شباط/فبراير 03, 2023
إيران تعلن:سيتم حجب العالم الافتراضي بشكل كامل

إيران تعلن:سيتم حجب العالم الافتراضي بشكل كامل

إيران تعلن:سيتم حجب العالم الافتراضي بشكل كامل

إيران-(الوفاق نيوز): أعلن وزيرُ الداخليةِ الإيراني، أحمد وحيدي، العملَ على حجبِ العالم الافتراضي في إيران بشكلٍ كامل لمواجهةِ من وصفهم بالأعداء الذين يعملون على صُنعِ برامج لرفعِ الحجب، بالإضافة إلى تشكيلِ لجنةٍ للتحقيق في الاضطرابات الأخيرة في البلاد وتقديم المتهمين للقضاء.

وكان النظامُ الإيراني قد نفذ إجراءاتٍ سابقة في حجب تليغرام ومواقع التواصل بعد اندلاعِ التظاهرات الاحتجاجية ضد غلاء المعيشة وتدني الأجور.

واستقبل أهالي مدينة آبدانان الكردية بمحافظة عيلام غرب إيران، "سونيا شريفي" بالترحيب والأهازيج عقب خروجها من معتقل "مركز عيلام الإصلاحي" بكفالة بعد قرابة شهر من اعتقالها.

إلى ذلك تداول ناشطون على تويتر مقطعَ فيديو يَظهر فيه المتظاهرُ الإيراني مجيد رضا رهنورد قبل أن يقوم النظامُ الإيراني بإعدامه شنقا وهو يوجه رسالةً إلى الشباب الإيراني قائلا: "لا تبكي.. كن سعيدا واستمع إلى الموسيقى لتكونَ سعيدا أكثر".

ودان الاتحاد الأوروبي بشدة أحكام الإعدام الصادرة أو المنفذة مؤخراً في إيران والمتصلة بالاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ سبتمبر الماضي.

وفي مسودة بيان حصلت عليه قناتا "العربية" و"الحدث"، دعت القمة الأوروبية السلطات الإيرانية إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام فوراً، وإلغاء الأحكام الصادرة من دون تأخير.

وأكدت القمة الأوروبية معارضتها الشديدة لعقوبة الإعدام "تحت أي ظرف" حيث اعتبرتها "إنكاراً للكرامة الإنسانية".

كما طالبت القمة الأوروبية السلطات الإيرانية بوقف الاستخدام غير المبرر للقوة لقمع الاحتجاجات السلمية وخاصة بوجه النساء.

هذا وتشهد إيران منذ منتصف سبتمبر الماضي، احتجاجات متواصلة على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني (22 عاماً) في الحجز لدى شرطة الأخلاق.

وقد أدى قمع السلطات للتظاهرات بالقوة المفرطة إلى مقتل وإصابة المئات. كما اعتقلت طهران آلاف المحتجين وأصدرت بحق بعضهم أحكاماً بالإعدام، نفذت الأسبوع الماضي اثنين منها، رغم المناشدات الغربية والحقوقية لإلغائها.

#الوفاق_نيوز

الجيش الإسرائيلي يقتل "مهرب" على الحدود المصرية

الجيش الإسرائيلي يقتل "مهرب" على الحدود المصرية

الجيش الإسرائيلي يقتل "مهرب" على الحدود المصرية

غرفة الاخبار-(الوفاق نيوز): اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، ان جنودا اسرائيليين قتلوا رمياً بالرصاص شخصا كان يحاول تهريب مخدرات الى اسرائيل من مصر، يوم الاربعاء 14 ديسمبر.

وقال بيان صادر عن جيش الاحتلال، أن الجنود تم إرسالهم بعد اكتشاف المشتبه بهم في موقعين منفصلين على الحدود ثم فتحوا النار ، دون الخوض في التفاصيل.

والحدود بين مصر وإسرائيل تمتد لحوالي 255 كيلومترًا، مما يجعل من الصعب على الدوريات الأمنية وقف المهربين بشكل كامل.

وأضاف البيان، إن محاولات تهريب المخدرات على طول الحدود الإسرائيلية المصرية أصبحت شبه أسبوعية قتل جنود إسرائيليون يوم الأربعاء بالرصاص شخصًا كان يحاول تهريب المخدرات إلى إسرائيل من مصر.

وذكر الجيش في بيان أن الجنود تم إرسالهم بعد اكتشاف المشتبه بهم في موقعين منفصلين على الحدود ثم فتحوا النار، دون الخوض في التفاصيل.

#الوفاق_نيوز

استدعاء السفير الصيني.. إيران في حالة طوارئ بعد القمة الخليجية!!

استدعاء السفير الصيني.. إيران في حالة طوارئ بعد القمة الخليجية!!

استدعاء السفير الصيني.. إيران في حالة طوارئ بعد القمة الخليجية!!

طهران-(الوفاق نيوز): أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء السفير الصين لدى طهران، احتجاجاً على بيان القمة الخليجية-الصينية، الذي تضمن وضع الجزر المتنازع عليها مع الإمارات، ومفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وفي بيان له، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، : "تم استدعاء السفير الصيني لدى طهران إلى وزارة الخارجية. وأعربت الخارجية للسفير عن استيائها الشديد من بيان الصين ومجلس التعاون الخليجي" في ما يتعلق بالجزر الإماراتية.

وبحسب كنعاني، فقد أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني خلال لقائه السفير الصيني عن استياء طهران الشديد من إدراج موضوع الجزر ومفاوضات الاتفاق النووي في بيان القمة الخليجية-الصينية.

وأعربت إيران عن "استغرابها" من "إثارة بعض القضايا" في البيان الخليجي الصيني المشترك، في إشارة لموضوع الجزر.

هذا واعتبرت الخارجية الإيرانية أن "التهم الواردة لإيران في البيان، تكرار لسياسة "الإيران فوبيا" الفاشلة للتغطية على الإجراءات المزعزعة لأمن المنطقة من قبل بعض الدول الاقليمية الداعمة للإرهاب".

وفي البند الثاني عشر من بيان قمة الرياض بين مجلس التعاون الخليجي والصين، أكد القادة على دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة ومساعي دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية وفقا لقواعد القانون الدولي، ولحل هذه القضية وفقا للشرعية الدولية.

#الوفاق_نيوز

الأردن: مقتل ضابط من قوات الأمن خلال احتجاجات على رفع أسعار الوقود

الأردن: مقتل ضابط من قوات الأمن خلال احتجاجات على رفع أسعار الوقود

الأردن: مقتل ضابط من قوات الأمن خلال احتجاجات على رفع أسعار الوقود

الأردن-(الوفاق نيوز): أعلن الأمن العام الأردني الخميس مقتل أحد ضباطه الكبار برصاص "مخربين" في محافظة معان جنوبي البلاد. وتشهد المحافظة منذ ديسمبر الجاري إضرابا كبيرا في قطاع النقل للمطالبة بتخفيض أسعار المحروقات ليتطور لاحقا إلى إضراب عام أغلقت على أثره الأسواق. وهدد بعض النشطاء المضربين بتنظيم احتجاجات في مدن المحافظات الجمعة.

قتل ضابط شرطة كبير الخميس في اشتباكات مع محتجين في مدينة معان بجنوب الأردن خلال احتجاجات على زيادة أسعار الوقود، بحسب بيان للأمن العام.

ولقي الضابط حتفه بعد إصابته برصاص أطلقه مهاجمون مجهولون أثناء الاشتباكات في منطقة الحسينية في معان. وقال مصدر أمني لوكالة رويترز إن أربعة آخرين من رجال الأمن أصيبوا.

وقال شهود لرويترز إن شبابا اشتبكوا في وقت سابق مع الشرطة في عدة أحياء بالمدينة وكذلك في مدينة الزرقاء ذات الكثافة السكانية العالية شمال شرقي العاصمة عمان.

كما ذكر شهود أن عشرات الشباب نظموا احتجاجا في حي الطفايلة في عمان.

وتصاعد التوتر في معان وعدة مدن أخرى في جنوب الأردن بعد أيام من إضرابات متفرقة نظمها سائقو الشاحنات احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود.

وأغلقت المتاجر في معان وعدة مدن أردنية أخرى أبوابها الأربعاء تضامنا مع مطالبات للحكومة بخفض أسعار الوقود التي يقول السائقون إن زيادتها كبدتهم خسائر في أعمالهم.

وهدد بعض النشطاء المضربين بتنظيم احتجاجات في مدن المحافظات الجمعة.

وشهد الأردن موجة من الاضطرابات المدنية في الماضي بسبب غضب المواطنين من السلطات جراء تدهور مستويات المعيشة والفساد وارتفاع أسعار الوقود.

#الوفاق_نيوز

الأزمات تتوالى.. روسيا توجه ضربة قوية للاقتصاد الأوروبي عبر دولة عربية

الأزمات تتوالى.. روسيا توجه ضربة قوية للاقتصاد الأوروبي عبر دولة عربية

الأزمات تتوالى.. روسيا توجه ضربة قوية للاقتصاد الأوروبي عبر دولة عربية

وكالات-(الوفاق نيوز): أزمة تلو الأخرى تتلقاها أوروبا من الجانب الروسي، اخرها اعلان مجموعة Segezha الروسية المتخصصة في تصدير الأخشاب إيقاف عمليات تسليم المنتجات إلى أوروبا، وأعادت توجيه معظم الكميات إلى الدول الآسيوية ومصر.

وقال رئيس الشركة ميخائيل شامولين للصحفيين: "أوقفت شركة الأخشاب الروسية Segezha Group توريد منتجاتها إلى أوروبا في يوليو بسبب العقوبات، وقامت الشركة بتوريد منتجات الخشب إلى مصر.

وأشار شامولين أيضا إلى أن الشركات الأوروبية التابعة للشركة تواصل العمل، ولكن هناك مشاكل مرتبطة بـ العملاء النهائيين.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة الروسية، قد دعت لفرض حظر على تصدير الأخشاب وعدد من المنتجات المصنوعة منها إلى الدول غير الصديقة التي فرضت عقوبات على روسيا.

#الوفاق_نيوز

أزمات جديدة تنهش عائلة خامنئي وشقيقة المرشد الإيراني تتبرأ منه

أزمات جديدة تنهش عائلة خامنئي وشقيقة المرشد الإيراني تتبرأ منه

أزمات جديدة تنهش عائلة خامنئي وشقيقة المرشد الإيراني تتبرأ منه

وكالات-(الوفاق نيوز): في تطور جديد ولافت، ردت طهران على انتقادات بدري حسيني خامنئي، شقيقة المرشد الأعلى في البلاد علي خامنئي، بالحكم على ابنتها فريدة مرادخاني بالسجن 15 عاما.

ومع استمرار القمع الذي بلغ حد تنفيذ الإعدام، تتعالى أصوات معارضة حتى داخل عائلة خامنئي، إذ كشفت تصريحات أدلت بها شقيقته، بدري حسيني، عن تصدعات كبيرة داخل النظام الإيراني.

وقالت شقيقة خامنئي في رسالة نشرها ابنها محمود مرادخاني "أنا أعارض أفعال أخي... أعبر عن تعاطفي مع جميع الأمهات اللائي صرن ثكالى على إثر جرائم نظام الجمهورية الإسلامية"، من عهد مؤسسة آية الله روح الله الخميني "إلى العصر الحالي للخلافة الاستبدادية لعلي خامنئي".

وقبل ايام أصدرت بدري حسيني خامنئي، بيانا أعلنت فيه براءتها من شقيقها، وكتبت أن مرشد الجمهورية الإسلامية "ليست له آذان صاغية ويواصل طريق [روح الله] الخميني في قمع وقتل الأبرياء".


والخميس أعلن المحامي الإيراني، محمد حسين أقاسي في تغريدة في تويتر أن موكلته فريدة مرادخاني، ابنة أخت خامنئي، حكمت عليها محكمة دينية "بالسجن 15 عاما"، مشيرا إلى أن المحكمة لم تقبل تمثيله لموكلته لأنه ليس من رجال الدين، ولكنها قبلت استئنافا تقدم به، ليتم خفض الحكم بالسجن ليصبح "3 سنوات".

وكانت فريدة قد دعت في مقطع مصور قبل نحو أسبوعين "الناس حول العالم إلى حث حكوماتهم على قطع علاقاتها مع النظام الإيراني".

وفريدة هي مهندسة مدنية، وناشطة تعمل في الدفاع عن حقوق المعتقلين الإيرانيين، وقد تعرضت هي نفسها للاعتقال مرتين على الأقل، آخرها كان في يناير الماضي بعد نشرها شعرا يتغنى بملكة إيران السابقة فرح بهلوي.

وتشتعل الاحتجاجات في إيران منذ وفاة مهسا أميني، الإيرانية من أصل كردي، عن 22 عاما في 16 سبتمبر بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق بذريعة انتهاك قواعد اللباس الصارمة.

"انعطافة خطيرة"
وتعتبر هذه الانشقاقات داخل عائلة خامنئي "ضربة كبيرة للنظام في طهران، وانعطافة خطيرة، ستعطي الاحتجاجات زخما قويا للاستمرار"، بحسب ما قال مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية، حسن راضي لموقع "الحرة".

وقالت بدري حسيني خامنئي في رسالتها الأربعاء: "قلقي كان وسيظل دائما تجاه الشعب وخاصة نساء إيران"، متهمة النظام بأنه "لا يجلب سوى المعاناة والقمع لإيران والإيرانيين" منذ تأسيسه في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت الشاه.

أمين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، صلاح أبو شريف الأحوازي قال إن "الرسائل من الانتقادات لمنشقين من داخل عائلة خامنئي تعني أن النظام القائم في طهران لا يمكن إصلاحه، وهذه ليست قناعة لدى الشعب فقط، بل أيضا من داخل عائلات رموز البلاد".

وأكد تحليل نشرته مجلة ناشيونال إنترست أن "إيران ليس لديها نية للإصلاح الحقيقي"، ولهذا على المجتمع الدولي "عدم الانخداع" بأي مما تقرره طهران، مشيرا إلى أن الشعب الإيراني "يرسل رسالة للعالم أن حكومته غير شرعية وأنهم يريدون تغيير النظام".

واعتبر التحليل أن النظام في طهران "في حالة حرب مع شعبه"، وأن دعوات التغيير أكانت داخل إيران أو خارجها هي بالنهاية تدعو إلى "إصلاح ما لا يمكن إصلاحه"، وأن أقصى ما ستقدمه طهران "إعادة ترتيب بتقديم مبادرات إصلاحية وإعادة تدوير لأفكار غير علمية، وإعادة ترتيب لمسؤولي الأمن".

"فرصة أمام المجتمع الدولي"
وأكدت بدري حسيني خامنئي في رسالتها "أن شعب إيران يستحق الحرية والازدهار، وانتفاضته مشروعة وضرورية لنيل حقوقه. ... أتمنى أن أرى انتصار الشعب وإسقاط الاستبداد الذي يحكم إيران قريبا".

ودعت الحرس الثوري الإسلامي إلى "إلقاء أسلحته في أسرع وقت ممكن والانضمام إلى الشعب قبل فوات الآوان".

وكان محمود مرادخاني، قد قال في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" من مقر إقامته في باريس إن الشعب الإيراني لم يعد يخاف وأن الاحترام الذي يحظى به رجال الدين في البلاد قد اختفى.

وهرب علي مرادخاني وعائلته، وبضمنهم زوجته، شقيقة خامنئي، بدرية، إلى العراق في ذروة الحرب بين البلدين بعد أن أمضى أشهرا في السجن بمدينة مشهد، إلا أنه عاد إلى إيران عام 1995 فحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما، قبل أن يطلق سراحه عام 2005.

وقال رجل دين سني معارض، الجمعة، إن حكم الإعدام الصادر على أحد المتظاهرين في الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة المناهضة للحكومة يخالف الشريعة الإسلامية، فيما توعد الرئيس إبراهيم رئيسي بالمضي قدما في حملة أمنية بعد يوم من إعدام الرجل، بحسب تقرير بثته وكالة رويترز.

وأعدمت إيران الخميس محسن شكاري الذي أدين بطعن حارس أمن بسكين وإغلاق أحد شوارع طهران، في أول إعدام من نوعه بعد آلاف الاعتقالات المتعلقة بالاضطرابات، وهو ما أثار موجة من الإدانات الغربية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيسي قوله في حفل تأبين أفراد الأمن الذين قتلوا أثناء الاحتجاجات إن "تحديد هوية المتسببين في استشهاد القوات الأمنية ومحاكمتهم ومعاقبتهم سيتواصل بعزم".

وانتقد مولوي عبد الحميد، وهو رجل دين سني يقيم في إيران التي يحكمها الشيعة، حكم الإعدام على موقعه الإلكتروني.

وقال عبد الحميد "عندما لا يتورط الشخص في عملية قتل، ويكون كل ما فعله هو غلق الطريق وطعن أحد أفراد ميليشيا الباسيج بسكين وإصابته فإنه لا يتوجب إعدامه بموجب الشريعة".

وقال مخاطبا السلطات "أنصتوا إلى هذه الاحتجاجات وتفاوضوا مع الشعب الإيراني. فإن ضرب هذه الأمة وقتلها وإعدامها ليس بالصواب. لن تقمع هذه الاحتجاجات بقتل الناس".

وقالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الإيرانية تسعى إلى تنفيذ عقوبة الإعدام على 21 شخصا على الأقل فيما وصفته بأنه "محاكمات صورية تهدف إلى ترهيب المشاركين في الانتفاضة الشعبية التي هزت إيران".

وترفض وزارة الخارجية الإيرانية الانتقادات الغربية لانتهاكات حقوق الإنسان خلال الحملة، ووصفتها بأنها تدخل في الشؤون الداخلية لإيران وانتهاك للقانون الدولي.

#الوفاق_نيوز

العثور على أصنام قديمة سرقت من معبد قبل أكثر من 10 سنوات في الهند

العثور على أصنام قديمة سرقت من معبد قبل أكثر من 10 سنوات في الهند

العثور على أصنام قديمة سرقت من معبد قبل أكثر من 10 سنوات في الهند

متابعات-(الوفاق نيوز): عثر في منزل أحد جامعي التحف القديمة على أصنام عمرها 300 سنة كانت قد سرقت عام2011 من معبد بولاية تاميل نادو .

 

وتشير Artnews، إلى أن هذه الأصنام سرقت قبل أكثر من عشرة أعوام من معبد في منطقة أولوندوربيتاي بولاية تاميل نادو. وعثر عليها في منزل شوبها دوريراجان، التي اشترتها من مهرب يعرف باسم Deenadayalan، توفي قبل فترة.

وقدمت المرأة اربعة إيصالات عن شرائها لأربعة تماثيل فقط من مجموع السبعة المسروقة، وجميعها موقعة من قبل المهرب.

ونقشت في قاعدة ثلاثة تماثيل من "معبد Adhi Kesava"، نقوش تؤكد سرقتها من المعبد. وقد أكد مصدر في المعبد، على أنه فعلا في عام 2011 سرقت ثلاثة تماثيل من المعبد. ولكن الشرطة لم تحرز اي تقدم في التحقيقات التي أجرتها، لذلك تقرر في عام 2013 إغلاق القضية. والآن أعيد فتحها من جديد.

ولكن من أي معبد سرقت التماثيل الأربعة الأخرى؟ هذا ما سيترتب على رجال الشرطة تحديده.

#الوفاق_نيوز

تطور العلاقات الروسية والايرانية يثير قلق الأمريكيين

تطور العلاقات الروسية والايرانية يثير قلق الأمريكيين

تطور العلاقات الروسية والايرانية يثير قلق الأمريكيين

متابعات-(الوفاق نيوز): أعربت الولايات المتحدة الامريكية عن قلقها من تشكل ما قالت إنها "شراكة دفاعية كاملة" بين روسيا وإيران"، في وقت تتنامى فيه الشراكة بين البلدين ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

وجاء في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، أن موسكو وطهران تتعاونان في تطوير الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية ومجال التدريب الفني.

وأعربت الولايات المتحدة، عن قلقها من تشكل "شراكة دفاعية كاملة" بين روسيا وإيران وصفتها بأنها تلحق "ضررا" بأوكرانيا وجيران إيران والعالم.

وتتهم القوى الغربية إيران بتزويد روسيا بطائرات مسيرة تستعملها في حربها ضد أوكرانيا حيث تقصف البنية التحتية للطاقة لتحقيق أفضلية في النزاع الدامي.

وسبق أن نددت واشنطن بالتعاون العسكري بين إيران وروسيا، لكنها تحدثت، الجمعة، عن علاقة واسعة النطاق تشمل معدات مثل الطائرات المسيرة والمروحيات والطائرات المقاتلة.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، للصحفيين إن "روسيا تسعى للتعاون مع إيران في مجالات مثل تطوير الأسلحة والتدريب".

وأضاف أن موسكو "تقدم لإيران مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والتقني" الأمر الذي "يحول علاقتهما إلى شراكة دفاعية كاملة".

وتابع "اطلعنا أيضا على تقارير تفيد بأن موسكو وطهران تدرسان إنشاء خط إنتاج مشترك للطائرات المسيرة القاتلة في روسيا. نحض إيران على عكس المسار وعدم اتخاذ هذه الخطوات".

وأوضح كيربي أن "الدعم يتدفق في كلا الاتجاهين"، حيث تقدم موسكو "مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والتقني" لطهران في مقابل الطائرات الإيرانية المسيرة، والصواريخ الباليستية المحتملة، لاستخدامها في أوكرانيا.

وتقول واشنطن بوست إن هذا "التقييم الجديد يستند لتقارير استخباراتية، وتقارير أميركية سابقة عن بيع مئات الطائرات الإيرانية المسيرة، التي تستخدمها روسيا حاليا لمهاجمة البنية التحتية للطاقة الأوكرانية".

وقال كيربي "الآن، تسعى روسيا للتعاون مع إيران في مجالات مثل تطوير الأسلحة والتدريب". كما أكدت إدارة بايدن سابقا أن "العشرات" من الفنيين الإيرانيين ذهبوا إلى شبه جزيرة القرم التي تحت سيطرة روسيا، وتم إرسال الروس إلى إيران، للحصول على تدريب بشأن استخدام الطائرات المسيرة.

وأضاف: "نشعر بالقلق من أن روسيا تعتزم تزويد إيران بمكونات عسكرية متطورة". ورفض تحديد ماهية تلك المكونات، لكنه أشار إلى "أن ذلك قد يشمل الدفاع الجوي". ويعتبر نظام الدفاع الجوي الروسي S-400 أحد أكثر أنظمة الدفاع المتطورة في العالم، وفقا للصحيفة.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، في إشارة إلى التصريحات الأميركية، إن "الصفقات الدنيئة" بين طهران وموسكو تشكل تهديدا متزايدا للأمن العالمي. وأضاف أن بريطانيا "ستواصل فضح هذا التحالف اليائس ومحاسبة البلدين".

وأصدرت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد بيانا قالت فيه إن "روسيا تنفي وجود هذه الخطط. لكنها أنكرت أيضا أنها ستغزو أوكرانيا، لذلك لا نصدقها".

#الوفاق_نيوز

مرتبط بـ"دولة خليجية".. بلجيكا تشن حملة اعتقالات كبيرة ضد شبكة فساد في البرلمان الأوروبي

مرتبط بـ"دولة خليجية".. بلجيكا تشن حملة اعتقالات كبيرة ضد شبكة فساد في البرلمان الأوروبي

مرتبط بـ"دولة خليجية".. بلجيكا تشن حملة اعتقالات كبيرة ضد شبكة فساد في البرلمان الأوروبي

متابعات-(الوفاق نيوز): أطلقت النيابة العامة البلجيكية، حملة بحث وتفتيش واسعة، عن متورطين في قضية اتهامات فساد في البرلمان الأوروبي مرتبطة بـ"دولة خليجية"، وفقا لما نقلته وسائل إعلام بلجيكية.

وبينما لم يكشف الادعاء العام عن اسم الدولة المعنية بالتحقيقات، قالت صحيفة "لو سوار" البلجيكية إن الأمر يتعلق بدولة "قطر".

وقالت "لو سورا" إن مسؤولين قطريين حاولوا رشوة مسؤول إيطالي اشتراكي كان نائبًا أوروبيًا بين 2004 و2019.

وكشفت الصحيفة، في تقريرها، أن السلطات الأمنية بالبلاد ألقت، الجمعة، القبض على أربعة أشخاص، مشتبه بهم، بينهم نائب أوروبي سابق ونقابي دولي ومدير منظمة غير حكومية ومساعد برلماني أوروبي.

وقال مكتب المدعي العام الفيدرالي، في إجابته على تساؤلات الصحيفة، إن محققي مكافحة الفساد يشتبهون في أن دولة خليجية حاولت التأثير على القرارات الاقتصادية والسياسية للبرلمان الأوروبي من خلال "دفع مبالغ كبيرة من المال أو تقديم هدايا كبيرة لأطراف لها مركز سياسي أو استراتيجي مهم داخل البرلمان الأوروبي".

ولم يذكر الادعاء دولة قطر، لكن صحيفة "لوسوار" ومجلة "Knack" البلجيكيتين أكدتا أن العديد من المصادر المطلعة أخبرتها أن الأمر يتعلق بالفعل بـ"الدولة المستضيفة لكأس العالم".

وتأتي هذه القضية في خضم فعاليات كأس العالم في قطر، والتي أثارت الكثير من التساؤلات حول ملف حقوق الإنسان في أول دولة عربية تحتضن الحدث.

وأشارت "Knack" إلى أن التحقيقات انطلقت في اليوم العالمي لمكافحة الفساد، الموافق التاسع من ديسمبر لكل عام، في العاصمة، بروكسل، التي تستضيف مقار "الناتو" والمؤسسات الأوروبية، والتي تعد من بين أكثر المدن التي تتركز فيها جماعات الضغط.

ورفضت الدائرة الصحفية في البرلمان الأوروبي الرد على على طلب "لو سوار" على هذه المعلومات، وأشارت إلى عدم تعليقها عادة على الإجراءات القانونية الجارية.

وقالت: "كما هو الحال دائما، يتعاون البرلمان الأوروبي بشكل كامل مع السلطات الوطنية المختصة".

وأكد مكتب المدعي العام الفيدرالي للصحيفة أن الشرطة القضائية الفيدرالية، نفذت 14 عملية تفتيش في بلديات عدة ببروكسل، ولا سيما في إكسال وغرينهام وفورست وبروكسل سيتي.

ونقلت "لو سوار" عن المصدر نفسه أن عمليات البحث، هذه، جزء من تحقيق واسع النطاق بشأن الأعمال المزعومة للتنظيم الإجرامي والفساد وغسيل الأموال أطلقت منتصف يوليو 2022.

وقالت الصحيفة إن هذا التحقيق يعد "شديد الحساسية"، وتم تنفيذه بأقصى قدر من السرية لأكثر من أربعة أشهر من قبل المكتب المركزي لقمع الفساد.

والمتهمون، وفق "لو سوار"، نشطون للغاية في الجمعيات والمنظمات غير الحكومية المؤيدة لحقوق الإنسان. وإضافة إلى توقيف الأشخاص الأربعة، فإن الشرطة وضعت يدها على "نحو 600 ألف يورو نقدًا" وصادرت "معدّات إلكترونية وهواتف جوّالة" التي سيتمّ تحليل مضمونها.

#الوفاق_نيوز

تركيا.. حكم بسجن منافس أردوغان وامريكا منزعجة

تركيا.. حكم بسجن منافس أردوغان وامريكا منزعجة

تركيا.. حكم بسجن منافس أردوغان وامريكا منزعجة

(الوفاق نيوز):
قضت محكمة تركية يوم الأربعاء بسجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو أكثر من عامين وفرضت حظرا سياسيا عليه، ويُنظر له كمنافس قوي محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان في انتخابات العام المقبل.

وحُكم على إمام أوغلو بالسجن عامين وسبعة أشهر بالإضافة إلى الحظر بتهمة إهانة مسؤولين عموميين في خطاب ألقاه بعدما فاز بانتخابات بلدية إسطنبول عام 2019. ويجب أن تؤيد محكمة استئناف الحكمين.

وانتشرت شرطة مكافحة الشغب خارج مقر المحكمة في الشطر الآسيوي من المدينة التي يقطنها 17 مليون نسمة، مع أن إمام أوغلو واصل عمله كالمعتاد ورفض إجراءات المحكمة.

وفي مقر البلدية على الجانب الآخر من مضيق البوسفور في الشطر الأوروبي من إسطنبول، قال إمام أوغلو لألوف من أنصاره إن الحكم يمثل “انعداما كبيرا للقانون” وإنه “أثبت أنه لا توجد عدالة في تركيا اليوم”.

وقال إن الناخبين سيردون في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها في يونيو حزيران المقبل.

وقد يشكل التصويت تحديا سياسيا أكبر لأردوغان، الذي يسعى إلى تمديد فترة حكمه لعقد ثالث في مواجهة عملة متهاوية وتضخم مستشر أدى إلى رفع تكلفة المعيشة على الأتراك بشكل أعلى من أي وقت مضى.

وقال النائب الأول للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، الأربعاء، إن وزارة الخارجية الأميركية "منزعجة للغاية وتشعر بخيبة أمل عميقة" لأن محكمة تركية حكمت بالسجن على عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

وقال باتيل: "هذا الحكم الجائر يتعارض مع احترام حقوق الإنسان، فيما يتعلق بالحريات الأساسية وسيادة القانون".

وأضاف: "ما زلنا نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار توجيه الاتهام إلى المجتمع المدني والإعلاميين والقادة السياسيين ورجال الأعمال في تركيا واحتجازهم المطول قبل المحاكمة".

#الوفاق_نيوز

هل تلعب الصين دور 'الوسيط' بين إيران ودول الخليج؟

هل تلعب الصين دور 'الوسيط' بين إيران ودول الخليج؟

هل تلعب الصين دور 'الوسيط' بين إيران ودول الخليج؟

خاص-(الوفاق نيوز): تداعيات الزيارة الملفته لرئيس الصين شي جين، إلى الرياض، تزايدات، وهو ما يراه البعض تحالف دولي جديد، سيكون له محددات مؤثرة في الإقليم والعالم أجمع.

والأهم من ذلك هو الملف الاقتصادي، و القمة العربية الصينية، ولاشك ان أمن الخليج والاقليم حجر الزاوية في المناقشات، لاسيما مع التهور الإيراني، و التغاضي الأمريكي.

الإعلامي عبدالله السنامي في تصريح خاص لـ الوفاق نيوز، رجح ان تلعب الصين دور كبير في تحجيم إيران، لاسيما والعالم تحكمه لغة المصالح، وبكين تدرك أهمية الخليج العربي مقارنه مع مصالحها في إيران، غير أن النفوذ الغربي في الخليج، سيجعل من الصين حذره، قبل أي توجه تقوم به.

وأضاف السنامي، ان الصين، قد تكون وسيط بين العرب وإيران، وستلعب دور مهم في ذلك، وهو ما لا تريده طهران، خاصة في هذا التوقيت.

وأشار السنامي إلى أن أدوات الصراع في المنطقة، الحوثيين في اليمن، المليشيات في العراق، حزب الله في لبنان، وسوريا، كلها بيد إيران، وتمنحها نفوذ كبير في سبيل مصالحها، محذرا من تجاهل ديناميكات الصراع التي تجيدها طهران.

ولفت السنامي، إن الموقف الصيني، بحاجة إلى مزيد من الوقت لتغييرها، وفق المصالح العربية.

قلق أمريكي

 

إلى ذلك قال مراقبون أن ‏قلق أمريكي، بدأ واضحاً، من تعاون الصين مع الدول العربية ، وتسارع الولايات المتحدة الى احتواء الصين ، خوفا من انضمام دول عربية مهمة الى مجموعة بريكس.

 

قلق ايراني:

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء السفير الصين لدى طهران، احتجاجاً على بيان القمة الخليجية-الصينية، الذي تضمن وضع الجزر المتنازع عليها مع الإمارات، ومفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وفي بيان له، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، : "تم استدعاء السفير الصيني لدى طهران إلى وزارة الخارجية. وأعربت الخارجية للسفير عن استيائها الشديد من بيان الصين ومجلس التعاون الخليجي" في ما يتعلق بالجزر الإماراتية.

وبحسب كنعاني، فقد أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني خلال لقائه السفير الصيني عن استياء طهران الشديد من إدراج موضوع الجزر ومفاوضات الاتفاق النووي في بيان القمة الخليجية-الصينية.

وأعربت إيران عن "استغرابها" من "إثارة بعض القضايا" في البيان الخليجي الصيني المشترك، في إشارة لموضوع الجزر.

هذا واعتبرت الخارجية الإيرانية أن "التهم الواردة لإيران في البيان، تكرار لسياسة "الإيران فوبيا" الفاشلة للتغطية على الإجراءات المزعزعة لأمن المنطقة من قبل بعض الدول الاقليمية الداعمة للإرهاب".

وفي البند الثاني عشر من بيان قمة الرياض بين مجلس التعاون الخليجي والصين، أكد القادة على دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة ومساعي دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية وفقا لقواعد القانون الدولي، ولحل هذه القضية وفقا للشرعية الدولية.

 

وفي سياق متصل، هاجمت وسائل إعلام إيرانية، القمة العربية الصينية، و اعتبرتها موجهة ضد طهران.

 

رأت صحيفة "شرق" أن التقارب السعودي الصيني يأتي في مواجهة إيران، وقالت إن العلاقات بين الدول لا تعتمد على الصداقات والولاءات، وإنما تسيرها المصالح الوطنية حصرا.

كما لفتت "آفتاب يزد" إلى البيان السعودي الصيني حول إيران، وأشارت إلى ما يدعيه النظام الإيراني من قوة العلاقات بين إيران والصين، وعنونت في المانشيت: "الصين شريك أم منافس؟".

#الوفاق_نيوز

في بيانه الختامي.. مجلس التعاون الخليجي: نقف صفاً واحداً ضد أي تهديد

في بيانه الختامي.. مجلس التعاون الخليجي: نقف صفاً واحداً ضد أي تهديد

في بيانه الختامي.. مجلس التعاون الخليجي: نقف صفاً واحداً ضد أي تهديد


متابعات-(الوفاق نيوز): أكد مجلس التعاون الخليجي، اليوم الجمعة، أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، معربا عن إدانته لاستمرار دعم إيران للجماعات المسلحة والطائفية في العراق ولبنان واليمن.

وقال إنه يدعم قرارات مجموعة أوبك+ الهادفة إلى تحقيق التوازن في أسواق النفط، وتعزيز الرخاء والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

وأكد المجلس في البيان الختامي لأعمال الدورة الثالثة والأربعين لقادة دول المجلس في الرياض على ضرورة التزام إيران بمواثيق القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

وشدد المجلس على أنه يجب أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني وأي مفاوضات مع طهران، معالجة سلوكها "المزعزع" لاستقرار المنطقة وبرنامجها الصاروخي.

واستنكر رفع إيران نسب تخصيب اليورانيوم، وطالبها بالتراجع عن الخطوة والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأبدى المجلس الاستعداد للتعاون والتعامل بشكل "جدي وفعال" مع الملف النووي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة.

وعبر عن قلقه من الخطوات ‏التصعيدية التي تتخذها إيران "‏لزعزعة" الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدا رفضه استمرار تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول.

وقال المجلس إن دوله تقف "صفا واحدا" في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي دولة منها، مؤكدا أهمية تعزيز العمل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس.

وأعلن رفضه التدخلات الأجنبية في الدول العربية "من أي جهة كانت"، مؤكدا أن أمن دول المجلس "كل لا يتجزأ".

وشدد المجلس على أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.

ودعا المجلس الحوثيين للبدء في التفاوض تحت إشراف أممي للتوصل إلى حل سياسي، وأدان استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لليمن.

وندد المجلس باستمرار إيران في دعم الجماعات المسلحة والطائفية في العراق ولبنان وسوريا واليمن، واعتبر أن ذلك "يهدد الأمن القومي العربي ويزعزع استقرار المنطقة".

وأكد أهمية منع تهريب الأسلحة إلى الحوثيين، مشيرا إلى أن حصولهم على سلاح "يهدد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر".

ووافق مجلس التعاون الخليجي على رغبة الكويت في الاحتفاظ بمنصب الأمين العام للمجلس لفترة ثانية تبدأ في أول فبراير شباط 2023.

كما عبر عن تقديره للجهود التي بذلها نايف الحجرف الأمين العام الحالي للمجلس، والذي تنتهي فترة عمله آخر يناير كانون الثاني المقبل.

وأكد المجلس أهمية وقف التدخل في شؤون ليبيا وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة منها، ودعم التوصل إلى حل سياسي وإجراء الانتخابات.

وأبدى رفضه التدخلات الإقليمية في شؤون سوريا الداخلية، فيما شدد على دعمه لتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

أما بشأن اتفاق تصدير الحبوب بين روسيا وأوكرانيا من موانئ البحر الأسود، أكد المجلس أهمية استمرار الاتفاق ودعمه لجهود تسهيل تصدير المواد الغذائية والإنسانية لتوفير الأمن الغذائي للدول المتضررة.

واعتبر المجلس أن الأمن المائي لمصر والسودان "جزء لا يتجزأ" من الأمن القومي العربي، رافضا أي إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل.

كما أكد على احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيرا إلى أن أمن دول المجلس "رافد أساسي للأمن القومي العربي".

ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" نص البيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثالثة والأربعين، وجاء كالتالي:

1. شكر المجلس الأعلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، على توليه رئاسة اجتماع المجلس الأعلى في دورته الثالثة والأربعين، معرباً عن تقديره لما تضمنته كلمته الافتتاحية من حرص واهتمام على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في كافة المجالات.

2. عبّر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة الصادقة والمخلصة، التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحكومته، خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية للدورة الثانية والأربعين، وما تحقق من خطوات وإنجازات هامة.

وهنأ المجلس السلطان هيثم بن طارق سـلطــان عـمـان، على استلام سلطنة عمان رئاسة الدورة الثالثة والأربعين، متمنياً لها التوفيق في تعزيز مسيرة مجلس التعاون في كافة المجالات.

3. أشاد المجلس الأعلى بمخرجات القمة الخليجية-الأميركية التي عقدت في جدة في 16 يوليو 2022م، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، وقمة جدة للأمن والتنمية بين مجلس التعاون والأردن والعراق ومصر والولايات المتحدة الأميركية، وثمن مساهمتهما في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والرخاء لشعوبها.

4. رحب المجلس الأعلى بعقد قمة الرياض الخليجية-الصينية للتعاون والتنمية وقمة الرياض العربية-الصينية للتعاون والتنمية بتاريخ 9 ديسمبر 2022م، وتطلع إلى أن تساهما في تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الجانب الصيني بما يحقق المصالح المشتركة بينهما.

5. أشاد المجلس الأعلى بنتائج ملتقى البحرين للحوار "الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني"، الذي عقد مطلع شهر نوفمبر 2022م، برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، أثناء زيارة قداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، وفضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى مملكة البحرين.

6. رحب المجلس الأعلى بنتائج النسخة الثانية من قمة (مبادرة الشرق الأوسط الأخضر) التي عقدت في شرم الشيخ برئاسة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في 7 نوفمبر 2022م، وإعلان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تبرع المملكة بمبلغ مليارين ونصف دولار دعماً لمشروعات المبادرة، مؤكداً على أهمية تنسيق الجهود المشتركة والتزام الدول الأعضاء بجهود الاستدامة الدولية في تحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة لتخفيض الانبعاثات الكربونية العالمية والمساهمة في زيادة قدرات المنطقة على تحقيق الأهداف المناخية والبيئية.

7. أشاد المجلس الأعلى بالدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجدد ترحيبه ودعمه لاستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة COP28 عام 2023م لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار، كما رحب بإعلانها الالتزام بتحقيق الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050م.

8. نوه المجلس الأعلى بالنجاح الذي تحقق في الانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين، لتعزيز المكتسبات السياسية وحماية المنجزات ودعم مسيرة التقدم والازدهار في المملكة.

9. أشاد المجلس الأعلى بإعلان سلطنة عمان اعتماد عام 2050م، موعداً لتحقيق الحياد الصفري الكربوني، وأكد على الأهمية الريادية التي يوليها للتحول التدريجي إلى الطاقة المتجددة في الدول الأعضاء وبما يسهم في تحسين الأداء البيئي والتخفيف من آثار التغير المناخي.

10. عبر المجلس الأعلى عن ترحيبه ودعمه لاستضافة دولة قطر لاجتماعات الجزء الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نمواً في الفترة 5 - 9 مارس 2023م، على مستوى رؤساء الدول والحكومات.

11. أشاد المجلس الأعلى بنجاح دولة قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022م، وحسن تنظيمها، وآثارها الإيجابية في الإرث الإنساني والتقارب الحضاري والثقافي والفكري بين شعوب العالم، كما عبر عن استنكاره للحملات الإعلامية المغرضة الموجهة ضد دولة قطر.

12. أشاد المجلس الأعلى بإعلان دولة الكويت اعتماد عام 2050م، موعداً لتحقيق الحياد الكربوني في قطاعي النفط والغاز، وعام 2060م موعداً لتحقيق الحياد الكربوني على مستوى الدولة ككل.

13. أكد المجلس الأعلى دعمه لقرارات مجموعة أوبك+ الهادفة إلى تحقيق التوازن في أسواق النفط، وتعزيز الرخاء والازدهار لشعوب المنطقة والعالم، ودعم النمو الاقتصادي العالمي.

رؤية خادم الحرمين الشريفين
14. اطلع المجلس الأعلى على تقرير الأمانة العامة بشأن التقدم المحرز في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـسادسة والثلاثين في ديسمبر 2015م. وأكد المجلس على التنفيذ الكامل والدقيق والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015م، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحفاظ على مصالحها، ويُجنّبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويلبي تطلعات مواطنيها وطموحاتهم، ويعزز دورها الإقليمي والدولي من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الاستراتيجية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية والدول الشقيقة والصديقة.

15. كلف المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، وكلف المجلس الأمانة العامة برفع تقرير مفصل بهذا الشأن للدورة القادمة للمجلس الأعلى.

16. رحب المجلس الأعلى باعتزام المملكة العربية السعودية تقديم المرحلة الثانية من رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل الخليجي المشترك.

العمل الخليجي المشترك
17. اطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين حول مقترح الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة.

18. أكد المجلس الأعلى حرصه على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، وتحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، مؤكداً على وقوف دوله صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.

19. استعرض المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك وبرنامج عمل هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، ووجه بأهمية الإسراع في تحقيق الوحدة الاقتصادية بين دول مجلس التعاون، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي، والسوق الخليجية المشتركة، ومشروع سكة الحديد، وفق قرارات المجلس السابقة.

20. اعتمد المجلس الأعلى قانون (نظام) التنظيم الصناعي الموحد لدول مجلس التعاون، والقانون (النظام) الموحد للنقل البري الدولي بين دول مجلس التعاون، وقانون (نظام) إدارة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة الموحد لدول مجلس التعاون، وأن تستكمل الدول الأعضاء إجراءاتها الداخلية لتطبيقه. وبارك المجلس الأعلى مبادرة مصانع المستقبل (Siri)، التي تم اعتمادها بصفة استرشادية من الدول الاعضاء.

21. اعتمد المجلس الأعلى الإطار العام للخطة الاستراتيجية للتعاون الإعلامي المشترك لدول مجلس التعاون 2023 – 2030م، كما اعتمد ميثاق المحافظة على التراث العمراني في دول مجلس التعاون، والإطار العام للاستراتيجية الخليجية للسياحة 2023 – 2030م.

22. أحيط المجلس الأعلى علماً بالتقرير الخاص بأهم الإنجازات المتحققة بتنفيذ قرار فحص العمالة الوافدة، والمعد من قبل مجلس الصحة لدول مجلس التعاون.

23. عبر المجلس الأعلى عن ارتياحه لما توصل إليه الاجتماع الدوري السادس عشر بتاريخ 21 سبتمبر 2022م لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون، مقدراً الجهود التي تبذلها مجالس الدول الأعضاء للمساهمة في تعزيز العمل الخليجي المشترك.

24. أكد المجلس الأعلى على تبني الركائز الأساسية لتحولات الطاقة (أمن الطاقة، والتنمية الاقتصادية، والتغير المناخي) من خلال الاستمرار باستثمارات مستدامة للمصادر الهيدروكربونية؛ للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية مع مراعاة التطورات التقنية باعتماد نهج الاقتصاد الدائري للكربون بوصفه منهجاً متكاملاً وشاملاً لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات الدفيئة، وإدارتها باستخدام جميع التقنيات والابتكارات المتاحة؛ للتأكد من فاعلية وترابط ومواءمة الركائز الأساسية.

25. ثمن المجلس الأعلى ما تقوم به الدول الأعضاء من إنجازات وجهود في ركائز نهج الاقتصاد الدائري للكربون الأربعة (خفض الانبعاثات، وإعادة استخدامها، وإعادة تدويرها، وإزالتها) التي شملتها مبادرة السعودية الخضراء، والمساهمات المحددة وطنياً لدول المجلس (مثل مشروعات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإنتاج الهيدروجين النظيف، واحتجاز وتخزين وإعادة استخدام الكربون، وحلول إزالة الكربون المبنية على الطبيعة)، والدفع بالتعاون بين دول المجلس لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون في السياسات والآليات والاستراتيجيات والخطط والمبادرات ذات العلاقة، بما في ذلك المساهمات المحددة وطنياً.

26. أكد المجلس الأعلى على تعزيز العمل المشترك لتعظيم أثر جهود ومبادرات دول المجلس في العمل المتعلق بتحولات الطاقة والتغير المناخي، وتفعيل التعاون وتبادل الخبرات وتطوير الممكنات مع دول المنطقة تحت مظلة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.

27. اطلع المجلس الأعلى على تقارير الهيئة الاستشارية بشأن الموضوعات التي سبق تكليفها بدراستها (إعداد الشباب لثورة المعلومات والتقنيات الرقمية، خيارات الصناعة الخليجية في ظل الثورة الصناعية الرابعة، أزمة المياه العالمية ومخاطر مؤشراتها على الحياة)، ووجه باعتمادها وإحالتها إلى اللجان الوزارية المختصة للاستفادة منها، كما قرر تكليف الهيئة الاستشارية بدراسة الموضوعات التالية:(تعزيز سلاسل التوريد للغذاء والدواء في دول الخليج، تعزيز التكامل السياحي بين دول مجلس التعاون في ضوء مستجدات قطاع السياحة، سبل تعزيز وحماية القيم الخليجية).

28. وجه المجلس الأعلى بسرعة استكمال مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة الجارية، والبدء في مفاوضات تجارة حرة وفق أولويات دول المجلس، تعزيزاً لعلاقات مجلس التعاون الاقتصادية مع الدول والتكتلات الدولية الأخرى، في سبيل تحقيق المصالح التجارية والاستثمارية المشتركة.

العمل العسكري والأمني المشترك
29. صادق المجلس الأعلى على قرارات مجلس الدفاع المشترك في دورته التاسعة عشر، بشأن التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون، وأكد على أهمية تعزيز العمل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس، وأعرب عن ارتياحه للخطوات المبذولة في تفعيل الأكاديمية الخليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية.

30. أشاد المجلس الأعلى بنجاح التمارين التي نفذتها القيادة العسكرية الموحدة والوحدات والمراكز التابعة لها خلال العام 2022م، مؤكداً على ما تمثله التمارين المشتركة من أهمية في تعزيز التعاون العسكري بين دول المجلس والتوافق الحرفي والمهني بين الأجهزة المعنية ترسيخاً لدعائم الأمن والسلام في المنطقة.

31. صادق المجلس الأعلى على قرارات وزراء الداخلية في اجتماعهم (39) الذي عقد في 9 نوفمبر 2022م، مؤكداً على تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك.

32. أشاد المجلس الأعلى بنجاح التمرين التعبوي (أمن الخليج العربي3)، الذي استضافته المملكة العربية السعودية في يناير 2022م، مؤكداً ما يمثله التمرين من أهمية في تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس، والتكامل بين الأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات، وردعاً لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار المنطقة، كما أشاد بنجاح التمرين البحريني الإماراتي المشترك (جلمود3)، الذي اختتمت أعماله في 10 نوفمبر2022م، ضمن الجهود التي تقوم بها دول مجلس التعاون في مكافحة الإرهاب. وبارك استضافة دولة قطر للتمرين ‏التعبوي المشترك القادم للأجهزة الأمنية (أمن الخليج العربي 4).

33. أعرب المجلس الأعلى عن تقديره للجهود التي تقوم بها الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات بدول المجلس من مبادرات مشتركة تهدف لرصد الظواهر الإجرامية المستجدة وعمليات استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، والتقنية الحديثة في عمليات تهريب المواد المخدرة التي تستهدف دول المجلس.

القضايا الإقليمية والدولية
34. جدد المجلس الأعلى حرص دول المجلس على الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها، وتعزيز علاقات المجلس مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية انطلاقاً من دور مجلس التعاون كركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز دور المجلس في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وخدمة التطلعات السامية للأمتين العربية والإسلامية.

35. أكد المجلس الأعلى على احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وأن أمن دول المجلس رافد أساسي للأمن القومي العربي، وفقاً لميثاق جامعة الدول العربية. كما أكد على مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الدول العربية من أي جهة كانت، ورفضه لأي تهديد تتعرض له أي دولة عضو، مشدداً على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ وفقاً لمبدأ الدفاع المشترك ومفهوم الأمن الجماعي، والنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.

مكافحة الإرهاب
36. أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف أياً كان مصدره، ونبذه كافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، والعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وأكد على أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي بنيت عليها مجتمعات دول المجلس، وتعاملها مع الشعوب الأخرى.

37. دان المجلس الأعلى كافة العمليات الإرهابية التي تتعرض لها أفغانستان والتي تستهدف المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية كالمدارس ودور العبادة والمستشفيات، مؤكداً على تضامن مجلس التعاون مع أفغانستان في محاربة كافة التنظيمات الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.

38. أدان المجلس الأعلى التفجير الإرهابي بتاريخ 13 نوفمبر 2022م، الذي استهدف منطقة تقسيم وسط إسطنبول وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى، معبراً عن خالص التعازي والمواساة لأسر وذوي الضحايا وللحكومة والشعب التركي، والشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً على وقوفه مع جمهورية تركيا في حربها ضد الإرهاب.

39. أدان المجلس الأعلى كافة العمليات الإرهابية التي تتعرض لها جمهورية الصومال الفيدرالية، وأكد على وقوف مجلس التعاون مع الشعب الصومالي الشقيق لمكافحة الإرهاب والعنف.

40. أدان المجلس الأعلى استمرار إيران في دعم الجماعات الإرهابية والميلشيات الطائفية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وغيرها، التي تهدد الأمن القومي العربي وتزعزع الاستقرار في المنطقة، وتعيق عمل التحالف الدولي لمحاربة داعش.

القضية الفلسطينية
41. أكد المجلس الأعلى على مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية، ودعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً على ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس.

42. ثمن المجلس الأعلى الجهود التي تبذلها الدول العربية لتحقيق المصالحة الوطنية لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولمّ الشمل الفلسطيني، وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني.

43. دعا المجلس الأعلى المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليها في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الإجراءات الأحادية.

44. أعرب المجلس الأعلى عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004م، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م. كما أدان استمرار إسرائيل في بناء الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للرجوع عن قراراتها الاستيطانية المخالفة للقوانين والقرارات الدولية.

45. أشاد المجلس الأعلى بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين.
الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة:

46. أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة وقرارته السابقة بشأن إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التابعة للإمارات العربية المتحدة، مجدداً التأكيد على ما يلي:

‌أ. ‌دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أراضي الإمارات العربية المتحدة.

‌ب. ‌اعتبار أن أي قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئاً من الحقائق التاريخية والقانونية التي تُجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.
‌ج. ‌دعوة إيران للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

إيران
47. أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً ضرورة التزامها بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الطائفية.

48. أكد المجلس الأعلى على ضرورة أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأية مفاوضات مستقبلية مع إيران، معالجة سلوكها المزعزع لاستقرار المنطقة، ورعايتها للإرهاب والميليشيات الطائفية، وبرنامجها الصاروخي، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية. كما أكد على ضرورة مشاركة دول المجلس في تلك المفاوضات وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة بهذا الشأن.

49. أعرب المجلس الأعلى عن رفضه التام لتصريحات بعض المسؤولين من الحكومة الإيرانية، التي تضمنت إساءات واتهامات ضد المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون، كما أعرب عن القلق من الخطوات ‏التصعيدية التي تتخذها إيران ‏لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً رفضه لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وتغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، ودعم وتمويل وتسليح الميليشيات والتنظيمات والجماعات التي تؤجج هذه النزاعات، بما في ذلك تزويدها بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار.

50. أكد المجلس الأعلى على استعداد دول المجلس للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

51. أعرب المجلس الأعلى عن استنكار استمرار إيران في عدم الوفاء بالتزاماتها وتجاوزاتها في رفع نسب تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز حاجة الاستخدامات السلمية، وطالب إيران بالتراجع عن هذه الخطوة والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

52. أكد المجلس الأعلى على أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس.

اليمن
53. أشاد المجلس الأعلى بمخرجات المشاورات اليمنية-اليمنية الشاملة التي عُقدت برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 29 مارس إلى 7 أبريل 2022م، وتوصلت إلى توافق الأشقاء اليمنيين على خارطة طريق وآليات فعالة نحو تعزيز وحدة الصف واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.

54. أكد المجلس الأعلى على دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، والكيانات المساندة للمجلس لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ودعا الحوثيين للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للبدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن الشقيق وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

55. جدد المجلس الأعلى دعمه لجهود الأمم المتحدة التي يقودها مبعوثها الخاص إلى اليمن السيد هانز جروندبرج، وجهود المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن السيد تيم ليندر كينغ، للتوصل إلى الحل السياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث، وأشاد بتمسك الحكومة اليمنية بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة، داعياً إلى ممارسة ضغط دولي على الحوثيين لتجديد الهدنة الإنسانية ورفع الحصار عن مدينة تعز وفتح المعابر الإنسانية فيها، كما نصت على ذلك الهدنة، مثمناً جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لتجديد الهدنة وذلك تماشياً مع مبادرة المملكة العربية السعودية المعلنة في مارس 2021م، لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل.

56. دعا المجلس الأعلى طرفي اتفاق الرياض إلى استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، وتقديم الدعم للحكومة اليمنية لممارسة أعمالها وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة.

57. أشاد المجلس الأعلى بإعلان المملكة العربية السعودية، حزمة من المشاريع التنموية الحيوية لدعم الجمهورية اليمنية، ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، شملت (17) مشروعاً تنموياً في قطاعات الطاقة، والنقل، والتعليم، والمياه، والصحة، وبناء مؤسسات الدولة، بقيمة (400) مليون دولار، إضافةً إلى (200) مليون دولار أمريكي لتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، لتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للشعب اليمني الشقيق ورفع معاناته.

58. جدد المجلس الأعلى التأكيد على أهمية قيام الدول الشقيقة والصديقة بالمشاركة في تقديم الدعم الاقتصادي والإنساني والتنموي للجمهورية اليمنية، لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

59. أشاد المجلس الأعلى بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالمشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبالدعم الإنساني الذي يقدمه مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مجلس التعاون للجمهورية اليمنية، وبما تقدمه كافة دول المجلس من مساعدات إنسانية وتنموية لليمن، وبجهود المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الذي تمكن من نزع أكثر من (371.952) لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتطهير (39.959.663) متراً مربعاً من الأراضي في اليمن، كانت مفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة زرعتها الميليشيا الحوثية الإرهابية بعشوائية وأودت بالضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

60. أدان المجلس الأعلى الهجومين الإرهابيين اللذين نفذتهما مليشيا الحوثي الإرهابية بالطائرات المسيرة ، مستهدفة ميناء الضبة النفطي في حضرموت بتاريخ 21 أكتوبر 2022م أثناء رسو سفينة لشحن النفط الخام في الميناء، وميناء قنا التجاري في شبوة بتاريخ 9 نوفمبر 2022م، أثناء تفريغ ناقلة للنفط حمولتها من مادة الديزل، في مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن رقم 2216، وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية، مما يؤكد استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يقف وراءها في استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وإمدادات وممرات الطاقة العالمية، وتهديد البيئة البحرية بالتلوث. وأكد المجلس الأعلى على أن هذه الهجمات تُعد تصعيداً من ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بعد انتهاء الهدنة الأممية في اليمن والذي رفضت تلك المليشيا تمديدها وتوسيعها بالرغم من كل الجهود التي بذلت، وحرص الحكومة الشرعية اليمنية على تقديم كافة التسهيلات لتجديدها انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه الشعب اليمني الشقيق.

61. أدان المجلس الأعلى استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وتهريب الخبراء العسكريين، والأسلحة إلى ميليشيا الحوثي في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216، و2231، و2624، منوهاً بإعلان الحكومة البريطانية بتاريخ 7 يوليو 2022م، مصادرتها شحنات أسلحة وصواريخ متطورة إيرانية الصنع في المياه الدولية جنوب إيران، بتاريخ 28 يناير، و 25 فبراير 2022م، تضمنت (358) صاروخ أرض – جو، و (351) محرك لصواريخ كروز يصل مداها إلى 1000 كيلو متر، كانت متجهة للحوثيين، وإعلان الأسطول الأمريكي الخامس اعتراضه سفينة إيرانية بتاريخ 8 نوفمبر 2022م، على متنها (70) طناً من كلورات الأمونيوم المستخدم في صناعة وقود الصواريخ، و (100) طن من سماد اليوريا المتفجر، كانت في طريقها من إيران لميليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً على أهمية منع تهريب الأسلحة إلى المليشيا الحوثية التي تهدد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

المغرب
62. أكد المجلس الأعلى على أهمية الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، وتنفيذ خطة العمل المشترك، وعلى مواقفه وقراراته الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء، والحفاظ على أمن واستقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها، مشيداً بقرار مجلس الأمن 2654 الصادر بتاريخ 27 أكتوبر 2022م، بشأن الصحراء المغربية.

العراق
63. أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة تجاه العراق الشقيق، ودعم الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق وسيادته الكاملة وهويته العربية الإسلامية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة تكريساً لسيادة الدولة وإنفاذ القانون.

64. هنأ المجلس الأعلى الرئيس عبد اللطيف رشيد بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، ودولة محمد شياع السوداني بمناسبة اختياره رئيساً للوزراء، معرباً عن أطيب التمنيات للعراق ولشعبه الشقيق المزيد من الاستقرار والنمو.

65. أدان المجلس الأعلى القصف الذي استهدف إقليم كردستان في جمهورية العراق، مؤيداً ما جاء في بيان الحكومة العراقية بتاريخ 14 نوفمبر 2022م، بإدانة ما أقدم عليه الجانب الإيراني، من قصف مدفعيٍ وبالطائرات المُسيَّرة، على عددٍ من مناطق إقليم كردستان العراق، والتي أوقعت العديد من المواطنين الآمنين، معتبرةً ذلك تجاوزاً سافراً على سيادة العراق وأمنه.

66. أكد المجلس الأعلى على أهمية التزام العراق بسيادة دولة الكويت وعدم انتهاك القرارات والاتفاقيات الدولية وبالأخص قرار مجلس الأمن رقم 833، بشأن ترسيم الحدود بين البلدين واتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله، المبرمة بين البلدين والمودعة لدى الأمم المتحدة، ودعا المجلس جمهورية العراق إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية مع دولة الكويت لما بعد العلامة 162، معبراً عن رفضه القاطع لأي انتهاك يمس سيادة دولة الكويت واحتفاظها بحقها في الرد وفق القنوات القانونية.

67. جدد المجلس الأعلى دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013)، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، معرباً عن التطلع لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في كافة الملفات، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه تلك الملفات.

سـوريا
68. أكد المجلس الأعلى على مواقفه الثابتة تجاه الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها، ورفض التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية. كما أكد على قراراته السابقة بشأن الأزمة السورية والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1)، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، ودعم جهود مبعوثها الخاص لسوريا غير بيدرسون، متطلعاً بأن تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية في سوريا عن توافق يكون معيناً للجهود المبذولة للوصول لحل سياسي للأزمة السورية، مجدداً دعمه لجهود الأمم المتحدة لرعاية اللاجئين والنازحين السوريين، والعمل على عودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم، ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا.

69. أكد المجلس الأعلى على أهمية استمرار كافة الجهود لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، مرحباً بقرار مجلس الأمن رقم 2642 في 12 يوليو 2022م، بشأن تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية عبر الحدود من تركيا إلى سوريا لمدة ستة أشهر إلى يناير 2023م.

لبنان
70. أكد المجلس الأعلى على مواقف مجلس التعاون الثابتة مع الشعب اللبناني الشقيق وعن دعمه المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقوات المسلحة اللبنانية التي تحمي حدوده وتقاوم تهديدات المجموعات المتطرفة والإرهابية. مؤكداً على أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية، وعدم تحوله إلى نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة واتفاق الطائف، من أجل أن تمارس سيادتها الكاملة فلا يكون هناك أسلحة إلا بموافقة الحكومة اللبنانية، ولا تكون هناك سلطة سوى سلطتها.

71. دعا المجلس الأعلى جميع الأطراف اللبنانية لاحترام الدستور والمواعيد الدستورية، والعمل على كل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب اللبناني الشقيق في الاستقرار والتقدم والازدهار، مشيداً بجهود أصدقاء وشركاء لبنان في استعادة وتعزيز الثقة والتعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون، ودعمهم لدور الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في حفظ أمن لبنان.

ليبيا
72. أعرب المجلس الأعلى عن القلق لاندلاع الاشتباكات المسلحة المتكررة في الأراضي الليبية، بما يهدد أمن وسلامة الشعب الليبي ويقوض استقرار البلاد، وأكد على موقف دول المجلس الداعم لدولة ليبيا وللمسار السياسي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما يحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها، ودعوة كافة الأطراف في ليبيا إلى وقف الاشتباكات بما يضمن وقف التصعيد ويحقن الدماء وإلى تغليب الحكمة والعقل واعتماد الحوار السياسي لحل الخلافات بما يحفظ لدولة ليبيا مصالحها العليا ويحقق لشعبها تطلعاته بالتنمية والازدهار.

73. أكد المجلس الأعلى على المواقف والقرارات الثابتة بشأن الأزمة الليبية، مجدداً الحرص على الحفاظ على مصالح الشعب الليبي الشقيق، وعلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار.

74. رحب المجلس الأعلى بتعيين السيد عبد الله باثيلي ممثلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، متمنياً التوفيق في إيجاد حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون.

السودان
75. رحب المجلس الأعلى بالإعلان المشترك في 5 ديسمبر 2022م بشأن الاتفاق على إطار سياسي مبدئي والترتيبات الدستورية التي ستقود السودان خلال الفترة الانتقالية، وأكد على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن أهمية الحفاظ على أمن السودان وسلامته واستقراره وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق، ودعم الحوار بين القوى السياسية والأطراف السودانية وإحياء العملية السياسية، وتشجيع التوافق بين الأطراف السودانية، والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومساندة السودان في مواجهة التحديات الاقتصادية.

سد النهضة
76. أكد المجلس الأعلى على أن الأمن المائي لجمهورية السودان وجمهورية مصر العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ورفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل. كما أكد على دعم ومساندة دول مجلس التعاون لكافة المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل ملف سد النهضة بما يراعي مصالح كافة الأطراف، مؤكدين على ضرورة التوصل لاتفاق بهذا الشأن وفقاً لمبادئ القانون الدولي وما نص عليه البيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 15 سبتمبر 2021م.

الصومال
77. أكد المجلس الأعلى على دعم جمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب والاستجابة للتحديات التي تواجهها في المرحلة الراهنة لاسيما من جراء أزمة الجفاف التي تضرب الصومال وتفادي انعكاساتها الخطيرة على الأمن الغذائي في الصومال.

أفغانستان
78. أكد المجلس الأعلى على أهمية استعادة الأمن والاستقرار في جمهورية أفغانستان، والوصول إلى حل سياسي توافقي يأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة مكونات الشعب الأفغاني، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق، ويعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي، ودعوة سلطة الأمر الواقع إلى تنفيذ التزاماتها بضمان حق المرأة في التعليم والعمل، وحماية الأقليات، وضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعات إرهابية، أو استغلال الأراضي الأفغانية لتصدير المخدرات.

الأزمة بين روسيا وأوكرانيا
79. أكد المجلس الأعلى على أن موقف مجلس التعاون من الأزمة الروسية الأوكرانية مبني على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

80. أكد المجلس الأعلى دعمه لجهود الوساطة لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ووقف إطلاق النار، وحل الأزمة سياسياً، وتغليب لغة الحوار، وتسوية النزاع من خلال المفاوضات.

81. أشاد المجلس الأعلى بنجاح وساطة المملكة العربية السعودية في إطلاح سراح مجموعة من الأسرى والمحتجزين من الجانبين.

82. نوه المجلس الأعلى بالمساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها دول مجلس التعاون لأوكرانيا.

83. أكد المجلس الأعلى على أهمية استمرار اتفاق تصدير الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود، والتعبير عن دعم كافة الجهود لتسهيل تصدير الحبوب وكافة المواد الغذائية والإنسانية للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للدول المتضررة.

منصب الأمين العام لمجلس التعاون
84. وافق المجلس الأعلى على رغبة دولة الكويت بالاحتفاظ بمنصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لفترة ثانية، اعتباراً من انتهاء الفترة الحالية للأمين العام الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف في 31 يناير 2023م، على أن يقوم المجلس الوزاري بمتابعة تسمية دولة الكويت لمرشحها الجديد لشغل المنصب اعتباراً من الأول من فبراير 2023م واستكمال الإجراءات اللازمة لذلك، معبراً عن تقديره البالغ للجهود الكبيرة والمخلصة والمميزة، التي بذلها الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون، الذي سوف تنتهي فترة عمله في نهاية شهر يناير 2023م، وإسهاماته الفعالة في مسيرة العمل المشترك، أثناء فترة عمله.

رئاسة الدورة الـ44 لمجلس التعاون
85.أبدى المجلس الأعلى ترحيبه بأن تكون رئاسة دورته الرابعة والأربعين لدولة قطر.


#الوفاق_نيوز