كائنات لزجة وسلطة مكسورة الناموس..!!

كائنات لزجة وسلطة مكسورة الناموس..!!

 

كائنات لزجة وسلطة مكسورة الناموس..!!


أحمد سيف حاشد

صنعاء مخالب وطحالب، وكائنات لزجة باتت تملك قنوات وإذاعات وأموال ودعم، وداعمين أكثر تفاهة منهم..

إنه عهد باتت فيه التفاهة وحدها هي البضاعه الرائجة في سوقهم.. والتافهون اليوم هم بعض من مخرجات حرب قذرة، دامت سبع سنوات عجاف، على الوطن المنكوب بهم وبأربابهم.
*
محمد العماد، وحمود شرف الدين، والحيفي ما هم إلا بعض نماذج تلك التفاهة التي باتت تفح سما زعافا، وتسود واقعا إعلاميا شديد الرداءة والانحطاط، مدعوما ومسنودا من سلطة صنعاء المتخمة بقوت الجائعين.

سلطة صنعاء هي من تدعم وتحمي هذه الكائنات اللزجة، وهذا ليس غريبا على عهد كهذا، وعلى سلطة كتلك تعتبرهم لسان حالها الغير معلن، وسفهائها التي تذود وتلجأ إليهم، عندما يتم نقدها وتعرية حقيقتها المتوحشة.
*
محمد العماد وحمود شرف والحيفي هم بعض مخرجات هذا العهد البائس، وهذه السلطة التي بلغت الأعنة في التفاهة، وأزدهر في ظلها وكنفها هذا الانحطاط، شديد التفاهة والتردي في الإعلام، وبؤس الخطاب الإعلامي الدعي.

محمد العماد مالك شبكة الهوية، وحمود شرف الدين مالك إذاعة سام، والحيفي في إذاعة صنعاء التي ما كان عليها أن تجاري ذلك السفة اللزج والممقوت تابعيه وأزلامه.

من المعيب على إذاعة صنعاء أن يتم ربطها بإذاعة حمود شرف، ولكن يبدو أن الأمر بات مبررا في هذا العهد الذي بلغ الإنحطاط قاعه وبلغ بؤس الإعلام مبلغه.
*
من الأسى والمأساة والحزن العميق أن تحكم الإعلام عقليات لزجة مستعبدة، لا قامة لها ولا مقعد، تغطس وتدس رأسها عميقا في عيون العفن والعطن، وكلما هو طحلبي وآسن.

عقليات طفيلية تعيش حياتها على حياة وأعراض الناس وخصوصياتهم في عهد كهذا، وسلطة متخفية يبدو أنها أكثر ولعا وإيغالا بالتطفل على حياة وخصوصيات الناس لابتزازهم، واخضاعهم إلى الأبد.
*
- قال صديقي: من بؤس هذه المرحلة أن تحكمنا سلطة تساند وتدفع وتقف خلف هذه الأبواق النابحة، والألسنة التي تقطر لزوجة ممطوطة..
- قلت: بل هو خزي وعار وكارثة..!!
إننا في أسوأ حقبة عاشها شعبنا المنكوب بأمثالهم..
*
أخبرني أحدهم أن محمد العماد يسيء إلي في قناته "الهوية"، ومثله حمود شرف الدين والحيفي، في إذاعة سام، وإذاعة صنعاء.
فأجبته: هذا جيد، بل هو ممتاز ..
هذا يعني أني اسير في الطريق الصحيح.
*
سلطة تنهبك
وتشتمك، وتضربك وتتشفى فيك..
وتهددك بالضرب مرة ثانية
وتقذفك بألف كيد وتهمة
هي سلطة مكسورة ناموس.
*
سأظل ما حييت، أو ما بقي لدى من عمر لا أظنه يطول، مقارعا هذه السلطة المتفرعنة بالغلبة، والمتوحشه في وجوه الناس، والتي تريد أن تفرض إرادتها بالقوة، ومعها شتى الوسائل الوضيعة، على إرادتنا وحقوقنا والحرية والأنسانية التي ننشدها في عالم لئيم ومفترس.


طباعة   البريد الإلكتروني