الحياة في ظل أئمة الكفر وأئمة الهدى....!!!!

الحياة في ظل أئمة الكفر وأئمة الهدى....!!!!


الحياة في ظل أئمة الكفر وأئمة الهدى....!!!!

م. عباد محمد العنسي

 

كهنة السلالة الهاشمية يصفون أنفسهم بصفات ما أنزل الله بها من سلطان منها أنهم أوصياء على الناس من الله وأنهم أئمة الهدى وأنهم احباب الله وغيرها ، اذا بما انهم ائمة الهدى فنحن أئمة الكفر ، وبما انهم احباب الله فنحن أعداء الله ، وبما انهم اولياء الله فنحن اولياء الشيطان .

إذا من قادوا الجمهورية بعد ثورتي سبتمبر واكتوبر هم من أئمة الكفر والان أئمة الهدى يحكمون اليمن أو بمعنى ادق يتحكمون في اليمن ، الان تعالوا لنرى كيف كانت الحياة في ظل أئمة الكفر وكيف هي الآن في ظل أئمة الهدى ....!!

في ظل أئمة الكفر كانت الحياة كلها بناء وتنمية في كل المجالات التنموية وحياة كريمة لكل أبناء الشعب وفي ظل أئمة الهدى أصبحت الحياة كلها هدم وتدمير لكل المجالات التنموية ، وحياة الناس كلها جحيم وعذاب ، وسوف نتطرق لبعض منها على سبيل المثال لا الحصر.

في ظل أئمة الكفر تم بناء أكثر من سبعة عشر ألف مدرسة بمعدل كل يوم مدرسة ، وعشرات الجامعات والكليات ومئات المعاهد الفنية والإدارية في كل ربوع اليمن وفي ظل أئمة الهدى لم يتم بناء فصل واحد بل تم اغلاق الكثير من المدارس والكثير منها أصبحت اشباه مدارس وكذا الجامعات والمعاهد ، ويتم بناء المقابر بدلا من المدارس والجامعات والمعاهد .

في ظل أئمة الكفر تم انارة كل المدن ومعظم القرى وفي ظل أئمة الهدى تم إطفاء النور في كل المدن والقرى التي انارها أئمة الكفر .

في ظل أئمة الكفر كان يلتحق كل عام الملايين من ابنائنا بالمدارس والجامعات والمعاهد لتحصيل العلم والمعرفة وفي ظل أئمة الهدى يتم إلحاق عشرات الالاف من ابنائنا بمركز الجهل والخرافة والحاق مئات الالاف بالمقابر .

في ظل أئمة الكفر كان الجميع يعيش حياة سعيدة لايوجد فيها جائع وكان أئمة الكفر يوفرون الضمان الاجتماعي للفقراء والأيتام لتأمين حياة كريمة لهم ، في ظل أئمة الهدى أصبح الجميع فقراء بؤساء واصبح الجميع يبحث عن لقمة العيش من المعونات التي تقدمها منظمات الإغاثة الدولية ، وأصبحت الشوارع مليئة بمن يبحثون عن لقمة العيش في براميل القمامه .

في ظل أئمة الكفر كان يتم إعطاء الاجير أجره قبل أن يجف عرقه ، في ظل أئمة الهدى يتم نهب اجر الأجير قبل ان يجف عرقه .

في ظل أئمة الكفر تم شق الطرقات إلى كل مدينة وقرية في كل الوطن ، وفي ظل أئمة الهدى تم قطع الطرقات بين المدن والقرى بل وزراعة جوانب الطرق بالألغام.

في ظل أئمة الكفر كانت حرية وكرامة الناس مصانة وكان التعدي على الحرمات من الكبائر ، في ظل أئمة الهدى قمعت حرية الناس و أهينت كرامتهم وتم التعدي على كل الحرمات بلا حياء وبكل قذارة .

في ظل أئمة الكفر كان الناس يعيشون في مدنهم وقراهم في أمن وسلام ، في ظل أئمة الهدى شرد الملايين من الناس من مدنهم وقراهم هربا من بطش وجبروت وظلم أئمة الهدى وبحثا عن حياة كريمة .

أعتقد أن هذا يكفي لإيضاح الفرق بين الحياة في ظل أئمة الكفر وبين الحياة في ظل أئمة الهدى وعلى ذلك قس في كل مجالات الحياة.

خلاصة الكلام :

إن أئمة الهدى يهدون الناس الى حياة كلها بؤس وشقاء وهم وكدر في الدنيا والحياة الآخرة كلها جحيم في ، لأنهم أئمة في الحقيقه يهدون الى الشرك والفساد وسفك الدماء .

وأئمة الكفر يقودون الناس إلى حياة سعيدة وكريمة في الحياة الدنيا والى حياة كلها نعيم في جنان الخلد في الآخرة لأنهم أئمة يدعون الى الكفر بدين أئمة الهدى .

المجد والخلود والرحمة على أئمة الكفر ، ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين على أئمة الهدى ، وبعون الله قريبا سيتم قيادة أئمة الهدى من هذه السلالة إلى الجحيم من قبل أبناء هذا الشعب الصابر العظيم .

23  مايو 2024م


طباعة   البريد الإلكتروني