طهران والتلاعب بالحسن والحسين

الدكتور محمد جميح

 طهران والتلاعب بالحسن والحسين

 
تنطلق إيران في علاقتها مع العرب من منطلق "ثورة الحسين"، لأنها بمفهومها لتلك الثورة تمكنت من ضرب النسيج الاجتماعي العربي بالفتن الطائفية، وتنطلق في علاقاتها مع الغرب من منطلق "صلح الحسن"، لأنه يُمكّنها ب"الصبر الاستراتيجي" من تفادي ضربة عسكرية. 

وهذه الاستراتيجية هي التي جعلت طهران عن طريق مليشياتهم الطائفية تتحكم - حسب تصريح النائب البرلماني محمد رضا - بأربع عواصم عربية، وفقاً لاستراتيجية ثورة الحسين التي تفضل إيران

العمل بها في الجوار العربي، في حين  تفضل طهران الانحناء للتهديدات الغربية عندما ترى فيها ولو قليلاً من الجدية، متذرعة بمصطلحات عن "الصبر الاستراتيجي" الذي تقول إنها استمدته من

مفهومها ل"صلح الحسن" الذي يناسبها الامتثال له في علاقاتها الدولية.

وبالمجمل فإن طهران "حسينية" مع العرب و "حسنية" مع الغرب.

ويبقى السؤال: هذه استراتيجية إيران واضحة كالشمس، فأين هي الاستراتيجية والمشروع العربيين؟

  • مــن نحــن

    موقع اخباري يمني يسلط الاضواء على الاخبار والاحداث اليمنية ، وكذا الاحداث العربية والدولية ، كما يسعى موقع الوفاق نيوز إلى تقديم الحقيقة لزوار الموقع كما هي لا كما يريدها الأخرون

  • تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي