرضى رويال مارسدن المصابين بنوعين من الأورام اللحمية.

وباستخدام بيانات من عمليات المسح، أنشأوا خوارزمية ذكاء اصطناعي تم اختبارها بعد ذلك على 89 مريضاً من مراكز في أوروبا والولايات المتحدة.

وصنفت التكنولوجيا بدقة مدى احتمالية أن يكون الورم عدوانياً بنسبة 82% من الحالات، في حين كانت فحوصات الخزعات دقيقة في 44% من الحالات.

كما تفوق الذكاء الاصطناعي على أطباء الأشعة في قدرته على التمييز بين نوعين من الأورام اللحمية.

وقال الباحثون إن مثل هذه التطورات يمكن أن تساعد أيضاً في تصميم العلاج بشكل أكثر دقة.

يشار إلى أن النتائج نشرت في مجلة لانسيت للأورام، ويأمل الباحثون أن يتم تطبيق هذه التقنية في الوقت المناسب على أنواع أخرى من السرطان.

جهاز جديد لعلاج السرطان خلال شهرين

جهاز جديد لعلاج السرطان خلال شهرين

جهاز جديد لعلاج السرطان خلال شهرين

(الوفاق نيوز): يعمل فريق من العلماء على تطوير جهاز يمكن زراعته في الجسم أملا في أن يعالج أنواعا من مرض السرطان خلال 60 يوما فقط.

وقام فريق من سبع ولايات أمريكية بقيادة جامعة رايس في هيوستن، تكساس، بتطوير جهاز قابل للزرع بحجم 76 مم يعمل كنظام للكشف عن السرطان ونظام لإدارة الأدوية.

ويحدد الأطباء الأدوية التي يحتاجها المريض ثم يضعون هذا الدواء في الجهاز ليتم إطلاقه في الجسم.

ويقول الفريق إن منظم التصنيع الجزيئي المتقدم الهجين، أو HAMMR، مليء بأجهزة الاستشعار التي تراقب الخلايا السرطانية سريعة التحور وتضبط إطلاق أدوية العلاج المناعي بناء على استجابة المريض.

وقال المهندس الحيوي أوميد فيسيه، الباحث الرئيسي في الفريق: "لقد تم استخدام هذا النوع من العلاج بالحلقة المغلقة (closed-loop therapy) لإدارة مرض السكري، حيث يكون لديك جهاز مراقبة الجلوكوز الذي يتواصل باستمرار مع مضخة الإنسولين. لكن بالنسبة للعلاج المناعي للسرطان، فهو أمر ثوري".

ويعد الجهاز الجديد واحدا من العديد من التقنيات الجديدة لعلاج السرطان التي يتم تطويرها.

والعلاج المناعي هو نوع من علاج السرطان يستخدم مواد يصنعها الجسم أو في المختبر لتعزيز جهاز المناعة على أمل أن يقاوم الجسم السرطان بشكل طبيعي.

ويزعم العلماء أن التكنولوجيا الأولى من نوعها ستكون قادرة على تحسين نتائج العلاج المناعي للسرطانات التي يصعب علاجها، مثل سرطان المبيض والبنكرياس، وخفض الوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة 50% في الولايات المتحدة.

وقال الدكتور أمير الجزائري، وهو باحث رئيسي آخر في الفريق، إن الجهاز سيساعد على "الحصول على فهم حقيقي لكيفية تغير الخلايا السرطانية حتى نتمكن من التغيير بالتوازي".

ويسمح الإجراء البسيط بزرع الجهاز في البطن. وسيقوم بعد ذلك بمراقبة سرطان المريض باستمرار وضبط جرعات أدوية العلاج المناعي في الوقت الفعلي.
وأوضح الدكتور جزائري لـ KHOU11: "سيتواصل هذا الجهاز لاسلكيا، وربما مع هاتف ذكي، ويمكن أيضا شحنه خارجيا".

وستمكن عملية الزرع الأطباء من الاستجابة لأي تغييرات في السرطان بشكل أسرع بكثير من النظام الحالي المتمثل في انتظار الحصول على نتائج الاختبار ووضع خطة علاجية جديدة، والتي قد تستغرق أشهرا.

وتلقى الفريق مؤخرا تمويلا لإجراء تجربة سريرية في المرحلة الأولى لزرع الجهاز لعلاج سرطان المبيض المتكرر.

ويدعي العلماء أن الحاجة إلى HAMMR لا تتجاوز مدة الشهرين تقريبا، حيث يأملون أن يتمكن من علاج سرطان المريض في غضون 60 يوما.

ويهدفهم لبفريق إلى تجربة الجهاز على البشر في غضون خمس سنوات.

دراسة حديثة للدكتور عبدالملك العدناني حول أوجه استخدامات تطبيق "شات جي بي تي" Chat GPT في المجال الإعلامي

دراسة حديثة للدكتور عبدالملك العدناني حول أوجه استخدامات تطبيق "شات جي بي تي" Chat GPT في المجال الإعلامي

دراسة حديثة للدكتور عبدالملك العدناني حول أوجه استخدامات تطبيق "شات جي بي تي" Chat GPT في المجال الإعلامي

(الوفاق نيوز):

نشرت مجلة بحوث العلاقات العامة العلمية المحكمة المتخصصة في بحوث الاتصال والعلاقات، ذات معامل التأثير والمصنفة في أرسيف في عدد رقم 47، السنة الحادي عشر بحث علمي جديد للأستاذ الدكتور عبد الملك الدناني - أستاذ الاتصال بقسم العلاقات العامة في كلية ليوا، – رئيس تحرير مجلة بحوث العلمية المحكمة، الصادرة عن مركز لندن، بعنوان: أوجه استخدامات تطبيق "شات جي بي تي" Chat GPT في المجال الإعلامي - دراسة استكشافية.

هدفت هذه الدراسة العلمية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تتمثل في التعرف على آراء أساتذة الاتصال والإعلام في الجامعات العربية والمهنيين والممارسين لمهنة الإعلام في وسائل الإعلام العربية على اوجه استخدامات تطبيق "شات جي بي تي" Chat GPT في المجال الإعلامي، والتحديات التي تواجه ذلك الاستخدام على الصعيد المستقبلي. لاسيما وأن مخرجات الذكاء الاصطناعي - التي منها تطبيق شات جي بي تي – أصبحت حتمية لمختلف المرتبطين بالمجال الإعلامي سواء الأكاديميين أو المهنيين. ولجمع البيانات الأولية تم استخدام الاستبانة الإلكترونية أرسلت إلى أساتذة الاتصال بكليات الإعلام في الجامعات العربية، فضلاً عن العاملين في وسائل الإعلام، وكانت الاستجابة من جهة 247 مبحوثاً من أكاديميين ومهنيين.

وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج تمثلت في أنه هناك معرفة بالتطبيق من جهة المبحوثين بنسبة 70.2%، وشملت مصادر تلك المعرفة الاطلاع العام، والحصول على دورات تدريبية بالجهد الذاتي، فضلاً عن المصادر الأخرى، مثل الدورات التدريبية للمنظمات التي يعملون بها، ومن خلال وسائل الإعلام، والتواصل الشخصي مع زملاء المهنة وغيرها من المصادر. كما تشير نتائج الدراسة الميدانية إلى موافقة معظم المبحوثين على إمكانية استخدام التطبيق في إنتاج المواد الإعلامية وصناعتها، من حيث دعم الأخبار بالخلفيات المناسبة، كتابة المقالات. ويوافق معظم المبحوثين


على أن التطبيق يتيح إمكانية تعزيز جودة المنتج الإعلامي، معالجة وتصنيف البيانات سريعة التطور، زيادة كفاءة التغطية الإعلامية للأحداث.
وأشار المبحوثون إلى أن هناك تحديات تواجه استخدام التطبيق في وسائل الإعلام تتمثل في عدم الدقة أحياناً، التأثير السلبي على أجور العاملين بوسائل الإعلام مستقبلاً، الافتقار إلى الشفافية، عدم إفساح المجال لوجهات النظر المتباينة تجاه الموضوعات والأحداث، فضلاً عن عدم توفر الأطر القانونية والأخلاقية الحاكمة لاستخدام التطبيق في وسائل الإعلام.
وتم تنفيذ هذه الدراسة العلمية بالاشتراك مع الزميلين في قسم العلاقات بكلية ليوا الدكتور/ عمر بن عمر والدكتور/ خالد عبد الله درار. وتجدر الإشارة إلى أن المجلة تصدر عن جمعية العلاقات العامة المصرية.

للاطلاع على تفاصيل البحث في صفحات المجلة، العدد47 السنة الحادي عشر، الصفحات 47 – 77، من خلال الرابط:
https://www.jprr.epra.org.eg/Admin/browsers/FileImageFolder/Files/Issue%2047%20-%20Ar%20-%205.pdf

ابتكار طائرة مسيرة يمكنها العثور على المفقودين عن طريق الصراخ

ابتكار طائرة مسيرة يمكنها العثور على المفقودين عن طريق الصراخ

ابتكار طائرة مسيرة يمكنها العثور على المفقودين عن طريق الصراخ

(الوفاق نيوز): ابتكر علماء المركز العلمي والتعليمي "الروبوتات الرياضية والذكاء الاصطناعي" بجامعة بطرسبورغ، طائرة مسيرة يمكنها العثور على الأشخاص عن طريق الصراخ.

وقد زودت هذه الطائرة بنظام صوتي ومكبرات صوت، وتم اختيار صوت صفارة الإنذار بحيث تغطي أوسع مساحة وبأقل استهلاك للطاقة.

ويقول قسطنطين أميلين مدير المركز: "لقد اختبرنا صافرات إنذار سيارات الحريق وسيارات الإسعاف، وصوت ساعة الكرملين، وبندول الإيقاع".

واختار المبتكرون في النهاية صوت عال جدا ينتشر في المنطقة لمسافة 35 مترا عندما تكون الطائرة المسيرة على ارتفاع 50 مترا. ويمكن لهذه الطائرة المسيرة المزودة بصافرة الإنذار العثور على الشخص المفقود إذا اتصل بالجهة المعنية ولكنه لا يتمكن من تحديد موقعه، حيث يطلق رجال الإنقاذ الطائرة، التي بدورها تطلق صفارة الإنذار وعلى الشخص إبلاغهم عما إذا كان الصوت التي تطلقه الطائرة يشتد أم يختفي.

ولكن غالبا ما يبدأ رجال الإنقاذ في البحث عن الشخص قبل أن يتصل. لذلك، ركز العلماء جهودهم على إيجاد أفضل الطرق لعزل النبرات المميزة للصوت البشري عن الخلفية الصوتية العامة. ولهذا الغرض، وضعوا برنامجا أصليا يسمح بفصل أنواع الأصوات والبحث عن العنصر المطلوب ومعالجة البيانات.

ويتضمن هذا المشروع إمكانية الاستخدام المتزامن في عملية البحث مجموعة من الطائرات المسيرة، التي توزع في جميع أنحاء المنطقة، ويمكنها ذاتيا تقسيم منطقة البحث ومواردها فيما بينها.

محرك البحث العملاق قوقل يحتفل بالذكرى 25 عام من الابتكار والتغيير

محرك البحث العملاق قوقل يحتفل بالذكرى 25 عام من الابتكار والتغيير

محرك البحث العملاق قوقل يحتفل بالذكرى 25 عام من الابتكار والتغيير

كاليفورنيا-(الوفاق نيوز): احتفلت شركة جوجل اليوم بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، حيث أُنشئت الشركة في مثل هذا اليوم من عام 1998.

بدأت قصة جوجل عندما التقى لاري بايج وسيرغي برين في جامعة ستانفورد، وكان كلاهما مهتما بإمكانيات التكنولوجيا لتنظيم المعلومات على نطاق واسع. طورا نموذجًا جديدًا لمحرك البحث يعتمد على نظرية الروابط، وسرعان ما أصبح محرك بحث "جوجل" أكثر دقة وكفاءة من المنافسين، ما أدى إلى نموه السريع.

واليوم، أصبحت جوجل واحدة من أكبر الشركات في العالم، وأكثرها تأثيرًا على حياتنا اليومية. تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، بما في ذلك محرك البحث جوجل، ونظام التشغيل أندرويد، وتطبيق Gmail، وشبكة التواصل الاجتماعي يوتيوب.

وبهذه المناسبة، قال لاري بايج، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل: "نحن ممتنون لثقتكم المستمرة في جوجل على مدار الـ 25 عامًا الماضية. نحن ملتزمون بجعل العالم مكانًا أفضل من خلال التكنولوجيا، وسنواصل العمل بجد لتقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجاتكم".

وأضاف سيرغي برين، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة جوجل: "نحن متحمسون للمستقبل وما يمكن أن تحققه جوجل. نحن ملتزمون بإلهام العالم وجعله مكانًا أفضل".

وفيما يلي بعض الحقائق والأرقام حول جوجل:

تمتلك جوجل أكثر من 150 مكتبًا في أكثر من 60 دولة حول العالم.

يعمل لدى جوجل أكثر من 160 ألف موظف حول العالم.

تستخدم منتجات وخدمات جوجل أكثر من 3 مليارات شخص حول العالم.

حققت جوجل إيرادات بلغت 257 مليار دولار في عام 2022.

 

أطلقت جوجل شعارًا تذكاريًا بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها. يظهر الشعار ألوان جوجل الشهيرة، وهي الأزرق والأصفر والأحمر والأخضر، في شكل خطوط متشابكة. يرمز الشعار إلى التزام جوجل بجعل العالم مكانًا أفضل من خلال التكنولوجيا.

في المستقبل.. هواتف ذكية صديقة للبيئة تصلح نفسها وتشحن بالطاقة الشمسية

في المستقبل.. هواتف ذكية صديقة للبيئة تصلح نفسها وتشحن بالطاقة الشمسية

في المستقبل.. هواتف ذكية صديقة للبيئة تصلح نفسها وتشحن بالطاقة الشمسية

 


(الوفاق نيوز):يحاول الخبراء تصور شكل وخواص هواتف المستقبل ولأن الأمر يتعلق بالإلكترونيات والتكنولوجيا وعالم الاتصالات، فقد كان من المنطقي أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة تنبؤات حول ما سيكون عليه شكل الهواتف الذكية في المستقبل.

بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، تنبأ موقع Mobiles.co.uk بخمس طرق مختلفة قد تتطور بها الهواتف الذكية في المستقبل، بداية من الهواتف المرنة إلى الأجهزة التي يتم إصلاحها ذاتيًا، وما يمكن أن يبدو عليه شكل جهاز آيفون في المستقبل.

وفي حين أن بعض الأفكار قد تبدو وكأنها سطور في رواية خيال علمي، إلا أن الخبراء يقولون إن هذه التقنيات قد تكون قاب قوسين أو أدنى من الخروج لأرض الواقع.

أدوات ذكاء اصطناعي
وباستخدام مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، تمكن خبراء Midjourney وDalle3 وAdobe Firefly من إنشاء صور لما قد يبدو عليه الهاتف الذكي في المستقبل، حيث طلبوا من برامج ذكاء اصطناعي لتوليد الصور ووضع تصور لمجموعة من الهواتف المستقبلية بناءً على الميزات المختلفة والتغييرات المستدامة التي تعتبر محتملة.


هواتف أكثر استدامة
وقال أمريت تشاثا، خبير الهواتف المحمولة بموقع Mobiles.co.uk إنه "بالنظر إلى مستقبل صناعة الهواتف المحمولة، من المثير النظر في إمكانيات أن تصبح الهواتف أكثر استدامة"، مشيرًا إلى أنها تتراوح "ما بين قدرات الشحن التي تعمل بالطاقة الشمسية، إلى التصميمات الخارجية الأكثر قوة وقابلية للتكيف، يمكن أن تتغير الهواتف الذكية بشكل جذري خلال السنوات القليلة المقبلة لتلبية الاحتياجات البيئية."

1. مواد مرنة
إن إحدى التقنيات المستقبلية التي هي في طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع بالفعل هي الهاتف المرن، وتستخدم الهواتف القابلة للطي مثل موتورولا رازر بلس بالفعل بعض المواد المرنة لفتح وإغلاق شاشة لمس كبيرة. ولكن تقتصر المرونة حاليًا على أجزاء محدودة من الشاشة.

قالت مستشارة الاستدامة جينيفر فون فالدردورف إنه "فيما يتعلق بالمواد المرنة، مع طرح الثنائيات العضوية المرنة الباعثة للضوء، فإن هذه التكنولوجيا متاحة على نطاق واسع وبعض الشركات المصنعة تستثمر بعمق فيها"، موضحة أن الهواتف المرنة مثل سيمكن أن "تجعل الجهاز أكثر قوة، مما يعني أنها يجب أن تستمر لفترة أطول".

2. شحن بالطاقة الشمسية
يضيف الخبراء أن شحن الهاتف قد يبدو يومًا ما من الطراز القديم كما يبدو الهاتف الثابت السلكي اليوم، وقالت السيدة فالدردورف: "باعتبارها مصدرًا للطاقة المتجددة، فإن الطاقة الشمسية لا حدود لها تقريبًا، ويمكن أن يشهد العالم بالفعل الكثير من الابتكارات".

سيكون المتنزهون والرحالة على دراية تامة بمجموعة أجهزة الشحن الشمسية المحمولة، التي يمكنها دعم الأجهزة لأيام بعيدًا عن مقبس التوصيل. وعلى الرغم من أنه مازال الأمر بعيد عن دمج الألواح الشمسية في الهواتف المحمولة كما يتخيل الخبراء والذكاء الاصطناعي، إلا أن شركة كيوسيرا اليابانية لصناعة الهواتف أعلنت في عام 2016 أنها طورت هاتفا يتم شحنه في ضوء الشمس. يعمل الجهاز عن طريق تركيب طبقة كهروضوئية في الشاشة والتي من المفترض أن تحصل على دقيقة من وقت المكالمة لكل ثلاث دقائق في الشمس. وبالطبع لأن معظم المستخدمين يميلون إلى الاحتفاظ بهواتفهم في جيوبهم، فإن التصميم لم ينتشر أبدًا.

يمكن أن تجعل التحسينات على البطاريات والألواح الشمسية هذه التقنية قابلة للتطبيق إذا أمكن شحنها بسرعة كافية أثناء التعرض القصير لأشعة الشمس.

3. تكنولوجيا الإصلاح الذاتي
إن تعرض الهاتف للكسر أمر مزعج علاوة على أنه مكلف للمستخدم وللبيئة، بدلاً من إنفاق المال لشراء قطع الغيار أو حتى استبدال الهاتف، يقول الخبراء إن هواتف المستقبل ربما تكون قادرة على إصلاح نفسها بنفسها.

وقالت فالدردورف: "إن تصنيع الأجهزة الجديدة وقطع الغيار يستهلك الكثير من الطاقة والوقود الأحفوري، لذا فإن الهواتف ذاتية الإصلاح ستكون خطوة كبيرة إلى الأمام في استدامة الهواتف الذكية".

ربما تكون التكنولوجيا الأكثر مستقبلية في القائمة، تشير فالدردورف أيضًا إلى أنه "سيكون من الآمن أن نقول إن اكتشاف تشققات الشاشة، بالإضافة إلى تقنية الإصلاح الذاتي، لا تزال قيد البحث والتطوير من أجل الإنتاج الضخم". ولا يعد الأمر مجرد تصور مُتخيل علميًا، حيث قام علماء من جامعة ستانفورد بتطوير جلد صناعي يمكن أن يلتحم مرة أخرى باستخدامه الحرارة والمغناطيس في عام 2023. يتكون الجلد من مادة السيليكون والبولي بروبيلين غليكول، التي تتمدد مثل جلد الإنسان دون أن تتمزق، بينما تسمح الخصائص المغناطيسية للجلد بمحاذاة نفسه ذاتيًا.

4. المواد المستدامة
إذا كان انتظار الهواتف ذاتية الإصلاح يبدو أمرًا بعيد المنال، فإن الحل الأفضل التالي هو تحسين الهواتف المتوفرة حاليًا. وبينما يجري العمل من أجل مستقبل أكثر صداقة للمناخ، يقول الخبراء إن صناعة الهواتف المحمولة ستبدأ في استخدام موارد أكثر استدامة. تؤثر صناعة الهواتف الذكية على موارد العالم لأنها تستهلك كميات كبيرة من المعادن النادرة مثل الكوبالت لإنتاجها. يتم استخراج أكثر من 70% من الكوبالت في العالم في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تشيع عمالة الأطفال والظروف المروعة.

جدير بالذكر أن دراسة أجريت عام 2019، توصلت إلى أن زيادة عمر الهواتف الذكية في أوروبا لمدة عام واحد فقط من شأنه أن يوفر قدرًا كبيرًا من انبعاثات الكربون مثل إخراج مليوني سيارة من الطرق سنويًا. إن إحدى الطرق السهلة لتحقيق ذلك هي تسهيل إصلاح الهواتف. واستخدام مواد أفضل وتصميمات محسنة في صناعة الهواتف، ربما يكون هاتف المستقبل أفضل للبيئة.

5. تحسين الإمساك بالهاتف
أخيرًا، على الرغم من أنه قد لا يكون الابتكار الأكثر إثارة في القائمة، إلا أن هذا التغيير يمكن أن يحل واحدة من أكثر المشكلات المزعجة للهواتف الحديثة.

فبدلاً من جعل الهواتف أكثر متانة أو قابلة للإصلاح الذاتي أو أسهل في الإصلاح، يقول الخبراء إن هواتف المستقبل يجب أن تكون أسهل في عدم السقوط.

وبمساعدة الذكاء الاصطناعي، يتصور الخبراء أن الهواتف يمكن أن تحتوي يومًا ما على "شاشة فريدة من نوعها على شكل جلد الثعبان" لتحسين الإمساك والمتانة. إن الهواتف الأقل قابلية للانزلاق تعني سقوط عدد أقل من الهواتف، وبالتالي تعرض عدد أقل من الهواتف للكسر والحاجة إلى الإصلاح.

لن يكون هذا مفيدًا للبيئة فحسب، بل سيكون أيضًا بمثابة مساعدة كبيرة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يكون من الصعب عليهم الإمساك بالهواتف الذكية، وقالت فالدردورف "إنه تعديل أقل دراماتيكية، ولكن من خلال تقليل مخاطر الضرر والحاجة إلى قطع الغيار، يمكن أن يؤدي إلى تحسين الوضع الراهن ببطء."

 

الذكاء الاصطناعي يحاكي "جانبا مهما من الذكاء البشري" لأول مرة

الذكاء الاصطناعي يحاكي "جانبا مهما من الذكاء البشري" لأول مرة

الذكاء الاصطناعي يحاكي "جانبا مهما من الذكاء البشري" لأول مرة


(الوفاق نيوز): أثبت فريق من العلماء أن نظام الذكاء الاصطناعي المسمى بالشبكة العصبية يمكن تدريبه لإظهار "التركيب المنهجي"، وهو جزء أساسي من الذكاء البشري.

ويكشف البحث، الذي نُشر في مجلة Nature، عن تحول في نقاش دام عقودا في العلوم المعرفية، يتحدث عن مجال يستكشف أي نوع من أجهزة الكمبيوتر قد يمثل العقل البشري على أفضل وجه.

ومنذ الثمانينيات، جادلت مجموعة فرعية من علماء الإدراك بأن الشبكات العصبية، نوع من الذكاء الاصطناعي (AI)، ليست نماذج قابلة للتطبيق لأن بنيتها تفشل في التقاط سمة أساسية لكيفية تفكير البشر.

ولكن مع التدريب، يمكن للشبكات العصبية الآن أن تكتسب هذه القدرة الشبيهة بالقدرة البشرية.

ويقول بريندن ليك، المعد المشارك في الدراسة، والأستاذ المساعد في علم النفس وعلوم البيانات في جامعة نيويورك: "يشير عملنا هنا إلى أن هذا الجانب المهم من الذكاء البشري يمكن اكتسابه من خلال الممارسة باستخدام نموذج تم رفضه لافتقاره إلى تلك القدرات".

وتحاكي الشبكات العصبية إلى حد ما بنية الدماغ البشري، لأن عُقد معالجة المعلومات الخاصة بها مرتبطة ببعضها البعض، وتتدفق معالجة البيانات الخاصة بها في طبقات هرمية. لكن تاريخيا، لم تتصرف أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل العقل البشري لأنها كانت تفتقر إلى القدرة على الجمع بين المفاهيم المعروفة بطرق جديدة، فيما يسمى "التركيب المنهجي".

وعلى سبيل المثال، أوضح ليك أنه إذا تعلمت شبكة عصبية قياسية كلمات "قفزة" و"مرتين" و"في دائرة"، فيجب أن تظهر لها العديد من الأمثلة حول كيفية دمج هذه الكلمات في عبارات ذات معنى، مثل "قفزة مرتين" و"القفز في دائرة". ولكن إذا تمت تغذية النظام بكلمة جديدة، مثل "الدوران"، فسيحتاج مرة أخرى إلى رؤية مجموعة من الأمثلة لمعرفة كيفية استخدامها بشكل مماثل.

وفي الدراسة الجديدة، قام ليك والمعد المشارك في الدراسة، ماركو باروني، من جامعة بومبيو فابرا في برشلونة، باختبار نماذج الذكاء الاصطناعي والمتطوعين البشريين باستخدام لغة مختلقة تحتوي على كلمات مثل "dax" و"wif".

وتتوافق هذه الكلمات إما مع نقاط ملونة، أو مع وظيفة تتلاعب بطريقة ما بترتيب تلك النقاط في تسلسل معين. وهكذا فإن تسلسل الكلمات يحدد الترتيب الذي تظهر به النقاط الملونة.

لذلك، بالنظر إلى عبارة لا معنى لها، كان على الذكاء الاصطناعي والمتطوعين اكتشاف "القواعد النحوية" الأساسية التي تحدد النقاط التي تتوافق مع الكلمات.

وأنتج المشاركون من البشر التسلسل النقطي الصحيح في حوالي 80% من الحالات.

وبعد اختبار سبعة نماذج للذكاء الاصطناعي، توصل ليك وباروني إلى طريقة تسمى التعلم التلوي من أجل التركيب (MLC)، والتي تتيح للشبكة العصبية ممارسة تطبيق مجموعات مختلفة من القواعد على الكلمات التي تم تعلمها حديثا، مع تقديم تعليقات حول ما إذا كانت قد طبقت القواعد بشكل صحيح أم لا.

وتطابقت الشبكة العصبية المدربة بواسطة MLC مع أداء البشر في هذه الاختبارات أو تجاوزتها. وعندما أضاف الباحثون بيانات عن الأخطاء الشائعة لدى البشر، ارتكب نموذج الذكاء الاصطناعي أنواع الأخطاء نفسها التي ارتكبها البشر.

وقال بول سمولينسكي، أستاذ العلوم المعرفية في جامعة جونز هوبكنز، وكبير الباحثين الرئيسيين في شركة مايكروسوفت للأبحاث، والذي لم يشارك في الدراسة الجديدة: "لقد حققوا نجاحا مثيرا للإعجاب في هذه المهمة، في حوسبة معنى الجمل". لكن النموذج كان لا يزال محدودا في قدرته على التعميم.

وأوضح سمولينسكي: "كان بإمكانه العمل على أنواع الجمل التي تم تدريبه عليها، لكنه لم يتمكن من تعميمها على أنواع جديدة من الجمل".

وأضاف أن تعزيز قدرة MLC على إظهار التعميم التركيبي يعد خطوة تالية مهمة.

ابتكار روسي يمنح المريض الحياة 25 سنة إضافية

ابتكار روسي يمنح المريض الحياة 25 سنة إضافية

ابتكار روسي يمنح المريض الحياة 25 سنة إضافية


(الوفاق نيوز): ابتكر علماء قسم جراحة القلب والأوعية الدموية بجامعة سيتشينوف الروسية غرسا اصطناعيا جديدا لجذر الأبهر في القلب، يمنح المريض 25 سنة إضافية من عمره بمليار نبضة.

ووفقا للمبتكرين، تقلل الغرسة الحمل على القلب، ما يزيد من عمره.

وتكمن خصوصية الغرسة في أن بنيتها الداخلية مطابقة للبنية الداخلية الطبيعية لجذر الأبهر وتعيد الحركة الطبيعية لتدفق الدم في الأوعية.

وبالإضافة إلى ذلك يمنع سطحها انتشار البكتيريا وتكون جلطات الدم.

وقال مكسيم تكاتشوف من قسم جراحة القلب والأوعية الدموية بالجامعة: "لقد ابتكرنا غرسا يجعل حركة الدم في الأوعية الدموية في منطقة جذر الأبهر أفضل بكثير، ما يقلل الحمل على الصمامات ويسمح بإطالة عمرها".

وأضاف: يسمح تصميم الغرسة بعملية خياطة مريحة، ما يقلل من فترة العملية الجراحية، وبالتالي سرعة تعافي المريض بعدها.

وتابع: "وفقا للتقديرات الأولية، سيتحمل ابتكارنا مليار نبضة قلب، أي ما يعادل 25 عاما من الحياة".

وأشار إلى أن هذه الخصائص تأكدت من خلال التجارب والمحاكاة الحاسوبية والاختبارات الميدانية باستخدام جهاز نسخ النبض الذي يحاكي عمل القلب.