شباط/فبراير 26, 2024
البنتاغون: تدمير أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق خلال الضربات على اليمن

البنتاغون: تدمير أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق خلال الضربات على اليمن


البنتاغون: تدمير أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق خلال الضربات على اليمن

(الوفاق نيوز): كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن الخسائر العسكرية التي تعرضت لها الحوثيون حيث قال بلاغ البنتاغون أن أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق دمرت في الضربات على مواقع الحوثيين في اليمن.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" بات رايدر، في مؤتمر صحفي إن الضربات على الحوثيين المدعومين من إيران، والتي بدأت في يناير دمرت أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق.

وتابع أن الضربات التي وقعت في 3 فبراير دمرت أو ألحقت أضرارا جسيمة بـ 35 هدفا من أصل 36، بما في ذلك أماكن تخزين الأسلحة والرادارات و3 مروحيات ومراكز القيادة والسيطرة وأنظمة الصواريخ.

وفي آخر الضربات، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، إن قصفا أميركيا وبريطانيا طال، اليوم الجمعة، منطقتي الكثيب والجبانة في الحديدة.

كذلك ذكرت وسائل إعلام حوثية أن قصفا أميركيا وبريطانيا طال أيضاً منطقة الطائف بمديرية الدريهمي في الحديدة.

وقبل ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن قوات القيادة المركزية الأميركية شنت، يوم الخميس، سبع ضربات "للدفاع عن النفس" ضد أربعة زوارق مسيرة تابعة للحوثيين، وسبعة صواريخ كروز مضادة للسفن كانت معدة لإطلاقها على سفن في البحر الأحمر.

أفاد بيان، الخميس، بأن قوات القيادة المركزية الأميركية نفذت ضربتين دفاعا عن النفس أمس، استهدفتا صاروخي كروز مضادين للسفن تابعين للحوثيين كانا جاهزين للإطلاق على سفينتين في البحر الأحمر.

وأضاف البيان "في وقت لاحق من ذلك اليوم، في الساعة 11:30 مساء (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية ضربة ثانية استهدفت صاروخ كروز هجوميا بريا للحوثيين كان جاهزا للإطلاق".

يأتي هذا بينما قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الخميس، إن 3 غارات أميركية بريطانية ضربت منطقة رأس عيسى في الحديدة.

وكانت وسائل إعلام حوثية، قد أفادت الأربعاء عن ضربات أميركية وبريطانية جديدة استهدفت محافظة الحديدة في غرب اليمن، لكنّ أيًا من واشنطن ولندن لم تؤكد شنّ غارات جديدة.

وأضاف أنه منذ الضربات الأولى للتحالف الدولي في 11 يناير، قام بتدمير أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق، بالإضافة إلى العديد من الطائرات بدون طيار، والرادارات ومناطق تخزين الأسلحة.

الضربات الأميركية البريطانية تواصل استهداف صواريخ الحوثي قبل إطلاقها

صنعاء تتحدث عن لقاءات مع الرياض وإزالة عقبات كثيرة

صنعاء تتحدث عن لقاءات مع الرياض وإزالة عقبات كثيرة

صنعاء تتحدث عن لقاءات مع الرياض وإزالة عقبات كثيرة


الشرق الأوسط-(الوفاق نيوز): يقول محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين المتحدث باسم الجماعة إن لقاء وفد صنعاء مع قيادات سعودية «نتج منه تجاوز لأهم العقبات التي كانت تواجه خريطة الطريق»، وهي الالتزامات التي يحاول إنجاحها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ليرسم من خلالها حلاً للأزمة اليمنية.

سبق لكبير المفاوضين الحوثيين أن سمّى المسؤولين السعوديين «الأشقاء»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» خلال يناير واليوم يسمي المسؤولين السعوديين «الإخوة»، وذلك خلال حوار موسع طرحت خلاله «الشرق الأوسط» جملة أسئلة مكتوبة حول السلم والبحر، وعلاقات الجماعة الإقليمية والدولية.


تشهد الأزمة اليمنية تحديين كبيرين هذه الأيام. خريطة السلام الأممية، وهجمات البحر الأحمر. في التحدي الأول يسعى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لإنجاح رسم الخريطة ومراحلها، في حين يخوض الحوثيون معركة بحرية مع القوى الغربية. وفي الثاني، يعلن الحوثيون أنهم ينتصرون لغزة عبر منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر باب المندب، ولاحقاً باتت تستهدف السفن البريطانية والأميركية في أعقاب عمليات إحباط هجمات في البحر، وضربات شنّتها الدولتان داخل اليمن لردع الحوثيين عن ما تقول لندن وواشنطن إنه حماية للملاحة.

اليمن والسلام

أثبتت الدبلوماسية السعودية وجهود الوساطة التي بذلتها الرياض نجاحها في خلق فرصة غير مسبوقة لبدء نهاية الأزمة. يقول الدكتور هشام الغنّام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالوساطة السعودية لأنها أيضاً لمصلحتهم كجماعة وفي مصلحة اليمنيين، وفي الوقت نفسه تم وضع الكرة في ملعبهم.

بمعنى، جرت إعادة القضية إلى أصلها؛ كونها يمنية - يمنية وليست سعودية - يمنية. وهو ما مهّد الطريق أمام المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ للبدء في طرح خريطة طريق مفصلة لحوار اليمنيين أنفسهم.

ويعتقد كبير المفاوضين الحوثيين، أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، وكذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية وهي تسير بشكل جيد حتى الآن.

«ولكن هل أنتم مستعدون للبدء في مفاوضات سياسية تشمل مشاركة الحكم والانتخابات والتصويت على الدستور واستكمال العملية السياسية؟ وما هي أبرز الشروط؟»

يجيب عبد السلام قائلاً «‏خريطة الطريق تضمنت مخاوف الجميع، وأكدت على الملف الإنساني الملح الذي يعاني منه الشعب اليمني في شمالي وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه؛ كون الملف الإنساني سينعكس إيجاباً بشكل كبير على بقية الملفات وفي مقدمتها الحوار السياسي وخريطة الطريق تضمنت حواراً سياسياً وبدأت بالملف الإنساني وما يتضمنه من فتح الطرقات والمطارات والموانئ والإفراج عن المعتقلين، وكذلك استكمال الملف الإنساني ثم الملف العسكري ثم الملفين الاقتصادي والسياسي»، مضيفا «في الجانب السياسي، تترك للمتفاوضين في تلك المرحلة لا نستطيع أن نتنبأ بتفاصيل الوضع السياسي الآن، وهذا بديهي».

«قلتم لـ(الشرق الأوسط) في تصريح سابق إن عمليات البحر الأحمر لن تؤثر على السلام، لكن يبدو أن الرسائل الغربية تذهب إلى عكس ذلك، فهل لكم أن تفسروا كيف قرأتم الرسائل الغربية؟».

يجيب عبد السلام بالقول إن عمليات البحر الأحمر منفصلة، هدفها واضح، وجاءت ضرورة للاستجابة للوضع الفلسطيني الملحّ الذي يمثل حالة خطيرة على الأمن الإقليمي والعربي والإسلامي ويؤثر علينا في اليمن إذا هيمنت إسرائيل أو قضت كما تتصور أو أضعفت الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ فإن هذا سينعكس سلباً على الجميع، فضلاً عن الموقف الديني والأخلاقي تجاه هذه القضية. ولهذا؛ نعدّها منفصلة وما زالت منفصلة حتى الآن، ونعتقد أن التصريحات الغربية تأتي في إطار محاولة الضغط علينا للتراجع عن موقفنا».

متى تتوقف الهجمات؟

«طالت فترة الهجمات في البحر الأحمر. وهناك من يخشى أنكم لن تتوقفوا حتى لو انتهت حرب غزة؟ بماذا تردون على ذلك؟»، سألت «الشرق الأوسط»

وأجاب عبد السلام بالقول إن «‏العمليات العسكرية في البحر الأحمر التي تستهدف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل مستمرة وستبقى مستمرة حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة، وكذلك إنهاء الحصار بإدخال المساعدات الغذائية إلى القطاع في شماله وجنوبه.

وموقفنا هو مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم فإذا توقف الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني فإن العمليات المساندة بلا شك سوف تتوقف. تعتقد الحكومة اليمنية الشرعية أن العمليات الدفاعية ليست حلاً ناجحاً للتعامل مع الحوثيين، ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأسبوع الماضي إن الحل يتمثل في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، والشراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على المناطق واستعادة مؤسسات الدولة.

وبسؤاله «هل لديكم أي نوايا لفتح حوار مع الأطراف الغربية للتفاهم حول البحر الأحمر؟»،

يقول كبير المفاوضين الحوثيين «‏نحن نتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان وما زال موقفنا هو الموقف المعلن بخصوص مساندة الشعب الفلسطيني، وهناك تباين في الموقف الدولي من دولة إلى أخرى، ولكن الموقف الأغلب لدى دول العالم هو حرصهم على سلامة الحفاظ على سفنهم و الاطمئنان عليها حتى لا تتعرض لأذى؛ لأن هناك من يثير مخاوف أن هناك معلومات قد تكون غير صحيحة أو يحصل خطأ غير مقصود، وهذا نوضحه دائماً للمجتمع الدولي».

وترى هانا بورتر، وهي باحثة في «إيه آر كي» وهي مؤسسة دولية تعنى بالتنمية والأبحاث، أنه لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستتوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

ومن غير المرجح أن تؤدي الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إضعاف قدرات الحوثيين بما يكفي لوقف هذه الهجمات بشكل كامل.

وتضيف لـ«الشرق الأوسط» بالقول «حتى لو تضاءلت قدرتهم على استهداف السفن بدقة، فإن مجرد قيام الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار على السفن سيشكل تهديداً للشحن البحري في البحر الأحمر في المستقبل المنظور».

وتضيف الباحثة المتخصصة في اليمن، أن الحوثيين كان مطلبهم في البداية إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. «والآن يطالبون أيضاً بإنهاء الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن، ويتعهدون بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حتى تتم تلبية هذه المطالب. كلما زاد التصعيد الذي نراه، قلّ احتمال قيام الحوثيين بوقف هذه الهجمات.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والبريطانيين يقولون إنهم لا يريدون المزيد من التصعيد، فمن الصعب رؤية مخرج في هذه المرحلة». «عندما ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة، أتوقع أن يُنسب الفضل إلى الحوثيين في ذلك».

