نيسان/أبريل 22, 2024
بهذه الطريقة.. تعطيل سلاح "الكلاب" الإسرائيلي في غزة

بهذه الطريقة.. تعطيل سلاح "الكلاب" الإسرائيلي في غزة


بهذه الطريقة.. تعطيل سلاح "الكلاب" الإسرائيلي في غزة


(الوفاق نيوز): تستخدم كل من إسرائيل وحماس الكلاب في حرب المدن والأنفاق التي بدأت عقب هجوم 7 أكتوبر.

وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" فإن الحركة استخدمت الكلاب بشكل مضاد لتعطيل وحدة الكلاب البوليسية التابعة للجيش الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن "القوات الإسرائيلية ترى كلابا مقيدة بالسلاسل في المباني، وعلى الرغم من تدريب الكلاب البوليسية خلال العملية البرية الإسرائيلية في غزة على عدم تشتيت انتباهها بواسطة حيوانات أخرى، إلا أن هناك مخاوف من احتمال ظهور بعض الصعوبات".

وأضافت أن "حماس تتقصد ترك الكلاب في المباني التي ستدخل لها وحدات الكلاب البوليسية التابعة للجيش الإسرائيلي، لإلهائها في مهمة تحديد مكان المتفجرات والإرهابيين".

وتلقى الجنود الإسرائيليون إحاطات خاصة حول الظاهرة الجديدة التي أثارت المخاوف.

وكانت وحدة الكلاب البوليسية التابعة للجيش عنصرا حاسما في القتال.

بايدن يؤكد عدم رغبته في حرب أوسع في الشرق الأوسط

بايدن يؤكد عدم رغبته في حرب أوسع في الشرق الأوسط

بايدن يؤكد عدم رغبته في حرب أوسع في الشرق الأوسط

(الوفاق نيوز): قال الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الثلاثاء إن واشنطن لا ترغب بتصعيد التوتر في الشرق الأوسط أكثر مما هو الآن، عقب الهجوم على قاعدة أمريكية بمسيرة أودى بحياة بثلاثة جنود أمريكيين.

وأضاف بايدن في تصريحه في البيت الأبيض لدى مغادرته للمشاركة في جولة انتخابية في فلوريدا "لا أعتقد أننا بحاجة إلى حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط، هذا ليس ما أسعى إليه".

وحمّل بايدن في وقت سابق إيران المسؤولية عن الهجوم على قاعدة أمريكية على الحدود الأردنية السورية، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين، قائلا إن "طهران زودت منفذي الهجوم بالأسلحة".

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين أن رد بلاده على الهجمات التي تعرض لها الجيش الأمريكي والمصالح الأمريكية في المنطقة، قد يكون متعدد المراحل ومتعدد المستويات وقد يستغرق وقتا طويلا.

وفي وقت سابق، أفاد البيت الأبيض بأن القوات الأمريكية "المتمركزة في شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود مع سوريا"، تعرضت في 27 يناير لهجوم بمسيرة جوية، "قتل فيه ثلاثة من العسكريين الأمريكيين وأصيب كثيرون آخرون".

وأوضحت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، أن 34 عسكريا أصيبوا، وتم إجلاء 8 منهم من المملكة الأردنية.

 

ارتفاع عدد جرحى هجوم الأردن ونقل مصابين للخارج

ارتفاع عدد جرحى هجوم الأردن ونقل مصابين للخارج

ارتفاع عدد جرحى هجوم الأردن ونقل مصابين للخارج


(الوفاق نيوز): أكدت القيادة الوسطى الأميركية وقوع هجوم عى قاعدة عسكرية تنتشر فيها قوات أميركية داخل الحدود الأردنية، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين، وإصابة 34 آخرين.

وأضافت القيادة الوسطى أنه تم إجلاء 8 جنود من الجرحى من الأردن بغية تقديم رعاية صحية متقدمة لهم مشيرة إلى أنه حالتهم الصحية مستقرة.

وأشارت إلى أن حوالي 350 جنديا من القوات الأميركية ينتشرون في القاعدة التي تسمى البرج 22، Tower 22 ,وهم من مرتبات سلاح الهندسة وسلاح الجو الأميركي والخدمات اللوجستية والأمنية الأميركية والذين يقومون بمهام دعم وإسناد للقوات الأردنية في الحرب على تنظيم داعش.

وتعتبر القاعدة العسكرية مركزًا لوجستيًا مهمًا للقوات الأميركية في سوريا، بما في ذلك تلك القوات الموجودة في قاعدة التنف، القريبة من نقطة تقاطع الحدود العراقية الأردنية السورية.

وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لوكالة أسوسيتد برس إن الطائرة بدون طيار ضربت منطقة قريبة من أماكن نوم القوات الأميركية وهو ما يفسر ارتفاع عدد الضحايا.

ومع تزايد خطر التصعيد العسكري في المنطقة، يعكف المسؤولون الأميركيون على تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم بشكل قاطع، لكنهم قدروا أن إحدى الجماعات العديدة المدعومة من إيران كانت وراء الهجوم.

وأضافت القيادة الوسطى أنه تم إجلاء 8 جنود من الجرحى من الأردن بغية تقديم رعاية صحية متقدمة لهم مشيرة إلى أنه حالتهم الصحية مستقرة.

وأشارت إلى أن حوالي 350 جنديا من القوات الأميركية ينتشرون في القاعدة التي تسمى البرج 22، Tower 22 ,وهم من مرتبات سلاح الهندسة وسلاح الجو الأميركي والخدمات اللوجستية والأمنية الأميركية والذين يقومون بمهام دعم وإسناد للقوات الأردنية في الحرب على تنظيم داعش.

وتعتبر القاعدة العسكرية مركزًا لوجستيًا مهمًا للقوات الأميركية في سوريا، بما في ذلك تلك القوات الموجودة في قاعدة التنف، القريبة من نقطة تقاطع الحدود العراقية الأردنية السورية.

وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لوكالة أسوسيتد برس إن الطائرة بدون طيار ضربت منطقة قريبة من أماكن نوم القوات الأميركية وهو ما يفسر ارتفاع عدد الضحايا.

ومع تزايد خطر التصعيد العسكري في المنطقة، يعكف المسؤولون الأميركيون على تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم بشكل قاطع، لكنهم قدروا أن إحدى الجماعات العديدة المدعومة من إيران كانت وراء الهجوم.
وقال موقع دير الزور 24 الإعلامي إن الميليشيا المسلحة المدعومة من إيران قامت بإخلاء مواقعها شرقي سوريا خوفا من الضربات الأميركية، مشيرا إلى أن مواقع تمركز الميليشيات هو في الميادين والبوكمال.

وندد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في بيان بالهجوم متهما ميليشيات مدعومة إيرانيا بتنفيذه.

وقال أوستن: "أشعر بالغضب والحزن العميق لمقتل ثلاثة من أفراد خدمتنا الأميركية وإصابة جنود أميركيين آخرين في هجوم الليلة الماضية ضد القوات الأميركية وقوات التحالف، التي تم نشرها في موقع شمال شرق الأردن بالقرب من الحدود السورية للعمل من أجل الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش."

وأضاف: "إن الميليشيات المدعومة من إيران مسؤولة عن هذه الهجمات المستمرة على القوات الأميركية، وسنرد في الوقت والمكان الذي نختاره."

وختم أوستن بيانه بالقول: "لن نتسامح أنا والرئيس (بايدن) مع الهجمات على القوات الأميركية، وسنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن الولايات المتحدة وقواتنا ومصالحنا."

تنديد أردني

وقال الأردن إنه "يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف موقعا متقدما على الحدود مع سوريا" وأسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين وإصابة عشرات.

وفي أول بيان رسمي بعد الهجوم، قال الأردن الحليف الوثيق لواشنطن إنه يعمل مع الولايات المتحدة لمحاربة "الإرهاب".

وكان مسؤول بالحكومة قد قال في وقت سابق إن الهجوم استهدف قاعدة أميركية في سوريا مجاورة للحدود وإنه لم يقع على الأراضي الأردنية.

وقال مصدر أمني أردني كبير لرويترز إن الأردن طلب في الآونة الأخيرة من الولايات المتحدة إرسال مزيد من الدعم والعتاد الدفاعي المتقدم بسبب المخاوف من انخراط إيران ووكلائها في أي صراع أوسع في الشرق الأوسط.

وأضاف المصدر أن الأردن لفت أنظار واشنطن مؤخرا إلى الحاجة الملحة لتعزيز دفاعاته ضد الجماعات المدعومة من إيران التي تزداد قوتها على حدود الأردن مع العراق وسوريا.

ويشعر الجيش الأردني والمؤسسة الأمنية في المملكة بقلق متزايد من أن تستغل الفصائل الإيرانية، التي تسيطر الآن على جنوب سوريا، حرب غزة لاختراق الأردن أمنيا

.وطلب الأردن أيضا من واشنطن تزويده بأنظمة الدفاع الجوي (باتريوت) بسبب قلقه المتزايد من الوقوع في مرمى النيران إذا أدت الحرب في غزة إلى استقطاب إيران وفصائلها المسلحة في المنطقة إلى حدود المملكة.

غزة تحت القصف الإسرائيلي.. و السكان باتوا يموتون من الجوع

غزة تحت القصف الإسرائيلي.. و السكان باتوا يموتون من الجوع

غزة تحت القصف الإسرائيلي.. و السكان باتوا يموتون من الجوع


(الوفاق نيوز): شدّد مدير عمليات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، الأربعاء، على أن سكان قطاع غزة "يموتون من الجوع" بسبب القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية.

وقال راين في مؤتمر صحفي: "هناك سكان يموتون من الجوع ويتم دفعهم إلى حافة الهاوية وهم ليسوا أطرافًا في هذا النزاع (...) ويجب حمايتهم كما يجب حماية مرافقهم الصحية".

وأضاف: "الشعب الفلسطيني في غزة في قلب كارثة هائلة"، مشيرًا إلى أن الوضع قد يزداد سوءًا.

ونوّه راين إلى أن الوصول إلى التغذية السليمة أصبح قضية رئيسية في قطاع غزة خصوصًا مع الانخفاض الحاد في عدد السعرات الحرارية ونوعية الأغذية التي يتناولها سكان غزة.

وذكّر بأنه ليس من المفترض أن يعيش السكان إلى أجل غير مسمى على المساعدات الغذائية، موضحًا "من المفترض أن تكون هذه المساعدات عبارة عن مساعدات غذائية طارئة لدعم السكان".

وتابع أن مزيج "نقص التغذية مع الاكتظاظ والتعرض للبرد بسبب نقص المأوى (...) يمكن أن يوجد ظروفا ملائمة لانتشار الأوبئة على نطاق واسع" خصوصًا بين الأطفال "وقد بدأنا نراها".

من جهته، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس إن المنظمة تواجه "تحديات شديدة" مستمرة في إطار دعم النظام الصحي في غزة.

وأضاف: "أكثر من 100 ألف من سكان غزة إما قتلوا أو أصيبوا أو فُقدوا ويفترض أنهم ماتوا".

وتابع: "خطر المجاعة مرتفع ويتزايد كل يوم مع استمرار الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية".

ولفت تيدروس إلى أن مستشفى ناصر الطبي في خان يونس يعمل بسيارة إسعاف واحدة فقط حاليًا فيما يتم جلب المرضى على عربات تجرّها حمير.

وقال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية حاولت إيصال الطعام إلى المستشفى الثلاثاء، لكن تم تجريد الشاحنات من تلك المساعدات "من قبل حشود في أمس الحاجة إلى الغذاء".

البيت الأبيض: سنرد على هجوم الأردن ولا نريد حرباً مع إيران

البيت الأبيض: سنرد على هجوم الأردن ولا نريد حرباً مع إيران

البيت الأبيض: سنرد على هجوم الأردن ولا نريد حرباً مع إيران


(الوفاق نيوز): فيما يتصاعد الضغط على الإدارة الأميركية من أجل الرد على الهجوم الذي طال قاعدة أميركية في الأردن، أمس الأحد، وأدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين أكدت واشنطن أنها لا تريد حربا أوسع مع إيران أو في المنطقة.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي للبيت الأبيض إن إدارة الرئيس جو بايدن الذي اتهم سابقاً فصائل مدعومة إيرانية بتنفيذ الاستهداف "ما زالت تدرس الخيارات المتاحة للرد".

إلا أنه شدد على أن "بايدن أكد سابقاً أنه سيرد وسيفعل ذلك بالطريقة المناسبة واللازمة".

كتائب حزب الله
كما أضاف في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" اليوم الاثنين، أن الإدارة الأميركية تعتقد أن طائرة مسيرة واحدة هي التي استهدفت قاعدة البرج 22 عند الحدود الأردنية السورية.

إلى ذلك، رجح أن تكون كتائب حزب الله المدعومة من إيران هي التي تقف وراء هذا الهجوم.

وكانت طهران نفت بوقت سابق اليوم ضلوعها في الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة جنود أميركيين. واعتبر المتحدث باسم الوزارة ناصر كنعاني أن "هذه الاتهامات سياسية وتهدف إلى قلب الحقائق في المنطقة".

يشار إلى أن هذا الهجوم الأخير فاقم بلا شك التوترات في المنطقة وغذى المخاوف من توسع نطاق الحرب التي تفجرت في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، إلى نزاع قد يشمل إيران في شكل مباشر.

إصابات دماغية بين القوات الأميركية بعد هجوم الأردن

إصابات دماغية بين القوات الأميركية بعد هجوم الأردن

إصابات دماغية بين القوات الأميركية بعد هجوم الأردن

(الوفاق نيوز): قال مسؤول أميركي، الأحد، إن عدد أفراد الجيش الأميركي الذين أصيبوا في هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة شمال شرقي الأردن "ارتفع".

وأضاف المسؤول لـ"رويترز"، أنه "يجري مراقبة نحو 34 من القوات للاشتباه في إصابات محتملة بالدماغ".

ولم تنشر وزارة الدفاع الأميركية بعد تفاصيل بشأن طبيعة الإصابات، لكن إصابات الدماغ أمر شائع بعد أي انفجار كبير.

وأكد مسؤولان أميركيان أنه يجري نقل بعض العسكريين الجرحى من القاعدة في الأردن، بعد الهجوم الذي وقع ليل السبت وأعلن عنه الأحد.

وقتل 3 جنود أميركيون في هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة في الأردن، حمّل الرئيس جو بايدن مسؤوليته لفصائل مدعومة من إيران وتوعد بالرد.

وكان الأردن أكد أن الهجوم وقع في قاعدة التنف خارج حدود المملكة، علما أن هذه القاعدة تقع في سوريا على الحدود مع الأردن والعراق.

وهذه المرة الأولى التي يقتل فيها عسكريون أميركيون في هجوم منذ بدء الحرب في غزة.

وقال بايدن في بيان: "قتل 3 من أفراد الجيش الأميركي وأصيب آخرون، في هجوم بطائرة مسيّرة على قواتنا المتمركزة شمال شرقي الأردن".

واستهدفت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا بأكثر من 150 هجوما منذ منتصف أكتوبر، وفق وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، ونفذت واشنطن ضربات انتقامية في كلا البلدين.

طرفا الصراع في السودان يجريان أول محادثات رفيعة المستوى في البحرين

طرفا الصراع في السودان يجريان أول محادثات رفيعة المستوى في البحرين

طرفا الصراع في السودان يجريان أول محادثات رفيعة المستوى في البحرين

(الوفاق نيوز): نقلت وكالة "رويترز " عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن قادة كبارا من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اجتمعوا ثلاث مرات هذا الشهر في البحرين في أول تواصل على هذه الدرجة بين الجانبين المتحاربين في الصراع المستعر منذ تسعة أشهر.

وقالت أربعة مصادر، بينهم اثنان حضرا المحادثات، إن ممثلين مؤثرين من القوتين ومسؤولين من السعودية والإمارات ومصر والولايات المتحدة حضروا المحادثات غير المعلنة، بحسب "رويترز".

واندلعت الحرب في السودان في أبريل الماضي بسبب خلافات حول صلاحيات الجيش وقوات الدعم السريع في إطار خطة مدعومة دولياً لانتقال سياسي نحو حكم مدني وإجراء انتخابات.

ودمر القتال أجزاء من السودان بما فيها العاصمة الخرطوم وأودى بحياة أكثر من 13 ألف شخص، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، وأثار تحذيرات من حدوث مجاعة وخلق أزمة نزوح.

وقالت المصادر لـ"رويترز" إن الجيش في محادثات المنامة مثله اللواء شمس الدين كباشي، نائب القائد العام للقوات المسلحة، ومثل قوات الدعم السريع اللواء عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وقال أحد المشاركين إن الجانبين اتفقا مبدئياً على إعلان مبادئ يشمل الحفاظ على وحدة السودان وجيشه. وأضاف المصدر أنه من المزمع إجراء مزيد من المحادثات لمناقشة وقف إطلاق النار، لكن اجتماعاً للمتابعة تأجل الأسبوع الماضي.

ورفض ممثلو الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التعليق على هذه المحادثات.

تقدم قوات الدعم السريع
هذا وتسيطر قوات الدعم السريع على مساحات شاسعة من الخرطوم وغرب السودان، حيث تُتهم بممارسة تطهير عرقي، وحققت في الآونة الأخيرة تقدماً عسكرياً سريعاً أثار مخاوف من احتمال تفكك البلاد، ثالث دول إفريقيا من حيث المساحة.

 

هجوم إسرائيلي يستهدف ميليشيات إيران في دمشق

هجوم إسرائيلي يستهدف ميليشيات إيران في دمشق

هجوم إسرائيلي يستهدف ميليشيات إيران في دمشق


(الوفاق نيوز): وسط مشهد عام متوتر في المنطقة، لاسيما بعد الهجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة أميركية في شمال شرقي الأردن قرب الحدود السورية، وأدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين، هزت انفجارات العاصمة دمشق.

فقد أفادت مصادر ، اليوم الاثنين، بقصف مقر تابع لميليشيات إيرانية وللحرس الثوري الإيراني في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق

من جانبه، أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، للعربية/الحدث أن غارة إسرائيلية استهدفت مقراً لميليشيات مدعومة من إيران في منطقة السيدة زينب.

كما أفاد بأن القصف تم بثلاثة صواريخ استهدفت مقراً لحزب الله والحرس الثوري، ما أسفر عن مقتل ستة.

في حين أشارت وكالة تسنيم التابعة للحرس بأن القصف الإسرائيلي استهدف مقراً استشارياً إيرانياً، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

في المقابل، نفى السفير الإيراني في سوريا، حسين أكبري، قصف مركز استشاري لبلاده بالقرب من دمشق، مؤكداً أنه لم يسقط أي قتلى إيرانيين، سواء عسكريون أو مدنيون.

يذكر أن 13 شخصاً قتلوا بينهم خمسة مستشارين في الحرس الثوري في غارة إسرائيلية في دمشق، يوم السبت الماضي. واستهدفت الغارة حينها مبنى في حي المزة في غرب دمشق حيث مقار أمنية وعسكرية سورية، وأخرى لقيادات فلسطينية وسفارات ومنظمات أممية.

وفي أواخر الشهر الماضي (25 ديسمبر 2023) قتل القيادي في الحرس الثوري رضي موسوي قرب دمشق، وفي مطلع الشهر الحالي اغتيل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، والقيادي العسكري في حزب الله وسام الطويل في جنوب لبنان، في عمليات اتهمت إسرائيل بتنفيذها.

أتت تلك الضربات بالتزامن مع الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والتي تزداد الخشية الدولية من اتساع رقعتها.

وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.

فيما امتنعت تل أبيب إلا في ما ندر عن تبني تنفيذ هذه الضربات، لكنها كررت مرارا أنها ستتصدى لما تصفه بأنها محاولات طهران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، استهدفت إسرائيل مراراً الأراضي السورية، وقد طال القصف مرات عدة مطاري دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لحزب الله.

الأردن ينفي استهداف القاعدة الأميركية على حدوده

الأردن ينفي استهداف القاعدة الأميركية على حدوده

الأردن ينفي استهداف القاعدة الأميركية على حدوده

(الوفاق نيوز): بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة 24 آخرين بطائرة مسيرة قادمة من سوريا، أكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، أن القاعدة الأميركية التي تم استهدافها تقع خارج الحدود الأردنية. وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.

 

وأضاف أن الهجوم على القوات الأميركية استهدف قاعدة التنف في سوريا.

مقتل 3 جنود أميركيين
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد أعلنت اليوم الأحد، عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة 24 آخرين في هجوم قرب قاعدة قرب الحدود الأردنية السورية.

وكشف مسؤولون أميركيون لشبكة "CNN"، عن أن مقتل الجنود تم في هجوم بطائرة مسيرة خلال الليل، مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يقتل فيها عسكريون أميركيون بنيران معادية في الشرق الأوسط منذ بداية حرب غزة.

"قاعدة قرب الحدود السورية"
وأكدت القيادة المركزية الأميركية في بيان، اليوم، أن ثلاثة من أفراد الخدمة الأميركية قتلوا وأصيب 25 آخرون في هجوم بطائرة بدون طيار استهدف قاعدة في شمال شرقي الأردن بالقرب من الحدود السورية.

وتتواجد القوات الأميركية في هذا الموقع (البرج 22) كجزء من مهمة تقديم المشورة والمساعدة مع الأردن.

"جاءت من سوريا"
إلى ذلك، ذكرت مصادر "العربية"، أن الطائرة المسيّرة التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن جاءت من سوريا.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، أن مقتل 3 أميركيين تم بهجوم مسيّرة على قوات أميركية في شمال شرقي الأردن قرب حدود سوريا.

"تصعيد كبير"
كما قال "الهجمات على قاعدتنا في الأردن تمت من ميليشيات مدعومة من إيران تعمل في سوريا والعراق".

وتابع "ما حدث بالأردن تصعيد كبير".

ومنذ تفجر الحرب بين إسرائيل وحركة حماس تصاعد التوتر بشكل عام في المنطقة وعلى عدة جبهات، من العراق إلى سوريا فاليمن ولبنان، حيث تتواجد فصائل مسلحة موالية لإيران ومدعومة منها.

158 هجوما على القوات الأميركية
وحتى يوم الجمعة، كان هناك أكثر من 158 هجوما على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا من قبل الفصائل المسلحة منذ 17 أكتوبر الماضي.

فيما هددت تلك الفصائل الأسبوع الماضي ببدء مرحلة ثانية من الهجمات تتضمن تكثيف ضرباتها في البحر الأبيض المتوسط لمحاصرة مواني إسرائيل.

في المقابل، نفذت القوات الأميركية أكثر من ضربة في البلدين على مقرات تلك المجموعات المسلحة، متوعدة بالمزيد إذا استمرت الهجمات.

وتنشر واشنطن 2500 جندي في العراق ضمن قوات التحالف التي تقدم المشورة والمساعدة للقوات المحلية من أجل منع عودة تنظيم "داعش"، الذي سيطر عام 2014 على مساحات كبيرة من الأراضي قبل هزيمته، بالإضافة إلى ما يقارب الألف في سوريا.

السعودية تخسر ضد كوريا بركلات الترجيح وتودع كأس آسيا

السعودية تخسر ضد كوريا بركلات الترجيح وتودع كأس آسيا

السعودية تخسر ضد كوريا بركلات الترجيح وتودع كأس آسيا


(الوفاق نيوز): انتزع المنتخب الكوري الجنوبي بطاقة العبور للدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا لكرة القدم، من نظيره السعودي، بفوزه عليه بركلات الترجيح (4-2) في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الثلاثاء.

وضع المهاجم السعودي البديل عبد الله هادي رديف الأخضر في المقدمة بهدف أحرزه في الدقيقة الأولى من بداية الشوط الثاني.

واقتنص المهاجم الكوري تشو كيو سيونغ هدف التعادل في الوقت القاتل، بالدقيقة التاسعة المحتسبة بدلا من الزمن الضائع للمباراة، ليذهب الطرفان إلى شوطين إضافيين، لم يسفرا عن تسجيل هدف.

ونجح "الشمشون" الكوري في حسم نتيجة المباراة لصالحه، بفوزه في سلسلة ركلات الترجيح (4-2) على استاد المدينة التعليمية بمدينة الريان القطرية.

وضرب المنتخب الكوري الجنوبي بذلك موعدا في الدور ربع النهائي للنسخة الـ18 لبطولة كأس آسيا، مع منتخب أستراليا، الذي اكتسح نظيره الإندونيسي بأربعة أهداف من دون رد في اللقاء الذي جمعهما يوم الأحد الماضي، على استاد جاسم بن حمد بنادي السد.

أول رد من إيران على مقتل 3 عسكريين أميركيين في الأردن

أول رد من إيران على مقتل 3 عسكريين أميركيين في الأردن

 

أول رد من إيران على مقتل 3 عسكريين أميركيين في الأردن

(الوفاق نيوز): قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، في بيان اليوم الاثنين إن طهران ليست ضالعة في هجوم أدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين في شمال شرقي الأردن بالقرب من الحدود السورية.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، أن طهران نفت صلتها بهجوم نفذ بطائرة مسيرة في الأردن وأدى إلى مقتل جنود أميركيين.

فقد قالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن طهران "تنفي ضلوعها بالهجوم" الذي استهدف قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرقي الأردن، على الحدود مع سوريا، وأودي بحياة 3 جنود أميركيين وجرح أكثر من 30 آخرين.

ونقلت "إرنا" عن المتحدّث باسم الوزارة ناصر كنعاني قوله إنّ "هذه الاتّهامات غرضها سياسي ويهدف إلى قلب الحقائق في المنطقة"، وذلك تعقيبا منه على بيان لوزير الخارجيّة البريطاني ديفيد كاميرون دعا فيه طهران إلى "وقف التصعيد"، بحسب فرانس برس.
ويأتي هذا النفي بعد أن توعد الرئيس الأميركي جو بايدن بالرد على مقتل الجنود الأميركيين في الهجوم الذي تبنته فصائل عراقية.

كما يأتي بعد أن شنت أوساط من الحزب الجمهوري هجوما على بايدن، بسبب سياساته حيال إيران، واتهموه بالتهاون في مواجهة الميليشيات التي تدعمها طهران.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت عن ارتفاع عدد الجرحى الأميركيين في الهجوم على "موقع-22" العسكري في الأردن إلى 34 جريحا.

وقال بيان للبنتاغون، إن 8 جنود أميركيين نقلوا إلى مستشفى عسكري خارج الأردن لتلقي العلاج.

وأشار البيان إلى أن "موقع-22" العسكري الواقع شمال شرقي الأردن، يضم 350 جنديا أميركيا، ضمن قوات من سلاحي الجيش والجوّ، في إطار مهمة لمحاربة تنظيم داعش.

من جانبه، أدان الأردن الهجوم الإرهابي الذي استهدف موقعا متقدما على الحدود مع سوريا.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مهند مبيضين، بأن الهجوم لم يؤد إلى أي إصابات في صفوف القوات المسلحة الأردنية.

وفي هذا السياق، أكد أن بلاده ستستمر في مواجهة خطر الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود السورية إلى الأردن، كما ستتصدى بكل حزم لكل من يحاول الاعتداء على أمنها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أردني قوله إن عمان طلبت من واشنطن إرسال مزيد من الدعم والعتاد الدفاعي.

بسبب المخاوف من انخراط إيران و الجماعات التي تدعمها، في أي صراع أوسع في الشرق الأوسط.

وأضاف المصدر أن الأردن أكد مؤخرا للولايات المتحدة الحاجة الملحة لتعزيز دفاعاته.

الحرس الثوري الإيراني يضبط سفينة أجنبية محملة بوقود مهرب في الخليج

الحرس الثوري الإيراني يضبط سفينة أجنبية محملة بوقود مهرب في الخليج

الحرس الثوري الإيراني يضبط سفينة أجنبية محملة بوقود مهرب في الخليج

 

(الوفاق نيوز): أعلن قائد المنطقة الثانية لقوات بحرية الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد، ضبط سفينة أجنبية تحمل علم دولة من أوقيانوسيا محملة بمليوني لتر من وقود الديزل المهرب في مياه الخليج.

وحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، فقد قال قائد المنطقة الثانية لقوات بحرية الحرس الثوري في تصريح له، بعد التعرف على هذه السفينة، إنه تم احتجازها بأمر من المحكمة على بعد 60 ميلا قبالة سواحل ميناء بوشهر، وتم اعتقال طاقمها المكون من 14 أجنبيا، وهم من دولتين آسيويتين.

وأضاف أنه يجري تسليم شحنة الوقود المهرب المضبوطة إلى الشركة الوطنية لتكرير وتوزيع النفط في بوشهر.