هل يخلق التاريخ نادين أو بلقيس أخرى ...!!؟؟؟

هل يخلق التاريخ نادين أو بلقيس أخرى ...!!؟؟؟

هل يخلق التاريخ نادين أو بلقيس أخرى ...!!؟؟؟


م. عباد محمد العنسي

- السجون مليئة بالآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين تم إعتقالهم بدون أي سبب سوى رفضهم لعنصرية وظلم هؤلاء المستوطنين المتوردين ، من السلالة الهاشمية الكهنوتية ، ويمارسون ضدهم أسوأ انواع التعذيب وهناك العشرات ممن قتلوا تحت التعذيب .

- أكثر من مليون موظف وموظفة يتم اكل رواتبهم لأكثر من ست سنوات وحولَّهم المستوطنين المتوردين إلى أسر يقتلهم الفقر والمرض.

- فرض الجبايات الغير قانونية بإسم احتفالات مولد النبي ، وعاشوراء وغيرها من ذكريات الاحزان ، وجبيات لتمويل حروبهم ضد الشعب اليمني ووو غيرها ، ومشاركة الناس أموالهم بإسم الخُمس ، وبهذه الجبايات حولوا شريحة واسعة من أصحاب الأعمال الحرة إلى فقراء يقتلهم الفقر والمرض.

- تشريد مايزيد عن خمسة مليون مواطن من المدن والقرى إلى خارج الوطن والى المناطق الخارج سيطرتهم خلال السنوات التسع الماضية.

- تم إقصاء كل يمني من قيادات مؤسسات الدولة المختلفة وإستبدالهم بالمستوطنين المتوردين بصورة عنصرية بشعه لم يشهد مثلها تاريخ البشرية.

- إهانة أعالي القوم من مشايخ وغيرهم من أبناء اليمن ، ومن كان لديه الإمكانية غادر الوطن لكي يحفظ كرامته ، ومن بقي داخل الوطن يعيش مهان من قبل المتوردين.

- إغواء عشرات الآلاف من الأطفال ما دون سن 15 سنه فكرياً والزج بهم في جبهات القتال ويقدر عدد من قتلوا من الأطفال تحت هذا السن باكثر من المائة الف طفل .

هذه بعض من الممارسات العنصرية والظلم والطغيان الذي يمارسه المستوطنين المتوردين ضد أبناء الشعب اليمني السؤال هنا هو ...

هل عجزت الأمهات أن تلد رجال يحملون راية الحرية والعزة والكرامة ويأبون الظلم والطغيان فيهبون لحمل السلاح للدفاع عن وطنهم وشعبهم وتحريره من المتوردين و اجتثاثهم؟.

وهل عجزت ثورتي الحرية 26 سبتمبر و 14 اكتوبر خلال أكثر من خمسين عام أن تربي احرار ليدافعون عن حرية وكرامة هذا الشعب ؟

الإجابة على السؤالين اعلاه هي لا ، فالاحرار يملؤون ذراري وشعاب الوطن ، فهناك عشرات الآلاف الذين حملوا السلاح وهبوا للدفاع عن الوطن والشعب ، ووصلوا إلى مشارف صنعاء ، والى قلب مدينة الحديدة وكانوا قاب قوسين أو أدنى من إعادة المتوردين إلى تلك الكهوف التي اتوا منها بل والى دفنهم داخل تلك الكهوف .

وهناك عشرات الآلاف مستعدين للاستجابة لدعوة الدفاع عن حرية الوطن وكرامته خلال أيام ، إن تم استدعائهم ، وجماهير الشعب اليمني جاهزة للانتفاض على هؤلاء المتوردين واجتثاثهم ، وخير دليل ما حصل في 26 سبتمبر 2023م حين أهان هؤلاء المتوردين راية الحرية والعزة والكرامة .

اذا اين المشكلة هنا ؟ ولماذا لايزال الوطن يرزح تحت عنصرية وظلم وطغيان المتوردين إلى الآن ؟

المشكلة تكمن في تلك القيادات التي سحبت المقاتلين من مشارف صنعاء ومن قلب مدينة الحديده تلك القيادات التي رهنت حريتها للخارج وقبلت بإملائات الخارج والتي أصبحت تمثل الخارج ولا تمثل الشعب اليمني

اذا نحن نواجه أزمة قيادة وليس أزمة في الرجال الاحرار اولي القوة والباس الشديد..، فهل بلد الايمان والحكمة بلد أعرق الحضارات في تاريخ الحياة الإنسانية - الذي انجب الملكة نادين وبلقيس وغيرهن الملكات وأنجب ذو القرنين واسعد الكامل وذمار علي وشمر يهرعش وغيرهم من الملوك الذين بلغوا مشرق الأرض ومغربها وحرروا البشرية وأقاموا العدل والمساواة - عاجز عن إنجاب قيادات تحرر الوطن والشعب من أقذر وابشع عنصرية في تاريخ الحياة الإنسانية في زمن انتهت فيه كافة أشكال العنصرية من معظم دول العالم .

إن هذه القيادات التي رجعت إلى الوراء لايمكن أن تعود وتتقدم إلى الامام ، وان هؤلاء الذين فشلوا في قيادة الرجال و اجتثاث العنصرية التي يمارسها المتوردين، لايمكن أن ينتصروا.

اذا الرجال اولي القوة والبأس الشديد الذين هم في مأرب التاريخ وفي ذو باب بوابة يمن الحضارة والتاريخ وفي كل ربوع يمن الحضارة والايمان والحكمة ، الذين حملوا السلاح ضد المتوردين يحتاجون إلى قيادة تقودهم ، قيادة ، بحجم يمن الحضارة والتاريخ .


8 ديسمبر 2023م


طباعة   البريد الإلكتروني