تضيف هانا «من غير المرجح أن تؤثر أعمال الحوثيين أو ستشكل عملية صنع القرار الإسرائيلية في غزة، لكن الحوثيين سيكونون حريصين على القول إن هجماتهم على البحر الأحمر كانت السبب وراء توقف إسرائيل عن قصف غزة أو السماح بإيصال المساعدات الإنسانية»


. وبسؤاله «كيف يستطيع اليمنيون تجاوز أزمة البحر الأحمر والتركيز على خريطة الطريق الأممية للسلام، في الوقت الذي يلوّح فيه الغرب بأن عمليات البحر (تهدد) السلام بينما يقول الحوثيون إنها ماضية ولا تهدده».

يقول إبراهيم جلال الباحث بمعهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومقره واشنطن إن أزمة البحر الأحمر أعادت الهواجس الأمنية والعسكرية إلى الواجهة على الصعيد الدولي؛ الأمر الذي يتطلب من الحوثيين إرسال رسائل تطمينية تجاه الحكومة والشعب اليمني والمجتمع الدولي عبر إجراءات بناء ثقة مرتبطة بالخريطة وسلك مسار خفض التصعيد. يضيف إبراهيم جلال إن محاولة خلط الأوراق أو عزل أزمة البحر الأحمر عن عملية السلام في اليمن تارة وعن ديناميكيات المنطقة تارة أخرى لا تستوعب أبعاد التصعيد وتداعياته على المدى الطويل.

معهد واشنطن.. صنعاء من الهامش إلى مكان المركزية وأظهرت استقلالية عن ايران

معهد واشنطن.. صنعاء من الهامش إلى مكان المركزية وأظهرت استقلالية عن ايران

معهد واشنطن.. صنعاء من الهامش إلى مكان مركزية وأظهرت استقلالية عن ايران


معهد واشنطن – (الوفاق نيوز):


سايمون هندرسون


لا تلقى الولايات المتحدة وبريطانيا دعماً يُذكر في أعمالهما العسكرية ضد المقاتلين الحوثيين في البحر الأحمر والتي تهدف إلى إبقاء الممرات البحرية الحيوية مفتوحة، على الرغم من تاريخهما الطويل في تسليح حلفائهما في الخليج العربي بمعدات عسكرية متقدمة. وفي أوروبا، عرضت فرنسا بعض المساعدة، لكن "الاتحاد الأوروبي" لم يعلن إلّا مؤخراً عن خطط للمساهمة بقوات بحرية إضافية. إن إطلاق الحوثيين مؤخراً صاروخ "كروز" باتجاه سفينة أمريكية وكاد أن يصيبها، يسلط الضوء على المخاطر والحاجة الملحة إلى دعم دولي أقوى لحماية الأمن البحري.

إن إحجام الحلفاء في الخليج العربي، ولا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، عن المشاركة بشكل نشط في الجهود العسكرية ضد قوات الحوثيين ناجم عن اعتبارات جيوسياسية واستراتيجية معقدة. ففي عام 2018، شن التحالف السعودي الإماراتي هجوماً عسكرياً كبيراً لاستعادة الأراضي الساحلية اليمنية من سيطرة الحوثيين، في خطوة هدفت إلى منع المزيد من الهجمات البحرية الحوثية وضمان أمن ممرات الشحن في البحر الأحمر. ويبدو أن السعودية، التي تأثرت بشكل مباشر بالتهديد الذي يتعرض له الشحن البحري وتشارك حالياً في مفاوضات السلام مع الحوثيين، تتوخى الحذر لتجنب تعريض الجهود الدبلوماسية للخطر. وتُظهر الإمارات العربية المتحدة، من خلال مشاركتها العسكرية المحدودة التي تركز على جنوب اليمن، تردداً مماثلاً، مما يعكس إعادة ضبط إقليمية أوسع نطاقاً للاستراتيجيات العسكرية والدبلوماسية في ظل الصراعات المستمرة والتوازن الهش بين ديناميكيات القوى في المنطقة.

إن التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الأزمة في البحر الأحمر، وخاصة بالنسبة لمصر، تسلط الضوء على الطبيعة المترابطة للأمن الإقليمي والتجارة العالمية. فتراجع حركة الملاحة في قناة السويس يؤثر بشكل مباشر على إيرادات مصر من العملات الأجنبية، مما يؤكد على التداعيات الاقتصادية الأوسع نطاقاً للنزاع. وفي ظل التدخل العسكري المحدود من جانب الحلفاء، يظل الرد الجماعي غير كافٍ لمواجهة التهديدات المتصاعدة. ويدعو هذا الوضع إلى التشكيك في قدرة القوى الإقليمية واستعدادها لحماية الطرق البحرية الحيوية، مما يبرز الحاجة إلى استراتيجية دولية أكثر تنسيقاً وفعالية لضمان التدفق الحر للتجارة العالمية.

وتشكل الأزمة في البحر الأحمر، إلى جانب تداعياتها الأمنية المباشرة، تهديداً كبيراً لمبدأ الملاحة الحرة وشبكة التجارة العالمية، وتسلط الضوء على نقاط الاختناق الاستراتيجية مثل قناة السويس. ويعكس رد فعل الحلفاء الإقليميين في الخليج العربي والمجتمع الدولي الأوسع نطاقاً، أو غياب الرد، حسابات حذرة للمخاطر والعلاقات الدبلوماسية والعواقب المحتملة للتصعيد الإضافي. ومع تطور الوضع، ستكون قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تحفيز استجابة دولية أكثر تضافراً وفعالية، حاسمة في تخفيف التهديد الذي يواجهه الشحن الدولي، وضمان سلامة الطرق البحرية، ودعم مبادئ التجارة والأمن العالميين.

الدكتور مايكل نايتس


إن تطور حركة الحوثي داخل "محور المقاومة"، الذي يضم إيران وسوريا و"حزب الله" اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية وحركة "حماس"، يُظهِر انتقالها من مكانة هامشية إلى مكانة مركزية، وخاصة في دعمها لـ"حماس". وقد اتسم هذا التحول بالانخراط النشط للجماعة في عولمة النزاع، وبالتالي فرض تكلفة اقتصادية على المجتمع الدولي. ويتجلى التزام الحوثيين أيضاً من خلال أعمالهم الفريدة في محور المقاومة، مثل إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل، مما يسلط الضوء على إخلاصهم للقضية. ويُعزى هذا التحول إلى اصطفافهم مع الهياكل التنفيذية والتنظيمية لإيران و"حزب الله" وسيرهم على خطاها، بما في ذلك إنشاء "مجلس الجهاد"، مما يشير إلى تآزر أيديولوجي متجذر مع أهداف المحور.

وتشير عمليات الحوثيين إلى درجة من الاستقلالية عن إيران تسترشد بالأهداف المشتركة بدلاً من القيادة المباشرة. وتؤكد هذه العلاقة التزام الحوثيين بتوسيع الثورة الإسلامية في إيران وإعجابهم بإيران و"حزب الله" كمرشدين. وعلى الرغم من استقلالهم الذاتي، تبقى تصرفات الحوثيين متسقة مع الأهداف العامة لمحور المقاومة. ويتوقف احتمال وقف التصعيد في المنطقة على تحولات جيوسياسية أوسع نطاقاً، بما في ذلك نتيجة الحرب في غزة، مما يشير إلى أن الاشتباكات العسكرية الحوثية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمشهد الاستراتيجي الأوسع نطاقاً للمحور.

وتتطلب مواجهة تهديد الحوثيين للأمن البحري اتباع نهج متعدد الأوجه، تشمل استنفاد ترسانتهم، وإرغام إيران على تخفيف دعمها للجماعة، والتصدي لقدرات الحوثيين بشكل مباشر داخل اليمن. ولكل استراتيجية تحدياتها وعيوبها الخاصة، لكنها تهدف مجتمعة إلى الحد من قدرة الحوثيين على تعطيل الشحن الدولي. ويتطلب نجاح هذه المساعي بذل جهد دولي متواصل، ومراقبة وثيقة، ومساعدة عسكرية وأمنية محتملة من أجل التصدي لنفوذ الحوثيين. وما يزيد الوضع تعقيداً هو الحاجة إلى التعامل مع التعقيدات الجيوسياسية، بما في ذلك دور دول الخليج العربي والمجتمع الدولي ككل في ضمان أمن الطرق البحرية.

وتعكس تداعيات انخراط دول الخليج العربي واستجابة المجتمع الدولي لتهديد الحوثيين مشهداً دقيقاً للسياسة الإقليمية والاستراتيجيات العسكرية والاعتبارات الاقتصادية. ويتناول النقاش ذو الصلة تعقيدات الوضع السياسي في اليمن، وتأثير السياسات الدولية على الديناميكيات الإقليمية، وإمكانية تغيير الاستراتيجيات العسكرية والدبلوماسية لمواجهة التهديدات التي يفرضها الحوثيون. ويؤكد هذا السياق أهمية اتباع نهج استراتيجي منسق لمواجهة التحديات في اليمن والبحر الأحمر، من خلال تحقيق توازن بين العمل العسكري والجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار وضمان أمن التجارة البحرية.

نعوم ريدان


منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ومع اختطاف حاملة المركبات "غالاكسي ليدر"، استهدف الحوثيون حوالي ثلاثين سفينة تجارية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن. ولا شك أن الهجمات على طول هذه الممرات المائية وغيرها من خطوط الشحن في المنطقة تسبق بداية الحرب بين "حماس" وإسرائيل، ولكن التصعيد الأخير كان لافتاً، الأمر الذي يتطلب استجابة دولية أكثر حزماً. ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا حملة الغارات الجوية ضد المواقع العسكرية الحوثية في 12 كانون الثاني/يناير 2024، تم استهداف عشر سفن رداً على ذلك، مما يدل على التهديد المستمر للشحن الدولي وحركات الملاحة الأخرى. وتسببت هجمات الحوثيين في تعطيل طرق التجارة العالمية، مما دفع أكثر من عشر شركات شحن إلى وقف العبور عبر البحر الأحمر وخليج عدن. وبالتالي، تطلب الأمر رحلات تجارية أطول بكثير، حيث حوّلت السفن مسارها على طول الطريق جنوباً نحو رأس الرجاء الصالح لتجنب قناة السويس.

ولم يقتصر عدوان الحوثيين على الهجمات على سفن الشحن ذات الروابط الإسرائيلية المباشرة. فسفن الحاويات، وناقلات النفط، وناقلات الغاز الطبيعي المسال، وناقلات البضائع السائبة، وغيرها من السفن ذات المصادر المختلفة، تواجه حالياً تأخيرات تدوم لأسابيع، مع ما يصاحب ذلك من تأثيرات على تدفقات التجارة العالمية. وتنتظر الشركات التي لطالما اعتمدت على طرق شحن محددة، بفارغ الصبر، استعادة الاستقرار والقدرة على التنبؤ.

