جنوب قطاع غزة يعيش أوضاعاً لا توصف.. والضفة الغربية تغلي

جنوب قطاع غزة يعيش أوضاعاً لا توصف.. والضفة الغربية تغلي

جنوب قطاع غزة يعيش أوضاعاً لا توصف.. والضفة الغربية تغلي

(الوفاق نيوز): منذ انهيار الهدنة الإنسانية التي استمرت في غزة أياماً قليلة فقط، يعيش القطاع أوضاعاً صعبة، تزامنت مع اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية أيضاً.

فقد أدى الهجوم الجوي والبري الإسرائيلي الموسع في جنوب غزة إلى نزوح عشرات آلاف الفلسطينيين وتفاقم الظروف الإنسانية المتردية في القطاع.

كما منع القتال توزيع المواد الغذائية، بينما احتشد السكان في أماكن صغيرة جداً بسبب أوامر الإخلاء الجديدة.

إضافة إلى ذلك، دخل الجيش الإسرائيلي خان يونس، ثاني أكبر مدن غزة، ونفّذ بها عمليات عسكرية مجدداً، ما زاد من معاناة النزوح.

بدورها، أعلنت الأمم المتحدة تسليم مساعدات إنسانية محدودة فقط إلى مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، بسبب القتال الكثيف.

وقالت إن جميع خدمات الاتصالات توقفت بسبب انقطاع خطوط الألياف الضوئية الرئيسية.

كما شددت على عدم وجود أماكن آمنة في غزة، حتى التي ترفع علم الأمم المتحدة.

كذلك أعلنت شركة الاتصالات الرئيسية في غزة توقف جميع خدماتها.

الضفة الغربية تغلي
وفي الضفة الغربية، لم تكن الحال أفضل أبداً، فقد نفذت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، عمليات اقتحام طالت عدة مناطق بينها مدينة رام الله.

بينما أعلنت "كتائب الأقصى" أنها أصابت جنديين إسرائيليين في اشتباكات بمخيم طولكرم في الضفة الغربية، خلال عملية اقتحام، وفقاً لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية.

كذلك اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة عددا من عمال غزة القاطنين في بلدة فرعون جنوب طولكرم، ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن القوات داهمت عمارة سكنية في الحي الشرقي للبلدة، ونفذت تلك الاعتقالات.

وأشارت الوكالة الفلسطينية إلى أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت الليلة مدينة طولكرم من جهتها الغربية مدعومة بآليات عسكرية وجرافات وسط إطلاق كثيف للرصاص، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع المواطنين.

 


طباعة   البريد الإلكتروني