مقاومة الاحتلال الكهنوتي الحوثي انطلقت ولن تتوقف … !!!

مقاومة الاحتلال الكهنوتي الحوثي انطلقت ولن تتوقف … !!!

مقاومة الاحتلال الكهنوتي الحوثي انطلقت ولن تتوقف … !!!

م. عباد محمد العنسي

كل يوم والمقاومة الفردية للحركة الكهنوتية السلالية الحوثية المحتلة لليمن تزاد ويزاد اثرها مع أن هناك تعتيم اعلامي عن هذه الأعمال البطوليه الفردية فمنذ ذلك العمل البطولى لأبن مدينة رداع عبد الله الزيلعي إلى الملحة الكبرى التي صنعها البطل محمد السناوي في ماويه الذي خلف ورائه 20 واحد من عناصر عصابة الحركة الكهنوتيه السلالية ، بين قتيل وجريح وغيرها من اعمال المقامة الفردية ، فهناك العديد من الأعمال البطوليه الفردية التي لم يتطرق لها الإعلام.

أسماء هؤلاء الابطال سوف تسجل باحرف من نور في تاريخ اليمن ونضاله ضد هذا الاحتلال ، وهذه الأعمال البطوليه حتما سوف تكسر حاجز الخوف الذي زرعته مليشيات هذا الاحتلال ، بل انها قد كسرته وسوف يخرج الابطال امثالهم بعون الله من تحت كل صخرة من صخور اليمن فقد جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفداء .

السؤال الذي يجب أن يوجه هنا هو إلى تلك الشرعية التي تدعي انها تمثل الشعب اليمني فياترى فيما تمثله ، هل دورها هو اعتماد رواتب لمن تسفك هذه المليشيات دمهم ، هذا الدور أبناء الشعب اليمني في غنى عنه ، ايها الشرعية ، فهاك عشرات أضعاف من سفكت دمائهم واعتمدت لهم رواتب يموتون يوميا من الجوع والمرض الذي أصبح يفتك بابناء الشعب اليمني بسبب ممارسات هذا الاحتلال من نهب مرتبات اكثر من مليون موظف ومن تلك الجبايات التي افلست بالاف التجار ، ووغيرها من تلك الاعمال التي افقرت ابناء الشعب اليمني ، فهدف هذه الشرعيه المعن وهو تحرير الوطن من هذا الاحتلال وواضح ان هذا اصبح حبرا على ورق واصبحت هذه الشرعية تستجدي السلام مع هذ الاحتلال فعن اي سلام يمكن أن يكون مع محتل !! .

الان أين دور هذه الشرعيه في إسناد هذه المقاومة وتحويلها إلى مقاومة ثورية منظمة ، مع العلم أن راتب شهر فقط من رواتب ذلك الجيش الذي هو منتدب بلا عمل في تلك السفارات التي لاتقدم شيء لهذا الوطن كفيل بقلب الطاولة على هذا الاحتال وتحرير كل ذرة من تراب الوطن من دنس هذا الاحتلال ، هذا جزء من فساد هذه الشرعيه الواضح فما بالكم بما خفي من الفساد الذي يهدر مليارات الدولارات.

حتما ويقينا اذ لم تقف هذه الشرعية إلى جانب هذا الشعب في نضاله ضد هذا الاحتلال والقوى المنظوية تحتها التي تعلن انها تعمل على دحر هذا الاحتلال وتمتلك الامكانيات الهائله وهي الآن غير قادرة على التحرك الى الامام خطوة واحده لاي اسباب كانت ومع ذلك فانها تتفرج على هذه المقاومة ولا تعمل على تقديم أي دعم لها ، فان الشعب اليمني سوف يرميها إلى سلة المهملات ولن يكون لها أي دور في حياة هذا الشعب مستقبلا ، لان وقوفها المتفرج هذا يعنى باختصار ان معاناة هذا الشعب لاتعنيها وانما يعنيها مصالحها الضيقة التي ارتبطت بالقوى التي جعلتها تقف مكانها ، اما هذه المقاومه التي بدأت فردية وبقوه فانها سوف تزاد قوة وسوف تتنظم لأنها ولدت من رحم المعاناة .


طباعة   البريد الإلكتروني