أما العواقب فتتضح سواء على المدى القريب أو البعيد. فقد سجّل الاقتصاد المصري، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات قناة السويس، تراجعاً كبيراً مؤخراً، مما يُظهر التأثيرات واسعة النطاق لتغير أنماط التجارة، فضلاً عن الروابط الأوسع نطاقاً بين التجارة العالمية، والاستقرار الإقليمي، والمرونة الاقتصادية، وتبعاتها القصيرة والطويلة الأمد. وفي أوروبا، حيث تدخل الحرب الروسية ضد أوكرانيا عامها الثالث، قد تؤدي زيادة تكاليف الشحن إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأشهر المقبلة.

لقد كشفت هجمات الحوثيين وما نتج عنها من تحويل في مسارات الشحن عن مجموعة من التوترات الجيوسياسية ونقاط الضعف الاستراتيجية. وفي الأسابيع والأشهر المقبلة، يتعيّن على المجتمع الدولي أن يعمل بشكل تعاوني ويبقى متيقظاً في تعامله مع الهجمات المستمرة في اليمن، من بينها تلك التي تؤثر على الشحن والاستقرار الإقليمي والاتجاهات الاقتصادية العالمية.

 

أعد هذا الملخص عبدالله الحايك.

أسهم شركة ميرسيك الدنماركية تتراجع بنسبة 11% بسبب هجمات صنعاء

أسهم شركة ميرسيك الدنماركية تتراجع بنسبة 11% بسبب هجمات صنعاء

أسهم شركة ميرسيك الدنماركية تتراجع بنسبة 11% بسبب هجمات صنعاء

 

(الوفاق نيوز): تراجعت أسهم شركة الشحن Maersk بنسبة 11% بعد تعليق عمليات إعادة شراء الأسهم وسط التوترات في البحر الأحمر وزيادة المعروض من سفن الشحن.

وأشارت شركة الشحن الدنماركية إلى "حالة عدم يقين كبيرة" في توقعات أرباحها لعام 2024 مع استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر في التأثير على الصناعة.

وقالت الشركة إنها تتوقع أن تتراوح الأرباح الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) بين مليار دولار و6 مليارات دولار هذا العام، مقارنة بـ 9.6 مليار دولار المسجلة في عام 2023.

وتم تداول الأسهم على انخفاض بنسبة 11.9%. وأضافت الشركة في بيان لها أن مجلس إدارتها قرر "التعليق الفوري لبرنامج إعادة شراء الأسهم، مع إعادة النظر في إعادة البدء بمجرد استقرار ظروف السوق في قسم أوشن".

وقال الرئيس التنفيذي فنسنت كليرك لـ "Squawk Box Europe" على قناة CNBC: "إن تأثير هذا الوضع يسبب حالة من عدم اليقين الجديد بشأن كيفية تنفيذ ذلك من منظور الأرباح على مدار العام".

وأضاف: "ليس لدينا رؤية تذكر بشأن ما إذا كان هذا الوضع سيحل في غضون أسابيع أو أشهر، أو ما إذا كان هذا الأمر سيستمر معنا طوال العام بأكمله".

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة عن أرباح الربع الرابع أقل من التوقعات يوم الخميس، مع انخفاض الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لفترة الثلاثة أشهر إلى 839 مليون دولار مقابل 1.13 مليار دولار توقعها المحللون.

أزمة البحر الأحمر

وواجهت سلاسل التوريد العالمية اضطراباً منذ أواخر عام 2023 بعد أن بدأت شركات الشحن الكبرى في تحويل رحلاتها بعيداً عن البحر الأحمر بعد سلسلة من الهجمات التي شنها المتمردون الحوثيون في اليمن.

وأدت عمليات التحويل حول أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم إلى زيادة أوقات التسليم والتكاليف، مع تحذير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أنها قد تزيد التضخم.

وقالت المجموعة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، إن الارتفاع الأخير بنسبة 100% في أسعار الشحن البحري، إذا استمر، قد يؤدي إلى ارتفاع تضخم أسعار الواردات عبر دولها الأعضاء البالغ عددها 38 دولة بنحو 5%.

وقد أدى تغيير المسار إلى زيادة أسعار الشحن لشركات الشحن، لكن كليرك قال إنه من غير المرجح أن تؤدي هذه الزيادات إلى تحقيق الأرباح.

وقال: "لا أعتقد من منظور الأرباح، سواء بالنسبة للصناعة أو لشركة ميرسك، عندما تنظر إليها برمتها، أن هذا سيكون شيئاً نحقق فيه أرباحًا كبيرة من هذا الوضع".

"إنه أمر لا يزال حجم التكلفة التي نتحمله من أجل الحفاظ على استمرار سلسلة التوريد العالمية غير معروف اليوم".

أميركا تقول انها شنت 7 غارات على اليمن

أميركا تقول انها شنت 7 غارات على اليمن

أميركا تقول انها شنت 7 غارات على اليمن

(الوفاق نيوز): أعلن الجيش الأميركي أن قوات القيادة المركزية "سنتكوم"شنت، الخميس، سبع ضربات "للدفاع عن النفس" ضد أربعة زوارق مسيرة تابعة للحوثيين وسبعة صواريخ كروز مضادة للسفن كانت معدة لإطلاقها على سفن في البحر الأحمر.

وقالت القيادة المركزة الأميركية في بيان : "في 8 فبراير، بين الساعة 5 صباحا و9 مساءً بتوقيت صنعاء، نفذت قوات (CENTCOM) سبع ضربات دفاع عن النفس ضد أربع زوارق تابعة للحوثيين، وسبعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن كانت معدة لإطلاقها ضد السفن في البحر الأحمر.

وأضافت "حددت القيادة المركزية الأميركية هذه الصواريخ والمركبات الأميركية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميريكية والسفن التجارية في المنطقة".

وأكدت "سنتكوم ": "ستحمي هذه الإجراءات حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أماناً وأماناً للبحرية الأميركية والسفن التجارية".

وفي الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق دمرت في الضربات على مواقع الحوثيين في اليمن.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" بات رايدر، في مؤتمر صحفي، إن الضربات على الحوثيين المدعومين من إيران، والتي بدأت في يناير "دمرت أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق".

وأضاف: "منذ الضربات الأولى للتحالف الدولي في 11 يناير، قمنا بتدمير أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق، بالإضافة إلى العديد من الطائرات بدون طيار، والرادارات ومناطق تخزين الأسلحة".

الولايات المتحدة تعلن عن ضرب صاروخين للحوثيين في اليمن

الولايات المتحدة تعلن عن ضرب صاروخين للحوثيين في اليمن

الولايات المتحدة تعلن عن ضرب صاروخين للحوثيين في اليمن

(الوفاق نيوز): أفاد بيان، اليوم الخميس، بأن قوات القيادة المركزية الأميركية نفذت ضربتين دفاعا عن النفس أمس، استهدفتا صاروخي كروز مضادين للسفن تابعين للحوثيين كانا جاهزين للإطلاق على سفينتين في البحر الأحمر.

وأضاف البيان "في وقت لاحق من ذلك اليوم، في الساعة 11:30 مساء (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية ضربة ثانية استهدفت صاروخ كروز هجوميا بريا للحوثيين كان جاهزا للإطلاق".

يأتي هذا بينما قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، اليوم الخميس، إن 3 غارات أميركية بريطانية ضربت منطقة رأس عيسى في الحديدة.

وكانت وسائل إعلام حوثيية، قد أفادت أمس عن ضربات أميركية وبريطانية جديدة استهدفت محافظة الحديدة في غرب اليمن، لكنّ أيًا من واشنطن ولندن لم يؤكد شنّ غارات جديدة.

وذكرت وكالة أنباء "سبأ نت" التابعة للحوثيين في منشور على منصّة "إكس": "عدوان أميركي بريطاني يستهدف بغارتين منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف" في محافظة الحديدة.

وأفاد موظّف في مصنع للسكر في الصليف ويُدعى علاء، لوكالة فرانس برس عن سماع دوي ضربتين.

لكنّ الولايات المتحدة وبريطانيا لم تعلنا حتى الساعة شنّ ضربات جديدة على اليمن.

 

بايدن: السيسي رئيس المكسيك.. تثير مطالبات بعزله

بايدن: السيسي رئيس المكسيك.. تثير مطالبات بعزله

بايدن: السيسي رئيس المكسيك.. تثير مطالبات بعزله


(الوفاق نيوز): بينما تستمر زلات لسان الرئيس الأميركي جو بايدن وخلطه بين الأشخاص والألقاب، تثور الشكوك بشأن قدرة الرجل البالغ من العمر 81 عاما على قيادة الولايات المتحدة لفترة رئاسية تبدأ العام المقبل إن أعيد انتخابه.

وبعد أخطاء عدة في غضون أيام، تلقف عدد من المشرعين الجمهوريين الفرصة لتسديد ضربة إلى الرئيس الديمقراطي، إذ دعوا إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين من الدستور الأميركي.

وجاءت الدعوات من ريك سكوت (فلوريدا)، ومايك لي (يوتا)، وجوش هاولي (ميزوري)، وماري ميلر (إلينوي)، ومارغوري تايلور غرين ومايك كولينز (جورجيا).

كما اقترح العديد من الشخصيات اليمينية البارزة الأخرى، مثل تشارلي كيرك مؤسس منظمة "تيرننغ بوينت يو إس إيه"، والإعلامي الإذاعي مارك ليفين، وحاكم ولاية ويسكونسن السابق سكوت ووكر، تفعيل التعديل الخامس والعشرين.

لكن لا يوجد ما يشير إلى أن إدارة بايدن تفكر في تفعيل التعديل الخامس والعشرين.

3 زلات بايدن خلال أيام

في خضم حديثه عن أزمة غزة، وصف الرئيس الأميركي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بأنه "رئيس المكسيك"، في ثالث زلة لسان خلال أقل من أسبوع.
اختلط الأمر على بايدن بين زعيمة أوروبية وسلفها المتوفى، إذ قال خلال مناسبة انتخابية إنه التقى المستشار الألماني هيلموت كول الذي توفي عام 2017 بدلا من أنغيلا ميركل.
قبل أيام قال بايدن إنه تحدث إلى الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، بدلا من الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، أثناء تطرقه للحديث أيضا عن قمة مجموعة السبع نفسها التي عقدت في يونيو 2021.

ما هو التعديل 25؟

يتيح هذا التعديل إمكانية عزل الرئيس الأميركي في حال ثبت عدم قدرته على قيادة البلاد.
يوضح التعديل الخامس والعشرين طرق نقل السلطة في الولايات المتحدة، في حالة استقالة الرئيس أو وفاته أو إقالته أو إصابته بعجز مؤقت.

ينقل التعديل صلاحيات الرئيس إلى نائبه، إلى أن يتمكن الأخير من العودة.

يسمح لنائب الرئيس وأعضاء الحكومة بعزل الرئيس إذا اعتبر أنه غير قادر على أداء مهامه.

يُمنح الرئيس فرصة الرد، وإذا رفض الإجراء يتدخل الكونغرس، إذ يتطلب قرار عزل الرئيس في مجلس النواب والشيوخ أغلبية الثلثين.


قلق قبل الانتخابات

تظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الأميركيين يشعرون بقلق متزايد بشأن عمر بايدن الذي سيكون 82 عاما في بداية ولايته الثانية و86 عاما في نهايتها.

يبدو الناخبون أقل قلقا بشأن عمر منافسه المحتمل الجمهوري دونالد ترامب، البالغ 77 عاما الذي يترشح لولاية رئاسية أخرى، لكنه ارتكب أيضا بعض الأخطاء.

خلط ترامب مؤخرا بين منافسته على ترشيح الحزب الجمهوري نيكي هايلي ورئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي.

العام الماضي، قال ترامب إن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان هو زعيم تركيا، محذرا من أن الولايات المتحدة كانت على وشك دخول "الحرب العالمية الثانية" التي انتهت عام 1945.

استهداف مسؤول عسكري في حزب الله بمسيّرة في لبنان

استهداف مسؤول عسكري في حزب الله بمسيّرة في لبنان


استهداف مسؤول عسكري في حزب الله بمسيّرة في لبنان


(الوفاق نيوز): تعرض مسؤول عسكري في حزب الله لإصابات خطيرة وأصيب شخص آخر كان برفقته، بعد استهداف سيارة بطائرة مسيّرة في مدينة النبطية جنوبي لبنان، الخميس، حسبما أفاد مصدر أمني.

وقال المصدر الأمني اللبناني إن الهجوم "إسرائيلي"، حيث جرى استهداف السيارة قرب تمثال حسن كامل الصباح عند مدخل مدينة النبطية.

وأوضحت مصادر، أن المسؤول العسكري في حزب الله عباس الدبس الملقب بـ"الحاج عبد الله" كان المستهدف في الهجوم، وتعرض لإصابات خطيرة.

ورصدت مصادرنا تحليقا لطائرات مسيّرة يعتقد أنها إسرائيلية في سماء النبطية، في أعقاب الحادث.

ودخل حزب الله اللبناني على خط الصراع بين إسرائيل وحركة حماس منذ أكتوبر الماضي.

ويتبادل الحزب مع الجيش الإسرائيلي الهجمات بشكل يومي على مدار الأشهر الماضية، عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل.

يشار إلى أن مدينة النبطية بعيدة نسبيا عن حدود لبنان مع إسرائيل، وبقيت حتى الآن بمنأى عن التصعيد بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

البحرية الامريكية تعلن فشلها في صد هجمات اليمن

البحرية الامريكية تعلن فشلها في صد هجمات اليمن

البحرية الامريكية تعلن فشلها في صد هجمات اليمن


(الوفاق نيوز): أعرب مدير شركة الشحن البحري، ميرسك عن قلقه إزاء التصعيد في الشرق الأوسط والبحر الأحمر ويؤكد عدم اليقين في الوضع الحالي.

وأفاد مدير شركة ميرسك أن البحرية الأمريكية أبلغتهم بعدم قدرتها حالياً على ضمان سلامة ملاحة جميع السفن في البحر الأحمر، مما يثير المزيد من القلق بشأن استمرارية تدفق الشحنات والتجارة في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مع تزايد العمليات العسكرية والتهديدات الأمنية.

ومع استمرار التوترات وعدم اليقين، يتطلع ميرسك وشركات الشحن الأخرى إلى اتخاذ إجراءات احترازية والتعاون مع السلطات المعنية لضمان سلامة الشحنات واستمرارية التجارة في المنطقة.

قصف أميركي جديد على اليمن

قصف أميركي جديد على اليمن

قصف أميركي جديد على اليمن

(الوفاق نيوز): قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، إن قصفا أميركيا وبريطانيا طال، اليوم الجمعة، منطقتي الكثيب والجبانة في الحديدة.

كذلك ذكرت وسائل إعلام حوثية أن قصفا أميركيا وبريطانيا طال أيضاً منطقة الطائف بمديرية الدريهمي في الحديدة.

وقبل ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن قوات القيادة المركزية الأميركية شنت، يوم الخميس، سبع ضربات "للدفاع عن النفس" ضد أربعة زوارق مسيرة تابعة للحوثيين، وسبعة صواريخ كروز مضادة للسفن كانت معدة لإطلاقها على سفن في البحر الأحمر.

أفاد بيان، الخميس، بأن قوات القيادة المركزية الأميركية نفذت ضربتين دفاعا عن النفس أمس، استهدفتا صاروخي كروز مضادين للسفن تابعين للحوثيين كانا جاهزين للإطلاق على سفينتين في البحر الأحمر.

وأضاف البيان "في وقت لاحق من ذلك اليوم، في الساعة 11:30 مساء (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية الأميركية ضربة ثانية استهدفت صاروخ كروز هجوميا بريا للحوثيين كان جاهزا للإطلاق".

يأتي هذا بينما قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، الخميس، إن 3 غارات أميركية بريطانية ضربت منطقة رأس عيسى في الحديدة.


