هل عرفتهم الان ماذا تعني ثورة 26 سبتمبر ...!!!

هل عرفتهم الان ماذا تعني ثورة 26 سبتمبر ...!!!

هل عرفتهم الان ماذا تعني ثورة 26 سبتمبر ...!!!

م. عباد محمد العنسي

وانا اتابع الضجة الاعلامية التي تقوم بها الحركة الكهنوتية الحوثية الامامية على قيامها بصرف نصف راتب من مستحقات العاملين في مؤسسات الدولة ، التي قامت بنهبها بكل بجاحة وبلا حياء أو اكتراث لما يسبب ذلك من معاناة لماءات الالاف من العاملين في مؤسسات الدوله واسرهم .

نعم تعتبر هذه الحركة ان صرف 50% من راتب شهر كل ستة أشهر وكانها مكرمة عظيمة تقوم بها وتمن بها على اصحابها وليس ذلك جزء بسيط من حقهم المنهوبة ، وكانها بتلك الضجه الاعلاميه تريد أن يقوم اصحاب الحق بشكرها على صرف هذا الجزء من حقوقهم وكأنهم يصرفونها من أموال ابائهم وأمهاتهم التي ورثوها لهم ، فعلا اذا لم تستحي فصنع ماشئت.

فالراتب هواجر مقابل عمل ولا يجوز تأخيره يوم واحد ولوا كان هناك دوله و قانون لرفع هؤلاء الموظفين دعوى ضد الدولة ولصرفت حقوقهم وتم تعويضهم لتاخرها ومحاسبة من هم وراء ذلك ، لكن هذه الحركة مجرد عصابة ، ولايمكن اخذ حقوق الناس هذه الا بالقوة ، فما اخذ بالقوة لايستعادة الابالقوة ، ومن يعتقد انهم سيفلتون من الحساب فهو واهم ، وان غدا لناظره لقريب .

مع كل تلك الآلام والماسي التي يعاني منها الناس جراء هذا الاجرام الذي تقوم به هذه الحركة الكهنوتية السلالية مع ذلك فإني أراه إيجابي على المستوى المتوسط والبعيد فقد عرف الناس كيف كان آبائهم واجدادهم يعانون من هذه العصابات الكهنوتية السلالية الامامية في الماضي ، وعرفوا ما ذا تعني ثورة 26 سبتمبر الخالده ، وعرفوا ما ذا تعني تلك الحرية التي حملتها ثورة 26 سبتمبر باهدافها السته العظيمة ، وعرفوا أن هؤلاء هم أعداء لله ولرسوله وللناس وأنهم يفترون على الله ورسوله الكذب .

أتذكر كيف كان الناس يتكلمون لو تأخرت حقوقهم لبضعة أيام يوم كانت حرية الناس مكفولة وفق أهداف ثورة 26 سبتمبر ودستور الجمهورية اليمنية ، وكيف كانت تقوم القيامة لوحصل تأخير لأسباب قاهرة وكانت حلات نادرة جدا لايمكن ان يتم تذكرها.

ومن هنا يأتي سبب أن ذكرى ثورة 26 سبتمبر اصبحت ذكرى يحتفي بها كل يمني بشكل ذاتي في كل المدن والقرى ، وكل عام تكون الاحتفالات اكثر تفاعلا من العام الذي قبله ، وغدا سيكون ذلك الاحتفاء سيل جارف يجرف هذه السلالة من كل شبر من على ارض الوطن ، ولن تحميهم كل تلك القوى الإقليمية والدوليه التي تقف ورائهم مهما كانت قوتهم .

8 يونيو 2024


طباعة   البريد الإلكتروني