اتهامات لمراكز الحوثي الصيفية بتجنيد الاطفال

 
 
مراكز الحوثي الصيفية تبني جيل إرهابيين 
 
تقرير خاص _ (الوفاق نيوز): تفتتح المليشيات الحوثية  عشرات المراكز الصيفية "الطائفية" والتي تستهدف آلاف الأطفال ببرنامج طائفي مكثف.
 
وحددت المليشيات الحوثية أسماء المشرفين على المراكز الصيفية والمكلفين بتلقين الطلبة البرنامج الطائفي وهؤلاء عناصر عقديين يحمل غالبيتهم ألقاباً "هاشمية" سلالية.
 
وكانت المليشيات الحوثية في في صنعاء وذمار قد دربت العشرات من هؤلاء التربويين خلال العام الماضية في دورات ثقافية استمرت أشهر بحسب ما أفادت مصادر تربوية في لـ موقع الوفاق نيوز.
 
المصادر التربوية أوضحت إن المليشيات الحوثية دشنت مراكزها الصيفية بعد تحضيرات واسعة منذ عدة أشهر حيث تهدف لاستقطاب عشرات آلاف الأطفال وطلبة المدارس خلال الإجازة الصيفية.
 
ويخضع المستهدفين لبرنامج طائفي مكثف طيلة فترة الاجازة الدراسية بما يضمن تخريج مقاتلين جدد في صفوف المليشيات بعد شربهم للفكر الطائفي المتطرف في هذه المراكز.
 
ويرى التربوي عبدالله عايض أن ما تقوم به المليشيات يتمد الى قتل روح التربوية لدى الطالب ومسخ حب تلقي العلم وإنسانية الانسان وتحوله الى مدمن لتعاطي القات والتدخين والشمة. 
 
ويضيف عايض أن هذا أمر ركزت علية المليشيات الحوثية خلال هذا العام بصورة متزايدة مقارنة بأعوام مضت حيث تعمل المليشيات على تحويل الطالب الى متلقي سلبي متحفز دائما للموت في سبيل المليشيات الحوثية بأي وقت.
 
التربوي محمد ناجي بدورة حذر من خطر هذه المراكز الصيفية التي تستغلها المليشيات في تطييف جيل كامل وإغراق مستقبل اليمنيين بحروب لا تنتهي ووقودها أبناءهم.
 
ويرى مراقبون أن هذه التحضيرات الواسعة للمراكز الصيفية تكشف مدى الأهمية التي توليها المليشيات الحوثية لهذه المراكز التي تعدها فقاسة للمقاتلين المستعدين للموت في سبيل هذه المليشيات نتيجة التعبئة المكثفة التي يتعرضون لها طلية أشهر.
 
وكانت المليشيات الحوثية قد دشنت خلال الأسبوع الماضي مراكز صيفية "الطائفية" بأمانة العاصمة صنعاء ومحافظة عمران وريمة والمحويت، والتي تستهدف آلاف الأطفال ببرنامج طائفي مكثف ومتواصل لما يقارب 4 أشهر.