وكانت وسائل إعلام حوثيية، قد أفادت الأربعاء عن ضربات أميركية وبريطانية جديدة استهدفت محافظة الحديدة في غرب اليمن، لكنّ أيًا من واشنطن ولندن لم يؤكد شنّ غارات جديدة.

وذكرت وكالة أنباء "سبأ نت" التابعة للحوثيين في منشور على منصّة "إكس": "عدوان أميركي بريطاني يستهدف بغارتين منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف" في محافظة الحديدة.

فرقاطة ألمانية تنضم لمهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر

فرقاطة ألمانية تنضم لمهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر

فرقاطة ألمانية تنضم لمهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر

(الوفاق نيوز): أكدت البحرية الألمانية، اليوم الخميس، إرسال فرقاطة قوية للدفاع الجوي ضمن المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تبدأ منتصف فبراير لحماية السفن التجارية من هجمات مليشيات الحوثي.

وقال قائد البحرية الألمانية نائب الأميرال يان كريستيان كاك، في تصريحات صحافية: "ممرات التجارة البحرية الحرة هي أساس صناعتنا وقدرتنا على الدفاع عن أنفسنا".

مؤكداً أنه سيتم تكليفها بحماية السفن التجارية والتصدي للهجمات الحوثية دون أن تشارك في تنفيذ ضربات على الحوثيين في البر.

ونوه قائد البحرية الألمانية أن الفرقاطة الألمانية هيسي غادرت ميناء فيلهلمسهافن ببحر الشمال متجهة إلى البحر الأحمر، لكن مشاركتها في المهمة لا تزال تتوقف على تفويض من الاتحاد الأوروبي وموافقة البرلمان المتوقعة بنهاية فبراير.

وأضاف كاك: "نتوقع مجموعة كاملة من الهجمات المباشرة وغير المباشرة، تشمل صواريخ باليستية واسعة المدى... وحتى طائرات مسيّرة وقوارب يتم التحكم فيها عن بُعد في وضع هجوم انتحاري".

وهذه الفرقاطة مصممة للدفاع الجوي، وهي مجهزة برادارات يمكنها رصد أهداف على مسافة تصل إلى 400 كيلو متر ومزودة بصواريخ لإسقاط أهداف مثل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على مسافة تزيد عن 160 كيلومتراً.

جولة مفاوضات جديدة لوقف النار في غزة برعاية مصرية - قطرية تثير الآمال

جولة مفاوضات جديدة لوقف النار في غزة برعاية مصرية - قطرية تثير الآمال

جولة مفاوضات جديدة لوقف النار في غزة برعاية مصرية - قطرية تثير الآمال

 

(الوفاق نيوز): يسابق وسطاء من الولايات المتحدة وقطر ومصر، الزمن للتوصل لاتفاق يوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس منذ أربعة أشهر في قطاع غزة بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مهمة بالشرق الأوسط، إنه لا يزال هناك أمل في التوصل إلى اتفاق.

ومن المقرر أن يتوجه وفد من حماس يقوده خليل الحية، اليوم الخميس، إلى القاهرة لإجراء محادثات مع مصر وقطر بشأن وقف لإطلاق النار.

وتستضيف القاهرة، الخميس، جولة جديدة من المفاوضات برعاية مصرية - قطرية من أجل "تهدئة" الأوضاع في قطاع غزة المحاصر، بحسب ما قال مسؤول مصري لوكالة "فرانس برس"، الأربعاء.

وقال المسؤول إن "مصر وقطر ترعيان جولة جديدة من المفاوضات بدءا من الخميس بالقاهرة للتهدئة بقطاع غزة"، مشيرا إلى أن المفاوضات ستشمل الحديث عن "صفقة لتبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين".

والثلاثاء، تلقت مصر ردا من حركة حماس حول "إطار لمقترح لمحاولة تقريب وجهات النظر بين كل الأطراف المعنية لوقف إطلاق النار في عزة"، بحسب ما أورد الموقع الرسمي لهيئة الاستعلامات المصرية.

وقال رئيس الهيئة ضياء رشوان، بحسب الموقع، إنه بعد تسلم مصر الرد من حماس فإنها "ستواصل جهودها الكثيفة على مدار الساعة من أجل إنهاء القتال في غزة، وسيكون الاتفاق حول الإطار المقترح مقدمة ضرورية" لتحقيق ذلك.

وأكدت حماس في بيان، الثلاثاء، تسليم ردها لكل من مصر وقطر حول "اتفاق الإطار للإخوة في قطر ومصر"، مشيرة إلى أنها تعاملت معه "بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى".

والثلاثاء، تلقت مصر ردا من حركة حماس حول "إطار لمقترح لمحاولة تقريب وجهات النظر بين كل الأطراف المعنية لوقف إطلاق النار في عزة"، بحسب ما أورد الموقع الرسمي لهيئة الاستعلامات المصرية.

وقال رئيس الهيئة ضياء رشوان، بحسب الموقع، إنه بعد تسلم مصر الرد من حماس فإنها "ستواصل جهودها الكثيفة على مدار الساعة من أجل إنهاء القتال في غزة، وسيكون الاتفاق حول الإطار المقترح مقدمة ضرورية" لتحقيق ذلك.

وأكدت حماس في بيان، الثلاثاء، تسليم ردها لكل من مصر وقطر حول "اتفاق الإطار للإخوة في قطر ومصر"، مشيرة إلى أنها تعاملت معه "بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى".